الإمارات

سيف بن زايد يزور متحف المستقبل

أبوظبي (الاتحاد)

زار الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أمس، جناح متحف المستقبل ومنصة ابتكارات الحكومات الخلاقة في القمة العالمية للحكومات، ورافق سموه معالي الدكتورة ميثاء الشامسي وزيرة دولة، ومعالي زكي أنور نسيبة وزير دولة، والفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، مفتش عام وزارة الداخلية، والعميد محمد حميد بن دلموج الظاهري الأمين العام بالإنابة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وعدد من الضباط.
واستمع سموه، خلال الزيارة، إلى شرح عن المتحف وفكرته وتاريخ نشأته، وكيف شكل مبادرة فريدة من نوعها أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بغرض استكشاف مستقبل العلوم والتكنولوجيا والابتكار. واطلع سموه مع مرافقيه على الابتكارات الموجودة في المتحف، والتي تمثل رحلة إلى عام 2035، يتم فيها استعراض دور التكنولوجيا في تطوير وتعزيز أجسادنا وعقولنا، واستكشاف الدور الذي قد تؤديه في حياتنا الاجتماعية والأسرية، والنظر في الكيفية التي يمكن بها استخدامها لإدارة النظم الاجتماعية والاقتصادية في المستقبل.
وتجول سموه في أقسام المتحف الرئيسة الثلاثة، حيث يتناول القسم الأول مدى تأثير الروبوتات والذكاء الاصطناعي في تحسين قدرات الإنسان البدنية والذهنية، واطلع سموه في القسم الثاني من المتحف على معروضات تبين العلاقة بين البشر والروبوتات، ويتحدث عن إجابات لبعض الأسئلة الملحّة، مثل جودة قيام الروبوتات برعاية كبار السن، وهل يمكن أن تتطور علاقة الإنسان بالروبوتات إلى حدود توازي علاقة البشر بعضهم ببعض.
وشملت الزيارة القسم الثالث من متحف المستقبل والذي يهدف لتبيان كيفية تأثير تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي على عمليات الإدارة واتخاذ القرار، والإجابة عن أسئلة حول مدى ثقتنا بأنظمة الذكاء الاصطناعي لإدارة أموالنا الخاصة وهل نثق بها لاختيار مسارنا المهني.
كما شملت جولة سموه زيارة لمنصة ابتكارات الحكومات الخلاقة، وهي مساحة مخصصة لعرض جهود الحكومات العالمية وسعيها للارتقاء بالإنسان ومستويات جودة حياته، عبر استنباط حلول وخدمات حكومية مبتكرة.