أخيرة

الهاتف ينقذ من الجلطات والسكتات الدماغية

قال أطباء ومختصون في قطاع الرعاية الصحية إن التقنيات الحديثة أسهمت في تطوير الخدمات الطبية بشكل كبير، وأتاحت تحول الهاتف الذكي إلى طبيب ينقذ حياة المرضى من الأمراض الخطرة كالجلطات والسكتات القلبية والدماغية.

وذكروا في جلسة خلال القمة العالمية للحكومات التي بدأت اليوم الأحد في دبي أن تطبيقات الهاتف الذكي أصبحت قادرة على قياس مستوى ضغط الدم، ونسبة السكر في الدم، وتحديد مستوى ضربات القلب.

وقال الدكتور شامشير فاياليل رئيس مجلس إدارة مجموعة (في بي إس) للرعاية الصحية في الإمارات والخليج والهند، إن تطبيقات الهاتف الذكي تساعد على إنقاذ حياة مريض الجلطة من خلال التواصل المباشر مع الطبيب، واستدعاء الإسعاف بصورة عاجلة.

ولفت إلى أن المستشفيات الحديثة تربط الطبيب مع المريض عبر تقنيات التواصل الحديثة على مدار الساعة، ليتمكن الطبيب من اتخاذ الإجراء المناسب مع المريض فوراً من على بعد، دون الحاجة إلى الحضور لغرفته في المستشفى.

ولفت شامشير إلى أن العصر الحديث يحتاج إلى مستشفيات غير تقليدية تكون مضيافة ورحبة، ذات بيئة استثنائية يمكن أن تكون مكاناً لممارسة الرياضة، وعقد الاجتماعات بهدف تعزيز فرص الاستشفاء بشكل أكبر.

وذكر أن الابتكار في قطاع الرعاية الصحية سيقود مستقبلاً كافة مناحي الخدمات الصحية، وطب المستقبل سيكون قائماً على العلاج الشخصي لكل مريض بناء على تركيبته الجينية.

ولفت إلى أن الابتكار في هذا القطاع الحيوي والهام سيعمل على تقديم علاجات أفضل وسيخفض التكلفة التشغيلية في المستشفيات وسيتم إيصال كافة الخدمات الصحية للمناطق النائية.

من جهته، قال سموميترا دوتا الأستاذ في كلية كورنيل جونسون لإدارة الأعمال إن الأطباء مطالبون بتغيير فهمهم لمهنة الطب الذي تعلموه في الجامعات، حيث أصبح اليوم علم الصحة أشمل، الأمر الذي يوجب عليهم التحلي بفكر شمولي يتناسب مع هذه المتغيرات، من خلال التثقيف ودراسة الاتجاهات الجديدة .

وأكد أن كلفة توفير الرعاية الصحية ستكون أقل إذا ما ركزت الحكومات على نهج الوقاية، لافتا إلى أن إعداد الخريطة الجينية للاشخاص أصبح غير مكلف، ويوفر للإنسان قاعدة بيانات تفصيلية حول الأمراض التي يمكن أن تصيبه مستقبلاً، وبالتالي اتخاذ إجراءات احترازية للوقاية منها.