عربي ودولي

الأكراد يدعون رئاسات العراق لاجتماع عاجل ومطالب بالتحقيق بثروات المسؤولين

باسل الخطيب (أربيل، السليمانية)

دعا سياسيون أكراد أمس، الرئاسات الثلاث إلى الاجتماع فورا ودراسة الوضع الخطير لاتخاذ موقف جاد وإنصاف كل شرائح المجتمع في الموازنة العامة، وطالب النائب عن كتلة التغيير رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتحرك بشكل عاجل لفتح ملف الأرصدة والحسابات المصرفية الخاصة بمسؤولي إقليم كردستان والحكومة الاتحادية.
وقال رئيس كتلة «الاتحاد الإسلامي الكردستاني» مثنى أمين إن «ما يجرى استمرار لنهج خاطئ في رئاسة مجلس النواب العراقي، فالخرق الواضح لرئيس البرلمان عبر تمرير القوانين وقراءتها دون وجود نصاب قانوني». وأوضح أن «كتلته طالبت رئيس البرلمان بتشكيل لجنة تحقيقية للعد ومراجعة تسجيل الفيديو الخاص بالجلسة والتثبت والتحقق من وجود النصاب أو عدمه، وعدم الاستمرار بلي الأذرع».
من جهته، أكد نائب رئيس حكومة إقليم كردستان قوباد طالباني أن التدقيق في قوائم رواتب موظفي الإقليم أمر طبيعي، متمنيا أن لا تتخلل العملية دوافع سياسية ومصالح حزبية ضيقة.
من جهة أخرى، طالب النائب عن كتلة «التغيير»، رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتحرك بشكل عاجل لفتح ملف الأرصدة والحسابات المصرفية الخاصة بمسؤولي إقليم كردستان والحكومة الاتحادية. وقال إنه «في خضم المشاكل التي يعاني منها الإقليم وأبرزها أزمة رواتب الموظفين وتطبيق مبدأ الإدخار الإجباري، وغياب الشفافية في ملف واردات نفط الإقليم، والديون الضخمة التي بذمة حكومة الاقليم، نعرض حلا أخيراً أمام العبادي والحكومة الاتحادية لإنهاء هذه المشاكل وتحقيق العدالة الاجتماعية وقطع الطريق على مهربي النفط، ومحاربة الفساد المالي سواء داخل مؤسسات الإقليم أو على مستوى الدولة العراقية».
وبين، يجب التحرك بشكل عاجل لفتح ملف الأرصدة والحسابات المصرفية الخاصة بمسؤولي الإقليم بدءاً من رئيس الإقليم السابق، ومروراً برئيس الحكومة ونائبه والوزراء الحاليين، بلا استثناء، والحال نفسه بالنسبة لبعض المسؤولين في الدولة العراقية، إذ يجب أن تكون هناك ملاحقة قانونية من قبل الحكومة الاتحادية لأموالهم وأموال ذويهم وأقربائهم المودعة في البنوك الأوروبية والأميركية».