• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  10:11     الشرطة الإندونيسية تتبادل إطلاق النار مع مهاجم بعد انفجار في باندونج         10:11     المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد سياسة ترامب بشان المهاجرين         10:11     "الخوذ البيضاء" يفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير         10:11    ماهرشالا علي يفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد         10:11     مرشح ترامب لشغل منصب وزير البحرية يسحب ترشيحه         10:11     إيما ستون تفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثلة         10:12    "مون لايت" يفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم        10:33    كايسي افليك يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في "مانشستر باي ذي سي"        10:43    روسيا تأمل أن تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا في محادثات جنيف     

عبدالله مكي: التراث محرضي الأول على التصوير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

هناء الحمادي (أبوظبي)

فتن المصور الفوتوغرافي عبد الله مكي بالصور، فاجتهد في التقاط بديعها، مستغلاً ما يتمتع به من حساسية كبيرة تجاه اقتناص اللحظة المناسبة في مشاهد الحركة وإيقاعاتها البصرية، مؤكدا أن البيئة المحلية والتراث الشعبي يقع على رأس اهتماماته.

وعن بدايته، يقول «توافر مشاهد جميلة دفعني منذ أن كنت في العاشرة من عمري إلى اقتناء كاميرا لتصويرها، حيث كانت البداية من خلال الكاميرات الفورية لأنتقل بعد ذلك إلى «الرقمية»، وبعد التخرج في الثانوية العامة لم أتوقف عن ممارسة هذا الهواية التي توغلت في، بل تخصصت في مجال أقرب لها وهو الإعلام».

وتختار عين مكي اللقطة وينتظر الفرصة السانحة لالتقاطها بكاميرته، ويقول «جمال الطبيعة في كل مكان، لكن عين المصور هي التي تلتقط تلك الصورة الجمالية بعدسة الكاميرا». ويضيف «أي صورة تشد انتباهي أتوقف عندها، إلا أن ما يلفت انتباهي هو الضوء الجميل بغض النظر عن المحاور، لأن اللقطة الجميلة تكمن فيه»، مؤكداً في الوقت ذاته أن التصوير أساسه الضوء، لذا فهو يحب التقاط الصور وقتي الغروب والشروق لأن الأجواء تكون أنقى وأجمل.

وحول علاقته بالتصوير، يقول «مارست التصوير وتدرجت في معرفة أسراره واكتسبت الخبرة، حيث وجدت نفسي أنقل لقطات بكاميرتي من العقل إلى الواقع بترجمة بصرية ليكون موضوعاً بفكرة جميلة».

وبين التأمل والبحث عن الجمال، وجد مكي نفسه في عالم تصوير البورترية والسيتي سكيب، لكن يبقى «للتراث» مكانه خاصة في نظره، فهو يحرص في معظم لقطاته على تصويره لإبراز عمق أصالته وأهميته، موضحاً أن «الإمارات لوحة جميلة عامرة بالأماكن التراثية التي تعج بالكثير من المناظر الجميلة التي تدفع محبي التصوير لاقتناصها». ويقول «المصور الفوتوغرافي العاشق لتراث وطنه لابد له أن يسهم في إحيائه، من خلال لقطات تسجد هويتنا التراثية، وتحافظ عليها للأجيال القادمة».

ويضيف «أركز دائماً في لقطاتي على البيئة المحلية بشتى نواحيها، حيث أكون حاضراً في الكثير من المهرجانات التراثية، وشعاري هو (عدسة الحاضر بأصالة الماضي)»، موضحاً أنه يستخدم أنواعاً مختلفة من الكاميرات، تناسب الأماكن والمناسبات التي يقصدها للتصوير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا