• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  10:11     الشرطة الإندونيسية تتبادل إطلاق النار مع مهاجم بعد انفجار في باندونج         10:11     المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد سياسة ترامب بشان المهاجرين         10:11     "الخوذ البيضاء" يفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير         10:11    ماهرشالا علي يفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد         10:11     مرشح ترامب لشغل منصب وزير البحرية يسحب ترشيحه         10:11     إيما ستون تفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثلة         10:12    "مون لايت" يفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم        10:33    كايسي افليك يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في "مانشستر باي ذي سي"        10:43    روسيا تأمل أن تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا في محادثات جنيف     

أحمد صالح.. «نجم شباك» يحلم بالشهرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

يخوض أحمد صالح تجربة سينمائية، تضعه في تحد جديد من نوعه، حيث يجسد 7 شخصيات، ضمن أحداث الفيلم الكوميدي الجديد «ضاعن وفلونة»، من بينها «الإمبراطور المصري» و«الساحر» و«الدكتور العراقي» و«المستثمر الهندي» و«رجل الجاهلية».

وعن الفيلم قال صالح: تدور أحداث القصة حول بطلها «ضاعن» الذي يحلم بأن يكون نجماً سينمائياً، لكن شخصيته المترددة والضعيفة والعقبات التي يجدها من محيطه تمنعه من تحقيق هذا الحلم، حيث يفشل ويدخل في صراعات مع المحيط الذي يدور حوله، فيقرر تقمص شخصيات والتنكر في أدوار يخفي بها شخصيته الضعيفة بمساعدة اخته «فلونة» خبيرة الماكياج. وأضاف: يشاركني بطولته كل من ملاك الخالدي وعبد الله مشرف وعبد الله صالح وهدى الغانم ومحمد الملا ونخبة من نجوم وسائل التواصل الاجتماعي من بينهم بدر حكمي وسلطان السيف.

مضمون عميق

وكشف عن أنه يجسد دور «ضاعن»، وهو إنسان بسيط، تعود شخصيته إلى زمن الطيبين، لكنه يتضرر كثيراً بسبب من حوله، لاسيما أنه يتعامل بطيبة مبالغة في المجتمع، والأشخاص القريبون منه عرضوه للعديد من المواقف الصعبة، فيقرر أن يتنكر في وجوه عدة وينتحل شخصيات مختلفة لكي يواجه الحياة، لافتاً إلى أن قصة الفيلم بسيطة، لكنها تحمل مضموناً عميقاً، منها تلوّن الإنسان حتى يستطع التأقلم مع من حولهم.

رسائل هادفة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا