• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م
رغم وجود لوحات إرشادية تمنع التجاوز وتحدد السرعة
تجـاوزات خطـرة وحـوادث مميتـة على طرق الاتجاه المزدوج!

تحقيق:‏ منى الحمودي

رغم وجود جميع اللوحات الإرشادية، التي تمنع التجاوز وتحدد السرعة على الطريق، إلا أن حوادث طريق الاتجاه الواحد المتعاكس مستمرة في النزيف، مخلفة وراءها خسائر في الأرواح والأموال، وفي نفس الوقت داعيةً إلى مناقشة نوعية الإجراءات التي يجب العمل بها لتعزيز الحماية على هذه الطرق، والتخلص من التهديدات الخطيرة من السائقين المتهورين الذين يقودون مركباتهم بعكس اتجاه السير بصورة خطرة، غير مبالين بحياة غيرهم من مستخدمي الطريق.

نذكر حادثة عائلة الصغيري والتي كان شقيقهم يقود مركبته على طريق شارع الطويين الساعدي، وأثناء قيادته المركبة حاول تجاوز شاحنة كانت تسير أمامه، لكنه فوجئ بوجود مركبة خفيفة قادمة من الاتجاه المقابل، فحاول العودة إلى مساره الصحيح، لكنه اصطدم بالشاحنة من الخلف، وأسفر الحادث عن وفاة ثلاثة أشقاء من عائلة واحدة.

تجاوز وتهور

يقول عبدالله النقبي إن أغلب مستخدمي الطريق ذي الاتجاه الواحد «المعاكس» يعانون من تهور السائقين المتجاوزين، والذين بتجاوزهم يقومون بالتسبب في حالة من الارتباك لدى السائقين الآخرين، وقد قدمت شخصيا عدة شكاوى على بعض المتجاوزين في الطرق الخارجية، خصوصاً أصحاب المركبات ذات الدفع الرباعي، الذين لا يبالون بحياة الآخرين وأرواحهم، حتى إن حرصت على القيادة بحذر والتزمت بسرعة الطريق رغم أنها محددة. وأخص بالذكر طريق الشهامة – سيح شعيب، وطريق الشاحنات «الفاية»، وهو الأخطر بسبب تجاوز بعض سائقي المركبات بصورة خطرة دون اكتراث بحياة الآخرين وسلامتهم، رغم المساحة الضيقة للطريق، لذلك نطالب بتكثيف الدوريات المرورية على تلك الطرق وإنزال أقصى العقوبات على المخالفين.

ويتساءل النقبي عن كيفية التعامل أو الإبلاغ عن هؤلاء المتهورين في حال التعرض لتجاوزات خطرة خصوصاً وأنه لا يمكن تقديم أي دليل أو إثبات على التجاوز الخطر.

السفر براً

تقول سارة العبدولي إن من الصعوبة ضبط السائقين المتهورين في طرق الاتجاه الواحد إلا بالصدفة، ولا يوجد أي نوع للتعامل معهم، ما لم يترسخ أمر الانضباط بالطريق من داخل الشخص، ففي النهاية الأمر المسألة عبارة عن ثقافة احترام لقوانين السير والمرور. وأشارت إلى أن الحوادث التي تحصل في طريق الاتجاه الواحد يتعرض لها الكثير من المسافرين براً والذين يسيرون بسرعات جنونية على الطرق الخارجية السريعة، والتي غالباً ما تكون ذا اتجاهين متعاكسين، ولا يملك السائق فيها فرصاً للنجاة، أو تجنب الاصطدام عند مواجهته لسائق يقود مركبته بعكس الاتجاه.

وأضافت: يوجد في الطرق الخارجية، العديد من المخالفات التي يرتكبها سائقو الشاحنات، ولا يراعي أغلبهم قوانين السير والمرور لقيادة الشاحنات على الطرق، ويرتكبون مخالفات يظنون أنهم بعيدون عن الرقابة، لذلك نجد أن أغلب حوادث السير في طرق الاتجاه المعاكس يكون سببها الشاحنات، ويجب على الجهات المختصة وضع حد لهم. فبعض الشاحنات تستخدم هامش الطريق في طرق الاتجاه الواحد، للسماح للمركبة التي خلفها للتجاوز، وقد يكون هنالك مركبات متوقفة في كتف الطريق، ولن يستطيع السائق التجاوز وتفادي الاصطدام بها.

