الرياضي

أنا سعيد عبدالله

بين وصولي لخط النهاية في البطولة العربية لألعاب القوى بالعاصمة العراقية بغداد في عام 1976، كلاعب لمنتخبنا، وفترة استمتاعي الحالية بتقاعدي، مسيرة طويلة تنقلت فيها بين عملي في القوات المسلحة لواء متقاعد، ولاعب ألعاب القوى، ولاعب كرة قدم مع نادي الوصل والمنتخب الأول، وحكم دولي في فترة لاحقة، قبل التحول للمجال الإداري على صعيد النادي واتحاد الكرة، ورئيس للجنة الحكام لدورتين مطلع الألفية الثانية.
شعرت بإعياء شديد للدرجة التي تقيأت فيها دماً مع وصولي إلى خط النهاية في البطولة العربية لألعاب القوى، في تلك اللحظة تحديداً قررت عدم الاستمرار في ألعاب القوى والاتجاه بشكل كامل لكرة القدم، برغم تمثيلي الإمارات لأكثر من مرة في سباقات «أم الألعاب» 800، 1500 ، 3000 متر.
الرياضة المدرسية كانت تمثل منصة لانطلاق الكثير من النجوم من مضمار ألعاب القوى بمدرسة العروبة بالشارقة، والذي كان وقتها بمثابة الحاضنة للكثير من الرياضيين على مستوى مدارس الدولة، وأتذكر جيداً مزاملتي لأحمد شومبيه نجم الوصل في وقت لاحق، وسبيت عنبر مدافع العين، حيث برزا بشكل لافت في سباقات الـ100 متر.
ارتباطي مع الوصل سبق اسم الفريق الحالي، فمنذ نهاية عقد الستينيات كنت الأقرب لنادي الزمالك وقتها، وعايشت إشهار النادي بمسمى الوصل، في السبعينيات وصولاً إلى لحظة الاعتزال نهاية موسم 1988- 1989، وحصدت معه 4 ألقاب لبطولة الدوري بداية من نسخة 1982، ولقبا وحيدا لكأس رئيس الدولة، أعتقد أنها حصيلة جيدة نسبياً.
بالتزامن مع مشواري في الوصل، حظيت بفرصة تمثيل المنتخب العسكري 1978- 1979 مع دون ريفي، حينها كنت ما زلت طالباً في الثانوية العامة، وحظيت بفرصة المشاركة مع المنتخب في 3 دورات لكأس الخليج بداية من نسخة العراق 1979، ولكن يبقى الفوز على الكويت في 1984 الأبرز بعدما ساهمت في تسجيل أول نتيجة انتصار للأبيض أمام الأزرق الكويتي، قبل أن أشارك في النسخة الخليجية الرابعة في مشواري عام 1996 ولكن كحكم دولي.