الإمارات

انطلاق أعمال لجنة المشاورات السياسية الإماراتية - البيلاروسية في أبوظبي

أعضاء اللجنة خلال الاجتماع (وام)

أعضاء اللجنة خلال الاجتماع (وام)

أبوظبي (وام)

انطلقت بديوان عام وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالعاصمة أبوظبي أعمال لجنة المشاورات السياسية الثالثة الإماراتية - البيلاروسية ، ترأس الجانب الإماراتي أحمد عبدالرحمن الجرمن مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون حقوق الإنسان والقانون الدولي، في حين ترأس الجانب البيلاروسي أندريه دابكيوناس نائب وزير الخارجية البيلاروسي.
وجرى خلال اللقاء، استعراض عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك وبحث سبل تعزيز التعاون وتطوير العلاقات الثنائية، بما يسهم في تحـقيق المصالح المشتركة، وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وأشاد أحمد عبدالرحمن الجرمن بالعلاقات الإماراتية - البيلاروسية، مؤكداً حرص واهتمام دولة الإمارات بتعزيز وتطوير هذه العلاقات، بما يعكس طموحات وتوجهات القيادة العليا في كلا البلدين.
من جانبه، نوه نائب وزير خارجية بيلاروسيا إلى أن العلاقات البيلاروسية - الإماراتية تحظى بعناية خاصة من فخامة الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو.
وأكد أن بيلاروسيا ستبقى شريكاً موثوقاً لدولة الإمارات وتقدر عالياً علاقات الصداقة والثقة المتبادلة القائمة بينهما، وستحرص على تعزيز أواصر العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين.
وثمن أندريه دابكيوناس تنظيم الأيام الثقافية الإماراتية في منسك الذي يأتي كجزء من الاحتفال بالذكرى الـ25 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات وجمهورية بيلاروسيا.
بدوره، بارك مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون حقوق الإنسان والقانون الدولي انعقاد اجتماعات اللجان المشتركة واللجنة القنصلية مع بيلاروسيا مؤخراً، داعياً إلى ضرورة انعقادها وديمومتها بما يحقق أهدافها المنشودة، مشيداً ومثمناً قرار الحكومة البيلاروسية في إعفاء مواطني دولة الإمارات من تأشيرة الدخول إلى بيلاروسيا.
وفي مجال المشاركة في المعارض الدولية، دعا أحمد عبدالرحمن الجرمن الجانب البيلاروسي للمشاركة في إكسبو دبي 2020 الذي يتشاطر الجانبان في أهدافه وتطلعاته المتجسدة في موضوعه الرئيس «تواصل العقول وصنع المستقبل».
وأعرب عن تطلعه إلى العمل عن كثب مع بيلاروسيا للمساهمة في تقديم حدث مميز يخلف وراءه إرثاً حقيقياً مستداماً للأجيال القادمة، وبما يعكس تطلعات قيادتي البلدين لتعزيز سياسة التنمية المستدامة للطاقة النظيفة.
وفي الجانب الاقتصادي، أكد الجانب البيلاروسي، حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية وفتح محاور جديدة للتعاون الاقتصادي تدعم منظومة النمو الاقتصادي المشترك.
وأشاد بالتنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات في جميع قطاعاتها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية التي جعلتها مركزاً اقتصادياً وتجارياً مهماً ومقصداً أساسياً للشركات العالمية والإقليمية، ومركزاً رائداً في مجالات البنية التحتية ومصادر الطاقة البديلة والتنمية المستدامة منوها بأنها نموذج يحتذى به في المنطقة.
من جانبه، دعا أحمد عبدالرحمن الجرمن إلى أهمية الاستفادة من الميزات التنافسية والنمو المميز الذي يحققه اقتصاد البلدين من أجل توسيع قاعدة التعاون المشترك والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في جميع المجالات خاصة الاقتصادية والتجارية والسياحية والثقافية وتبادل الخبرات وبناء القدرات في المجالات العلمية المتقدمة والمهارات والتدريب والذكاء الاصطناعي والابتكار ونقل التكنولوجيا والمعرفة، فضلاً عن تشجيع تبادل زيارات الوفود الرسمية للاستفادة من الإمكانات المتطورة والمحفزة في كلا البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أفضل وآفاق أرحب بشكل يخدم مستقبلهما بما يعزز التواصل الثقافي والمعرفي والإنساني بين الشعبين الصديقين.
وفي مجال التعاون الدولي، أكد مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون حقوق الإنسان والقانون الدولي أهمية التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين فيما يخص القضايا ذات الاهتمام المشترك في مختلف المحافل الإقليمية والدولية لاسيما التنسيق على مستوى الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، لأنها تشكل دعامة التعاون الفعال المتعدد الأطراف.
كما استعرض الجانبان الجهود المبذولة وطنياً وإقليمياً ودولياً لمواجهة الإرهاب والتطرف وإيجاد حلول ناجعة للأزمات المتفاقمة بالمنطقة وإعادة الاستقرار إليها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان ضرورة توسيع قاعدة التعاون المشترك على صعيد العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف والارتقاء بها إلى مستويات أفضل وآفاق أرحب، بما يسهم في توطيدها وتنميتها في مختلف المجالات، بما يخدم الأهداف والمصالح المشتركة، وبما يلبي ويحقق مصالح الشعبين الصديقين.