إعداد دراسات

من جانبه يرى علي هاشم، ضرورة إعادة النظر في هذا النوع من الشوارع بالدولة، وإعداد دراسة واقعية معتمدة على أرقام الحوادث والوفيات والإصابات في هذه الطرق، وما هي أهم أنواع الحوادث فيها وأسبابها، والتي غالباً ما تكون طرقا خارجية، يتوجه السائقون إليها هربا من الازدحام في باقي الطرق، لافتا إلى أن الدولة حصلت على مراكز متقدمة عالميا في جودة الطرق وحداثتها ونموذجيتها، لكن تبقى الطرق ذات الاتجاه المعاكس الواحد هي العقبة المخيفة.

وأشار إلى أهم أسباب الحوادث في هذه الطرق والتي تتمثل في التجاوزات غير المحمود عقباها، والتي لا يحسب السائق مخاطرها وعواقبها، والأخطر من ذلك هو التجاوز بتهور. والذي من الممكن أن يتسبب باصطدام المركبات وجهاً لوجه، وذلك يعد أحد أسوأ أنواع الاصطدامات المحتملة، كما أننا نجد أن بعض الشاحنات تتوقف على جانب الطريق دون مراعاة للحالات الطارئة ومفاجآت الطريق، مثل تفادي مركبة الاصطدام بمركبة أخرى.

تجاوز الشاحنات

تقول خولة علي إن المخالفات التي يقوم بها سائقو الشاحنات على الطرق الخارجية ذات الاتجاه المعاكس، هي السبب في العديد من الحوادث المأساوية، فكثير منهم يقود على هذا الطريق بتهور، وبسبب التجاوز الخاطئ ينتج تصادم بين شاحنتين أو شاحنة ومركبة، فضلا عن الخسائر في الأرواح والأموال، فالحادث يتسبب بإيقاف الطريق وازدحام كبير يصل إلى ساعات، حتى تقوم إدارة المرور بتأمين الحركة المرورية.

وقالت إن أغلب مستخدمي هذه الطرق في عطلة نهاية الأسبوع يكونون متجهين إلى منازلهم التي تقع في إمارات أخرى. وأضافت يجب على سائقي المركبات الالتزام بخط السير في الطريق، لتفادي الحوادث المأساوية، فبعض المركبات تقوم بالسير في البر الجانبي للطريق لاختصار المسافة والوقت، ومن ثم يظهرون في أول الطريق بعد اجتيازهم الازدحام، ويدخلون من الجانب بشكل مفاجئ، كما نطالب بحظر سير الشاحنات والمركبات الثقيلة أثناء الازدحام، وأوقات الذروة وفي أثناء تشكل الضباب، وفرض عقوبات مشددة على المخالفين.

ويرى عبدالرحمن أحمد أن تجاوز المركبات والشاحنات على الطرق ذات الاتجاه المعاكس منتشر بشكل كبير، ويمارس الكثير من السائقين هذا الأمر في الطرقات دون مراعاة للمركبات الأخرى على الطريق، معرضين حياتهم للخطر.

والأمر المخيف هو رؤيتك لتجاوزات سائقي الشاحنات لشاحنة أخرى عبر الانتقال من مسار إلى آخر، بطريقة تشكل خطورة على جميع مستخدمي الطريق، حيث يقودون الشاحنة بسرعة، ليتجاوز الشاحنة، أمامه التي تسير على حسب السرعة القانونية المحددة، والخطير في الأمر أن الشاحنة لا تملك السرعة الكافية لتفادي مركبة من الاتجاه المعاكس، وبالتالي تقع حوادث مميتة يذهب ضحيتها الأبرياء من مستخدمي الطريق.

   
 

رحمه من الزحمة

ليس هناك اكثر من حل واحد وبمآذنه الطرق ذات الاتجاه المعاكس عددها قليل فلابد من سرعه إنجاز طريق بديل لها ذو اتجاهين كل منهم منفصل عن الاخر ، لان انتظار ان يتعلم السائقين ثقافه استخدام الطريق والحرص علي ارواح الآخرين لن يتم مهمن بذلنا من عقوبات ووضعنا من ضوابط لان البلاد في ازدياد من دخول جنسيات اخري لكل منهم ثقافته وقدرته علي الالتزام بالقواعد المرورية لذا اري انه أفضل حل لحماية الأرواح .

الاختصاصيه صالحه نصيب حمدعبدالله | 2015-12-11

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا