• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

أحمد بن ركاض العامري: هدفنا تحرير النَّشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 فبراير 2018

إبراهيم الملا

الكتاب الناجح ــ في أغلب الأحيان ــ بآليات النشر الناجحة، والقادرة على توزيع وتسويق الكتاب، وربطه بالمتلقي، من خلال توفير أرضيات ووسائل تتمتع بالديناميكية والمرونة وتجاوز الأساليب التقليدية، وصولاً للشكل الأنسب والوسيط الأجدر القادر على تحويل العلاقة التبادلية بين الكاتب والقارئ، إلى علاقة مثمرة ومتواصلة ومهيأة للتطور والارتقاء والاشتباك النوعي والخلاّق مع جوهر المعرفة، الآن ومستقبلاً.

تعد «مدينة الشارقة للنشر»، إحدى المشاريع الطموحة والكبيرة التي تعمل هيئة الشارقة للكتاب على خوض غمارها وترقّب نتائجها، اعتماداً على أسس وخطط ورؤى استباقية ومبتكرة على المستوى المحلي والعربي والعالمي، وهي تخطو بذلك خطوة هائلة لصنع واقع حضاري وثقافي جديد في المنطقة، واقع يجعل من مفهوم «النشر» أفقاً وأصلاً ومنطلقاً لما قبل وما بعد صناعة الكتاب، والترويج له وترجمته ورعاية صنّاعه والمهتمين به، وبالتالي تعمل «المدينة» كونها مجمعاً للأفكار وأرشيفاً للمخيلة، على تهيئة الظروف المثالية لنشر عادة القراءة والمطالعة والانتقاء والتذّوق، رغم كل التحديات الناتجة عن هيمنة الإيقاع البصري والذهني المتسارع، ورغم اكتساح الطفرة التقنية بوسائطها المتعددة والجاذبة لفئة الشباب في المجتمعات المعاصرة.

تسعى «المدينة» كما يبدو إلى تحويل اليوتوبيا إلى مجال ملموس، فاعل، وقابل للقياس، وصولا إلى إنجاز حلم دونه الكثير من العوائق، وهو حلم الجمع بين عناصر المثلث الذهبي: «الكاتب والناشر والقارئ»، في مناخ سوي، وفي بيئة تشجع على الابتكار واستثمار الفرص واحتضان المبدعين وتدوير الزوايا تجاه المحتوى التنموي، باعتبار أن الكتاب في النهاية، هو رمز ومثال وقيمة خالصة لكل من ينشد التغيير، بالمعنى الإيجابي والتنويري لهذا التغيير.

في الحوار التالي، نطرح مجموعة من الأسئلة على أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب، للإضاءة على أهداف وتوجهات وطموحات هذا المشروع الثقافي المهم، المتمثل في إنشاء منطقة معنية وبكامل طاقتها في تحويل الكتاب إلى ظاهرة حضارية وإنسانية منتجة ومزدهرة على الدوام.

مرتكزات

* باعتبارها أول منطقة حرة من نوعها في العالم، ما هي أهداف وتطلعات «مدينة الشارقة للنشر»، وكيف يمكن لها أن تساهم في تعميم وترسيخ أثر وقيمة القراءة، وجعلها رافداً فكرياً أساسياً للأجيال القادمة؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا