• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م

محمد توفيق .. بطل الأدوار الثانوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

القاهرة (الاتحاد)

محمد توفيق.. من أهم الممثلين في تاريخ الفن العربي، ورائد من رواد المسرح، ورغم أنه لم يقم بالبطولة المطلقة طول مشواره، إلا أنه أثرى الساحة بعشرات الأدوار المتميزة التي كانت بمثابة مدرسة كبيرة تعلم فيها أجيال كثيرة، ولقب بالعديد من الألقاب، منها «ملك الأدوار المعقدة» و«شيخ الممثلين».

ولد في طنطا في 24 أكتوبر 1908، ثم انتقل مع أسرته للعيش في حلوان في القاهرة، وترك دراسته بالمدرسة التجارية العليا، والتحق بمعهد التمثيل الذي تأسس 1930، وفور تخرجه عمل بفرقة جورج أبيض ثم عزيز عيد وخليل مطران، ثم سافر إلى إنجلترا في بعثة لدراسة فن التمثيل 1935.

العودة

وتتلمذ على يد الممثل العالمي لورانس اوليفييه، ولظروف الحرب العالمية الثانية لم يستطع العودة إلى مصر، فعمل لعدة سنوات مخرجاً في القسم العربي بالإذاعة البريطانية، وبعد عودته عمل مخرجاً بالإذاعة ومساعد مخرج بعدة أفلام، منها «الورشة» 1940 مع المخرج إستيفان روستي، وفي 1941 رشحه نيازي مصطفى لأول أدواره السينمائية في فيلم «مصنع الزوجات» مع محمود ذوالفقار وكوكا.

وبعد نجاحه فيه توالت عليه الأدوار فتألق في أفلام «لك يوم يا ظالم» مع فاتن حمامة، و«الأخ الكبير» مع فريد شوقي، و«حسن ونعيمة» مع سعاد حسني ومحرم فؤاد، و«لوكاندة المفاجآت» مع إسماعيل يس وسهير البابلي، و«شيء من الخوف» مع محمود مرسي وشادية، وتجاوز عدد أفلامه أكثر من مئة فيلم، منها «ابن البلد» و«شهداء الغرام» و«السوق السوداء» و«شارع البهلوان» و«معلهش يا زهر» و«بابا أمين» و«أمير الانتقام» و«قصر الشوق» و«سوبر ماركت» و«طالع النخل» و«قنديل أم هاشم» و«المتمردون» و«ثمن الحرية» و«خان الخليلي» و«لست شيطانا ولا ملاكا» و«الرسالة» و«الكرنك»، وكانت له إسهامات عديدة سواء في المسرح أو التلفزيون. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا