الرياضي

زاكيروني يدرس إلغاء تجمع «الأبيض» في مايو المقبل

منتخبنا الوطني تنتظره مرحلة مهمة في التحضير لكأس آسيا 2019 (الاتحاد)

منتخبنا الوطني تنتظره مرحلة مهمة في التحضير لكأس آسيا 2019 (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

تتجه النية لدى الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة الإيطالي ألبرتو زاكيروني، إلى عدم دخول «الأبيض» التجمع الداخلي، المقرر خلال شهر مايو المقبل؛ وذلك لظروف انتهاء الموسم أواخر أبريل، فضلاً عن انشغال لاعبي أنديتنا المتوقع أن تتأهل لدور الـ16 لدوري أبطال آسيا بالإعداد والتحضير لتلك المواجهات التي جدولها الاتحاد الآسيوي أواخر مايو، بالإضافة لدخول شهر رمضان الكريم، المتوقع أن يكون منتصف مايو.
وكل هذه العوامل قد تؤثر على تركيز وإعداد اللاعبين، فضلاً عن عدم تحقيق جدوى فنية حقيقية من ذلك التجمع، بعد نهاية موسم شاق بالنسبة للاعبين، واحتياجهم للراحة السلبية الكافية، من أجل الإعداد بقوة لبداية الموسم المقبل، بما يفيد برامج إعداد الأبيض للمنافسة في كأس آسيا 2019.
وكان وكلاء مباريات دولية ودية، قد استفسروا «شفهياً» في اتصالات مع مسؤولين بالاتحاد، حول ما إذا كان هناك معسكر للمنتخب الوطني في يونيو أو أواخر مايو، من أجل الترتيب لمباريات دولية ودية مع منتخبات تستعد للمونديال، على رأسها منتخب التانجو الأرجنتيني، حيث كانت هناك رغبة لإقامة مباريات دولية ودية بشرق أوروبا، تضم الأرجنتين وإسبانيا ومنتخبات أخرى تعسكر هناك قبل انطلاق مونديال موسكو المقبل، ومن ثم الترتيب لخوض تجربة أو اثنتين مع منتخبات لم تتأهل للمونديال، ومنها منتخبنا الوطني.
وتعطل ظروف شهر رمضان وصيام اللاعبين، من تحقيق الاستفادة الفنية اللازمة من هذا النوع من المباريات، وهو ما يرفع احتمالات إلغاء تجمع مايو المقبل والاكتفاء بتجمع بديل، حيث تفيد المتابعات أن الجهاز الفني، يدرس الاحتمالات كافة الخاصة بإقامة معسكر أوروبي لمنتخبنا الوطني خلال الصيف المقبل.
وينتظر أن يعقد الجهاز الفني اجتماعاً مع لجنة دوري المحترفين والإدارة الفنية للمنتخبات الوطنية قبل نهاية فبراير الجاري، لتحديد الأيام المطلوبة للتجمع الخارجي المرتقب، حيث سيتوقف موعده خلال شهر أغسطس، من نوعية المباريات التي من الممكن توفيرها، وما إذا كان خارجياً في اليابان أو الصين، لخوض وديتين في أيام «الفيفا» بشهر سبتمبر، وفي هذه الحالة سيكون التجمع في النصف الثاني من شهر أغسطس، أو أن المعسكر سيكون داخلياً فقط، قبل المباريات الدولية الودية التي تقام على ملعبنا، وهو احتمال وارد، وإن كان ضعيفاً، في ظل رغبة الجهاز الفني في أداء مباريات دولية قوية، مع منتخبات دولية متطورة في التصنيف العالمي.
من جهة ثانية، على قدم وساق يستمر العمل بشكل يومي داخل الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني، الذي يتابع جميع المباريات بالدوري، سواء المحترفين مروراً بدوري الرديف، وانتهاء بدوري الدرجة الأولى، للوقوف على قدرات الأسماء المرشحة لدخول القائمة المرتقبة لتجمع مارس المقبل، الذي يشهد السفر لبانكوك، والمشاركة في دولية تايلاند الودية.
ويتابع الإيطالي زاكيروني وفريقه الفني، مباريات أنديتنا في دوري أبطال آسيا، والتي شهدت تعثر الوحدة وفوزاً عريضاً للجزيرة، حيث يتمنى الجهاز الفني للأبيض، مواصلة أنديتنا المنافسة بقوة بدوري الأبطال، ما يعتبر خير إعداد للاعبين الدوليين بصفوف الأندية الأربعة، التي تمثل كرة الإمارات بالمحفل القاري، وتضم الجانب الأكبر من الأسماء الدولية، التي يتم استدعائها لدخول معسكر المنتخب بشكل مستمر.
ويرى الجهاز الفني لمنتخبنا أنه كلما طال مشوار أنديتنا وبلوغها الأدوار النهائية، كلما ارتفعت الجاهزية الفنية للاعبين الدوليين، وكلما استفاد «الأبيض» من ارتفاع ثقة لاعبيه خلال تلك المحافل، لاسيما حال بلوغ ناديين أو أكثر مرحلة الدور ربع النهائي في أغسطس المقبل، واستكمال أحد أنديتنا أو كليهما لبلوغ الدور قبل النهائي، والتنافس في بلوغ نهائي المحفل القاري نوفمبر المقبل.