• الخميس 28 شعبان 1438هـ - 25 مايو 2017م

إسقاط طائرة استطلاع إيرانية يفضح تدخلات طهران في المنطقة

خــبراء: تحرير المخا ثمرة استراتيجية الإمارات الناجحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 فبراير 2017

صالح أبوعوذل (عدن)

تمكنت القوات الوطنية في جنوب اليمن والمدعومة من قوات إماراتية من تحرير المخا بالكامل والسيطرة على الساحل الاستراتيجي في البحر الأحمر، لتكلل عملية الرمح الذهبي بنجاح كبير، ويعتقد خبراء عسكريون أن نجاح العملية العسكرية في تحرير ميناء المخا الذي استخدمه الانقلابيون في تهريب الأسلحة من إيران، يعود إلى الخطط الاستراتيجية العسكرية التي وضعها قادة عسكريون إماراتيون أشرفوا على تنفيذ العملية، بالإضافة إلى اللواء هيثم قاسم طاهر وزير دفاع اليمن الأسبق، الذي قاد العملية العسكرية.

يؤكد جعفر عاتق الصحفي في المركز الإعلامي لجبهة باب المندب أن قوات المقاومة والجيش الوطني وبإسناد من القوات المسلحة الإماراتية حققت تقدماً كبيراً في جبهة الساحل الغربي، بتحرير المخا التي تبعد عن مضيق باب المندب الاستراتيجي بنحو 60 كيلومتراً، بعد محاصرة المدينة وقطع خطوط إمداد الميليشيات والسيطرة على معسكر الدفاع الجوي شرقاً، واقتحام المقاومة والجيش الوطني المخا لتطهير المزارع والبساتين التي تحتمي فيها الميليشيات، والسيطرة على عدد من المباني الحكومية المهمة مثل المحجر الإقليمي، وإدارة الأمن، ومحطة الوزن المحوري، والأهم من ذلك نزع آلاف الألغام التي زرعتها الميليشيات في محاولتها لعرقلة تقدم قوات الجيش والمقاومة، كما نجح الجيش الوطني اليمني في استعادة صواريخ اسكود ومنصات وأسلحة ضخمة استولى عليها الحوثيون عقب الانقلاب.

ويقول المحلل السياسي حسين حنشي إن إشراف الإمارات على العملية العسكرية في جنوب اليمن حقق نجاحات كبيرة، حيث نجح القادة العسكريون في استثمار الروح القتالية الوطنية لرجال المقاومة لمواجهة الميليشيات الانقلابية، وكانت أولى ثمار هذا الإنجاز تحرير عدن في يوليو 2015، ثم لحج وحضرموت أبين والمخا، بالإضافة إلى نجاح الجيش الوطني في مكافحة إرهاب القاعدة.

ويرى الخبير العسكري العميد ناصر الفضلي أن تحرير المخا شكَّل علامة فارقة في سير العمليات القتالية، حيث تتميز المخا بأهمية استراتيجية لقربها من باب المندب، وتحكمها في الطرق البرية المتجهة إلى تعز والحديدة، وقد استغلها الانقلابيون طوال الفترة الماضية في عمليات تهريب الأسلحة وإمداد قواتهم على مختلف الجبهات، كما يفتح هذا الانتصار عدة محاور منها طريق المخاء الحديدة الدولي وطريق تعز الحديدة ومحور يتجه شرقاً بتجاه مدينة تعز.

وأضاف الفضلي أن إعادة ميناء المخا للعمل سوف يفتح خط إمداد بحري جديد وسريع لقوات التحالف وقريب من الجبهة بدلاً من ميناء عدن، وعلى الجانب الآخر سوف يزيد من تشتيت قوات الانقلابيين، بحيث إذا جمعوا قواتهم في الخوخة على الطريق الدولي الساحلي ستتقدم قوات التحالف والمقاومة من طريق «الحديدة - تعز» لقطع إمداداتهم من جهة مثلث باجل، وإذا تحركت القوات من باجل سيتم قطع طريق الحديدة باجل من اتجاه الساحل، ولن يبقى أمامهم غير طريق صنعاء للتزود بالإمداد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا