• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

قسم استخباراتي لبيونج يانج

تاريخ النشر: السبت 20 مايو 2017

بعد عامين من إعادة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي. آي. أيه.) تنظيم نفسها لتنشئ عشرة «مراكز مهام»، تضيف وكالة الاستخبارات مركزاً جديداً يختص تحديداً بكوريا الشمالية. وكان مدير الوكالة في ذاك الوقت «جون برينان» قد دشن عملية إعادة الهيكلة عام 2015 لتحديث الوكالة وإزالة العوائق التي تمنع التواصل بين المحللين والضباط وبين المقرصنين وأنشأ أيضاً «إدارة الابتكار الرقمي»، وهي أول إدارة جديدة في نصف قرن من الزمان. وبدلاً من بناء مكاتب حول أنواع معينة من الخبرة، تأوي مراكز المهام الجديدة فرق من وظائف مختلفة تركز على تهديد أو منطقة معينة. وهذا يسمح لهم «بالسيطرة على كامل نطاق القدرات العملياتية والتحليلية والداعمة والفنية والرقمية لسي. آي. إيه.».

والمقصود بمركز (مهمة كوريا الشمالية الجديد) في مقر سي. آي. أيه. في فيرجينيا أن يقوم بالشيء نفسه لبلد يطلق عليه خبير استخباراتي واحد على الأقل بأنه «أصعب الأهداف الصعبة». وفي بيان صحفي أعلن «مايك بومبيو» أن المركز الجديد «يسمح لنا بأن نتكامل بشكل مغرض أكبر ونوجه جهود سي. آي. أيه. ضد التهديدات الخطيرة النابعة من كوريا الشمالية تجاه الولايات المتحدة وحلفائها». وأكد «بومبيو» أيضاً أن الإجراء يعكس سرعة الحركة لـ«سي. آي. أيه». والمرونة التنظيمية وإضافة مركز جديد يعد جزءاً من جهود الوكالة لأن تبقى قادرة على الاستجابة لمخاطر الأمن القومي.

وسينضم المركز الجديد إلى مركز مهام لشرق آسيا والهادي. والجدير بالذكر أن ستة من المراكز العشرة القائمة مقسمة حسب المناطق الجغرافية والأربع الأخرى تركز على وظائف معينة. وهذا سيكون أكثر المراكز صغراً من حيث المنطقة الجغرافية التي يغطيها. ويعتقد «بروس كلينجنر» الباحث البارز المتخصص في شؤون شمال شرق آسيا في مؤسسة «هيرتيدج»، والذي عمل من قبل في «سي. آي. أيه» ووكالة الاستخبارات العسكرية أنه «من المثير للاهتمام أنه لا يوجد مركز خاص بالصين أو روسيا». لكنه يرى أن إنشاء المركز الخاص بكوريا الشمالية يمثل «إعلاناً مباشراً إلى حد كبير عن استجابة لخطر كوريا الشمالية المتنامي، وخاصة في الوقت الذي تقترب فيه من امتلاك قدرات على إطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات».

كارولين هوك*

*صحفية أميركية

ينشر بترتيب خاص مع خدمة «تريبيون نيوز ميديا»

   
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا