• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  02:15     العاهل الاردني: لا سلام ولا استقرار بالمنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية         02:35     3 قتلى في انفجار عبوة ناسفة على متن حافلة في حمص بوسط سوريا        03:02     العاهل السعودي: الإرهاب والتطرف أخطر ما يواجه الأمة العربية         03:05     الملك سلمان يقول إن الشعب السوري يتعرض للقتل ويدعو لحل سياسي برعاية الأمم المتحدة         03:07     اطلاق صواريخ على قنصلية بولندية في اوكرانيا     

يغيب عن مصنعيها مبدأ الاستدامة

قطع غيار السيارة «المقلدة».. خطر كبير!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يناير 2017

يحيى أبوسالم (دبي)

على مدار سنوات كان هناك اختلاف واضح ومباشر بين ملاك المركبات فيما يتعلق بالقطع الفنية والتقنية والميكانيكية التي تخص سياراتهم. فعدد كبيرة من ملاك المركبات، لا يترددون في إرسالها إلى وكيل سياراتهم المعتمد، واستخدام القطع الأصلية المعتمدة لإصلاح الأعطال المختلفة بها، في حين أن هناك عدداً من ملاك المركبات يعتقدون أن أسعار قطع سياراتهم «الأصلية» بغض النظر عن نوعها، مبالغ فيها مقارنةً بأسعار القطع «غير الأصلية»، ولهذا فإن هؤلاء الملاك يلجؤون في حال حدث عطل فني في سياراتهم إلى استخدام مثل هذه القطع، بغض النظر عن توافقها مع مركباتهم، وما إذا كانت ستعمل بالشكل الصحيح ودونما أي تأثير على أداء المركبة وسلامة سيرها على الطرقات.

مبدأ واضح

يطلق خبراء ومختصون في عالم السيارات، اسم «المزيف» على القطع الفنية والتقنية والميكانيكية التي تباع من دون اعتماد الشركة المنتجة للسيارة، ما يجعل القطع غير الأصلية والتي تكون أرخص من الأصلية المعتمدة، قطعاً مزورة ولا تنافس بأي شكل من الأشكال، بغض النظر عن جودة تصنيعها. حيث يؤكدون أن القطع غير الأصلية للمركبة رغم الفائدة المؤقتة منها والمتمثلة في السعر الرخيص، تجلب للسيارة الكثير من المشاكل الأخرى والعواقب الخطيرة، وقد تعرض حياة السائق ومن معه من ركاب إلى مخاطر قد تصل إلى الوفاة.

ويشهد سوق قطع السيارات غير الأصلية «المقلّدة»، ازدهاراً لافتاً، خصوصاً في الدول التي تكثر بها السيارات القديمة والتي لا تندرج ضمن عقود صيانة دورية عبر وكلائها المعتمدين. وقد يغري توافر القطع البديلة الأقلّ كلفة الكثير من أصحاب السيارات، حيث يُقبلون على شرائها من دون إدراك المخاطر التي قد تأتي بها. حيث إن تخفيض التكاليف يعني الحدّ من الجودة أيضاً، وعند استخدام قطع غيار مزيفة، قد يبرز تراجعٌ ملحوظ في أداء المركبة وانخفاض سريع في قيمة السيارة عند البيع. وفي معظم الحالات، يتضح أنّ التوفير على المدى القصير عبر اختيار قطع مزيفة رخيصة هو في نهاية المطاف أكثر كلفةً على صاحب السيارة.

ورغم أن المبلغ الذي يجنيه مالك السيارة من شراء القطع المزيفة يعد للوهلة الأولى بمثابة توفير مالي، فإن الأضرار المختلفة التي قد تنتج عن هذه القطع، قد تجعل إصلاحها أكثر بكثير من مبلغ التوفير الذي حصل عليه مالك المركبة عند شرائه قطعة غير أصلية. حيث تم تصميم القطع الأصلية ليعمل بعضها مع بعض بسلاسة ودقة هندسية وضمن مقاييس صارمة. ومثلاً إذا قمت بشراء «فحمات» فرامل غير أصلية، فإنها بالإضافة إلى عمرها الافتراضي الأقل من «الفحمات الأصلية»، ستؤثر بشكل سلبي على كثير من قطع «مجموعة الفرامل»، وقد تؤثر على أداء الفرامل بشكل عام في المركبة، الأمر الذي يجعلها لا تستجيب لضغط قدم ساق المركبة بالشكل الصحيح وعند الحاجة. حيث تأتي بعض أنواع «فحمات الفرامل» غير الأصلية مصنوعة من العشب المضغوط، أو نشارة الخشب أو الورق المقوَّى، وقد يأتي سائل ناقل الحركة مصنوعاً من زيت مصبوغ ورخيص وأنّ المرشحات تستخدم الخِرَق مكوناً رئيساً لها، وغير ذلك فهناك الكثير من القطع غير الأصلية التي تستخدم فيها شركات الإنتاج مواد ومنتجات لا تناسب الهدف الذي أُنتجت من أجله هذه القطعة. ... المزيد

     
 

البضائع المقلدة

يعتمد على نوع البضاعة والصناعة هناك عدت امثله: كنظام البريك و القطع الكبيره لمحرك السياره لابد من تركيب القطع الاصليه للحفاظ على سلامة السائق و الركاب اما بعض قطع الربل مثل البوشات تكون نفس الاصلي وبسعر اقل القطع الاصليه و الديكورات مثل المدعميات و الداخليه لا تفرق الا بالسعر التجاري اقل والاصلي اغلى

بو علي | 2017-01-10

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا