• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

الفيلم كتبه وأخرجه الديك 1985

محمود عبدالعزيز.. «الطوفان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

القاهرة (الاتحاد)

«الطوفان».. فيلم اجتماعي تراجيدي من الأفلام التي لم تنل حظها من الشهرة، فقد تناول قضية في غاية الأهمية تتمثل في التمسك بالأرض، وعدم التفريط فيها أمام أي اغراءات مادية أو معنوية.

ودارت الأحداث حول «زكي» الذي يتفق مع «أبوالفتوح» زوج «فوزية» ومع أخوتها «إبراهيم ويوسف» على شراء قطعة أرض تمتلكها لإقامة أحد المشروعات عليها، ويتم البيع مقابل قيمة يدفع نصفها، ويظهر عمهم «عبدالمنعم» عقداً ابتدائياً يفيد أنه اشترى الأرض من أبيهم قبل وفاته، وتقر الأم صحة هذا العقد، فيحاول الأبناء إقناع والدتهم بالشهادة الزور للطعن في صحة العقد فترفض.

وعرض الفيلم الذي كتبه وأخرجه بشير الديك في 18 نوفمبر 1985، وشارك في بطولته محمود عبدالعزيز الذي جسد شخصية «أبوالفتوح» وهو «عربجي كارو»، ويصبح بتجارته في مواد البناء المغشوشة والتجارة في الأراضي من أثرياء القرية، وطمع في الحصول على منصب العمدة، وفاروق الفيشاوي «إبراهيم» العائد بعد إعارة طويلة جمع فيها مبلغاً من المال، ويريد الزواج من حبه القديم «نوال/‏‏ سميه الألفي» بعد أن مات زوجها ويطلق «جمالات/‏‏ سناء يونس» ويدفع لها مؤخرها ونفقتها، وأمينة رزق «فاطمة النبوية/‏‏ الحماة»، وحسين الشربيني «زكى بيه» المحامي المشبوه الطامع في دخول البرلمان، وهالة صدقي المحامية سوسن، وليلى يسري زوجة أبوالفتوح، ومحمود الجندي يوسف الطالب الجامعي. وأوضح المؤلف بشير الديك أن الفيلم يعد واحداً من فيلمين تولى إخراجهما، وكان الثاني «سكة سفر» عام 1987، مقارنة بتأليف أكثر من 50 فيلماً ومسلسلاً تمثل علامات مهمة في الفن، وقال إنه يعتز بـ «الطوفان» وبقيمة فكرته، رغم أنه قليل الحظ، فهو ليس من الأفلام التي تعرض بشكل مستمر على القنوات، ربما بسبب جرأته الشديدة، فهو يتعرض لقضية الأرض ومحاولة التفريط فيها بأشكال مختلفة بسبب إغراء المال، وأشار إلى أن شخصية الأم كانت من أهم شخصيات العمل، ولعبت دورها ببراعة في الفيلم القديرة الراحلة أمينة رزق، وقدمت دوراً من أحلى ما قدمت في مشوارها الفني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا