• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

الإمارات اليوم

عن الكاتب

أرشيف الكاتب

شبكة طرق نموذجية

تاريخ النشر: الإثنين 16 أبريل 2018

أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً رائداً ومميزاً في مجالات المشروعات التنموية، التي تتسم بوجود بنية تحتية وشبكات طرق وخدمات ومساكن، تعدّ الأفضل على المستويين الإقليمي والعالمي، حيث تعتمد الدولة في تنفيذ مشروعاتها أعلى المعايير والمواصفات العالمية، كما أنها تحرص كل الحرص على تبني العديد من المبادرات الخدمية، التي توليها القيادة الحكيمة الاهتمام الكبير، ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وجاء تدشين صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، يوم السبت الماضي، لطريق الشارقة – خورفكان، الذي يبلغ طوله 87 كم، امتداداً من مدينة خورفكان إلى شارع الإمارات في مدينة الشارقة، واستراحة سد «الرفيصة»، والأنفاق الـ 5 التي تربط شيص بخورفكان، ليعبّر عن مدى الاهتمام بتطوير المشاريع التنموية الضخمة، التي تعمل على تأمين راحة مستخدميها، وتحرص فيها على توفير كل سبل الأمن في خدمات التنقل المستخدمة، وفقاً لأفضل شروط السلامة العامة، والتي لا تنفصل عن تنمية وتطوير المناطق الواقعة عبر هذه الطرق.

وتأتي التطلعات في إقامة هذه المشروعات، خدمة لفئة كبيرة من المرتادين، يتم فيها توفير خدمة التنقل السهل والآمن، إضافة إلى الخدمات المقدمة والمناظر الطبيعية الخلابة، إلى جانب تقليص الوقت في التنقل بين مدينتي الشارقة وخورفكان، لتصل إلى 45 دقيقة فقط، حيث أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، أن طريق الشارقة - خورفكان سيكون متاحاً لمرتاديه في نهاية عام 2018.

كما يعدّ نفق «السدرة»، وهو النفق الأخير ضمن مشروع الطريق الجديد بطول 207 كيلومترات، أطول نفق جبلي مسقوف بالكامل في الشرق الأوسط، مكتملة بذلك أعمال افتتاح الأنفاق الخمسة، التي تحمل أسماء: الروغ، والسدرة، والغزير، والسقب، والساحة.

إن حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تنمية وتطوير شبكات الطرق وفق أعلى المعايير العالمية وأفضلها، إنما ينبثق من إيلاء القيادة الرشيدة في الدولة الاهتمام بسلامة مرتادي الطرق والحفاظ على حياتهم، من خلال توفير وسائل الأمان والسلامة والراحة كافة، والتي تعبّر كذلك عن توجه الدولة في تعزيز الوجه الحضاري والمتقدم لها في الساحة الإقليمية والدولية، دون أن يتم التنازل عن مبدأ الحفاظ على البيئة وجمالها، من خلال زراعة وتشجير المناطق المحيطة بها، ورفدها بكل الخدمات التي تتيح لمستخدميها وزائريها التمتع بالمناظر الخلابة وصورة الإمارات الخضراء.

ولأن رفاه المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة يعدّ أولوية لدى القيادة الرشيدة، فإن الاهتمام بتطوير مشروعات البنى التحتية وشبكة الطرق والمواصلات لا ينفصل عن تلك الأولوية، التي تأتي ضمن سياق الاهتمام بتسهيل حياة جميع القاطنين على أرض دولة الإمارات، ليمارسوا تنقلهم بكل يسر وسهولة، من خلال تقديم أفضل الخدمات التي تواكب خطط التنمية الشاملة وأهدافها المستدامة، الأمر الذي يؤكد أن دولة الإمارات دولة سريعة النمو، وقادرة على تنفيذ مشاريع في البنية التحتية، وفق استراتيجية تحقق التميز والريادة، وتوفّر الرفاهية والاستقرار ومتطلبات الحياة الكريمة.

لقد جاء حرص دولة الإمارات العربية المتحدة في إقرار المبادرات الاستراتيجية الخاصة بتنمية وتطوير شبكة الطرق في الدولة، إيماناً بضرورة توفير خدمات تخفف الازدحام، وتنظم عملية التنقل، وتوفر بيئة مثالية للنهوض بالوطن والمواطن، باعتبار ذلك أبرز أدوات تحقيق النمو والازدهار، والذي تحقق بفضل توجيهات القيادة الرشيدة، وحرص الحكومة على تقديم الدعم اللازم، والعمل على أسس من التعاون والتنسيق مع الجهات المختصة كافة، سعياً لتوفير خدمات أفضل للفرد والمجتمع، وبما يطابق المواصفات المحلية والعالمية المعتمدة في الاستدامة والبيئة الخضراء، ووفق أعلى معايير الجودة والكفاءة والتطوير.

ـ ـــ ـ ـ ـ ـ

عن نشرة "أخبار الساعة" الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

   
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا