• الخميس 28 شعبان 1438هـ - 25 مايو 2017م

أهالي ذوباب والمخا:

الإمارات يد تحرر الأرض وأخرى تعمر وتغيث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 فبراير 2017

رعد الريمي (عدن)

عقب كل عملية عسكرية لتطهير أرض اليمن من العناصر الانقلابية، تمد الإمارات أياديها البيضاء لتلبية احتياجات اليمنيين الذين عانوا الأمرين من الحوثيين، وبعد انتهاء العملية العسكرية في مدينة المخا توجهت الهلال الأحمر الإماراتية إلى المناطق المحررة للتخفيف عن السكان من الظروف الصعبة عاشوها بسبب الحرب التي فرضتها عليهم المليشيات، وامتدت المساعدات الإغاثية الإماراتية للبيرات وكهبوب والحجاف والوطية الماجلية والحجارية، وباب المندب والعرضي والسويدية والسقية.

تقول آيات عوذلي، إن جهود الهلال الأحمر الإماراتية محل تقدير من اليمنيين، الذين يرون في الماضي عناصر الحوثي التي تعيث في أرضهم فساداً، وتنكل بهم وتسرق خيرات بلدهم، واليوم يرون رجال الهلال الأحمر الإماراتي الذين ينتشرون لإعانة المحتاجين وإغاثة المدن والبلدات الريفية المتضررة من الحرب، فقد نجحت الإمارات في توصيل المساعدات الإنسانية لبلدات ريفية لم يسمع عنها أحد، ما يدل على عزم الهلال الأحمر الإماراتية على الوصول إلى كل اليمنيين رغم كل الظروف وتعقيداتها.

وأوضحت أن الهيئة أولت اهتماماً كبيراً للمناطق التي تعاني ظروفاً معيشية صعبة، وأهمها، مناطق رأس العارة وبقية مناطق الشريط الساحلي، حيث تم تنفيذ عدد من المشاريع كان لها انعكاس إيجابي على الأهالي الذين استقبلوا رجال إمارات الخير بالفرحة والدعاء لمن كان سبباً في إيصال هذه المعونات إليهم، حيث تعد هذه المساعدات من الحاجات الضرورية في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه المناطق المستفيدة.

وأعرب سكان تلك المناطق عن امتنانهم لدولة الإمارات العربية المتحدة والهلال الأحمر الإماراتية لسرعة الاستجابة لمطالبهم المعيشية، ويقول حمدون علي: شكراً للإمارات على هذه اللفتة الإنسانية التي خففت معاناة الأسر وظروفها الصعبة وسط الحرب التي وجدوا أنفسهم في قلبها.

وتقدمت «أم مريم» بجزيل الشكر والامتنان لهيئة الهلال الأحمر الإماراتية التي ساهمت في رفع المعاناة التي كانت تعيشها، حيث تعول أسرتها الصغيرة، وتعاني ضعف الدخل الذي لا يكفي حاجة الأسرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا