• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م

من جامعة نيويورك أبوظبي ويتعلمون اللهجة المحلية

طلاب «الرمسة».. سفراء الخير والتسامح للعالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

بدأ اليوم بوجبة إفطار تقليدية وسط طيف من الأحاديث العذبة عن المعالم السياحية في مدينة العين وتقاليد الأسرة الإماراتية، قامت بعدها العائلات المستضيفة لطلاب جامعة نيويورك أبوظبي المنخرطين في دورة دراسية لتعلم اللهجة والثقافة الإماراتية، بتخطيط تفاصيل هذا اليوم بعناية للقاء أعضاء مجتمع العين.

وأمضت عائلة اليحر اليوم في مساعدة الفتيات على الواجبات المدرسية التي تتعلق بـ «الرمسة» المحلية، والتحضير لحفل زفاف إماراتي، هذا ما صرحت به إحدى الطالبات من جامعة نيويورك أبوظبي، التي قضت ثلاثة أسابيع في مدينة العين بمنطقة اليحر في استضافة إحدى الأسر الإماراتية، في إطار «برنامج يناير المكثف» لإتقان «الرمسة» المحلية، التي مكنت 8 طلاب من مختلف الجنسيات من اللهجة والثقافة.

من يصادف هؤلاء الطلبة المنحدرين من نيوزيلندا، ملدوفا، تايوان، أفغانستان، بريطانيا، كازاخستان، باكستان بولندا والسويد في بداية قدومهم للدراسة في الإمارات، لا يصدق أنهم سيتحدثون باللهجة المحلية أو ينطقون بحروف اللغة العربية، لكن انخراطهم في هذا البرنامج جعلهم يتخطون صعوبة اللهجة المحلية، ويكسرون حواجز الاختلاط مع أناس من عادات وتقاليد أخرى والانصهار في مجموعة واحدة سيحملون رسالة المحبة والسلام من هذا البلد المضياف للعالم.

وقال ناصر محمد اسليم أستاذ اللغة العربية بجامعة نيويورك أبوظبي للناطقين بغير اللغة العربية المؤسس لبرنامج «رمسة» لتعليم اللهجة والثقافة الإماراتية، إن اللغة العربية تحتل المرتبة السادسة ضمن اللغات الأكثر استخداماً في العالم، ويعتبر إتقان اللغة المكتوبة والمحكية مسألة مطلوبة جداً، لذا صممت كتاب «رمسة» لتزويد المتعلمين بالأدوات التي يحتاجون إليها لتعلم لهجة الإمارات والمنطقة المحيطة بها.

جسور التواصل ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا