رأي الناس

شكراً «يابوخالد» شكراً

الحمد لله الذي أنعم علينا بقيادة حكيمة مستنيرة بفكر رشيد، مستمد من ديننا الحنيف، وهي تسير على نفس النهج الذي أسسه زايد، رحمه الله، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ما أجملها من بداية لعام جديد «عَام فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ» إنه «عام زايد» و«عيال زايد»، الذين ترسموا خطاه وساروا على نهجه وأكملوا مسيرته، وها هي القيادة الحكيمة تلقن شعبها أول درس من دروس عامها الجديد، إنه درس «الشكر والعرفان» وصدق رسولنا الكريم حينما قال: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله».
فقد أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حملته الوطنية لشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قائلاً: «ندعو اليوم أبناء شعبنا لشكر من وهب أيامه لوطنه، وحياته لرفعة بلده، وساعاته لسعادة مواطنيه»؛ «شكراً محمد بن زايد».
والشكر موصول من الشعب إلى قيادته الحكيمة، إنها رسالة شكر باسم شعب التف حول قيادته في أسمى صور الحب والولاء والوفاء، رسالة شكر من «أهل الفضل لأهل الفضل»، وبوخالد صاحب فضل، يشهد له الجميع بأخلاقه وتواضعه، هذا القائد الذي وهب حياته كلها باليوم والساعة لوطنه ولشعبه.
إنه شكر وعرفان من «فارس العرب» صاحب «الرقم الواحد» إلى قائد الإنجازات وحامي الشعب والوطن وقائد الأبطال، إنه بوخالد «امتداد زايد فينا».
مظاهر قدوة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تتمثل في مختلف المجالات التي يراها القاصي والداني. فهو من تقتدي به قواتنا المسلحة التي فرحت بقيادته، وهو من يقتدي به من يعمل في مجال الخدمات الإنسانية والاجتماعية، لما يرونه من اهتمامه البالغ بتوفير المساكن الملائمة والخدمات الحديثة للمواطنين في مختلف المجالات، وهو من يقتدي به كل من يمثل السياسة الخارجية. وهو من يقتدي به الرياضيون في كافة الألعاب لما يرونه من اهتمامه بمتابعة الرياضة محلياً وعربياً ودولياً. وهو من يقتدي به العاملون في مجال الشرطة لما يشهدونه من حرصه الشديد على أمن المجتمع حتى يشعر المواطن والمقيم بالأمان له ولأسرته.
وقال ترامب بعد استقباله الشيخ محمد بن زايد: «أتشرف بوجود محمد بن زايد بيننا فهو شخصية خاصة جداً»، وأضاف أن الشيخ محمد بن زايد «شخصية نقدرها كثيراً، وتربطنا بالإمارات علاقات استراتيجية».
نقولها بصراحة: لقد أخجلتمونا بتواضعكم يا شيوخنا الكرام، فمنكم من ينزل ليقبّل رأس الشيخ الكبير أو ليقبّل يد الطفل الصغير، ومنكم من يلبِّي دعوة المحتاج، ومنكم من يقول: لا حاجة للمعاق أن يأتي إليّ ويشتكي إعاقته، وإنما أنا من يأتي إليه في بيته بالعلاج والدواء. هذا التواضع وهذه الأخلاق الراقية والخصال الطيبة، هي التي أكسبتكم منزلة عاليه ومكانة خاصة جعلتكم تتفوقون على غيركم، وتدخلون شغاف قلوب المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات.

محمد الحوسني