• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

برع في أدائها زكي وياسين وعبدالعزيز والفخراني

«ذوو الإعاقة».. أدوار لدواع ليست إنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

سعيد ياسين (القاهرة)

اعتبر الدكتور صلاح عبدالله، وهو كفيف وحاصل على الدكتوراه في فلسفة الأديان، بعض الأفلام التى تناولت شخصية الكفيف «فاشلة»، لأنها لم تستطع أن تنفذ إلى نفسية الرجل الكفيف أو الجوانب الإنسانية، وقال: العديد من المظاهر التي يتصف بها الرجل الكفيف لم تظهر في السينما، وانتقد بعض الأفلام القديمة والحديثة التي تناولت شخصية الأعمى.

«ليلى في الظلام»

قال الناقد روبير الفارس إن ذوي الإعاقة من فاقدي البصر أكثر الأنواع وجوداً في السينما المصرية منذ بدايتها حتى الآن، حيث كان أول فيلم في السينما المصرية «ليلى في الظلام» لليلى مراد عام 1944، ثم «اليتيمتان» الذي جسدت فيه فاتن حمامة دور الكفيفة، وكان والدها فاخر فاخر في الفيلم أيضاً من ذوي الإعاقة، نتيجة إصابة في قدمه، و«العمياء» لسميرة أحمد، و«جسر الخالدين» لشكري سرحان الذي أصيب بالعمى وفيه أيضا أصيبت سميرة أحمد بالعمى.

وأشار إلى أن الصم والبكم أيضاً كان لهم نصيب في السينما، كما حدث في فيلم «رصيف نمرة 5» لفريد شوقي وهدى سلطان وزكي رستم، حيث كانت المرأة «البكماء» مفتاح حل اللغز والكشف عن زعيم العصابة لكن كانت هناك جوانب إنسانية في حياتها تتطلب التركيز عليها، وفيلم «الخرساء» لسميرة أحمد التي تعد من أكثر الفنانات تجسيدا لأدوار ذوي الإعاقة.

ومن الأفلام التي تناولت هذا النوع «الصرخة» لنور الشريف ومعالي زايد، وتم الاستعانة فيه بمجموعة من الصم والبكم، كما تناولت بعض الأفلام مبكراً «الإعاقة الذهنية»، ومنها دور محمد توفيق في «حسن ونعيمة» لمحرم فؤاد وسعاد حسني، أما «الإعاقة الحركية» فحضرت كثيراً في أدوار هامشية، وجسدها حسين رياض في أكثر من فيلم، منها «لحن حبي» مع فريد الأطرش وصباح، أما الأفلام التي كان البطل فيها قعيداً عن الحركة فغير مميزة، ولكن قام ببطولة مصاب في إحدى قدميه، ومنها دور يوسف شاهين في «باب الحديد»، وأحمد زكي في «مستر كاراتيه» وهي أيضا غفلت الكثير من النواحي النفسية والإنسانية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا