الاقتصادي

عمليات شراء تدعم صعود الأسهم المحلية

متعاملون في سوق أبوظبي (الاتحاد)

متعاملون في سوق أبوظبي (الاتحاد)

حاتم فاروق (أبوظبي)

نجحت مؤشرات الأسواق المالية المحلية في تغيير مسارها أمس، لتغلق مع نهاية الجلسة بالمنطقة الخضراء، وسط تداولات هادئة سيطرت عليها عمليات شراء على الأسهم الصغيرة ومنتقاة، مع تدن واضح لأحجام وقيم السيولة، على الرغم من عمليات جني الأرباح التي طالت عدداً من الأسهم القيادية، خصوصاً أسهم القطاع البنكي التي شهدت ارتفاعات متتالية خلال الجلسات الماضية.
وسجلت قيمة تداولات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية، خلال جلسة تعاملات أمس، نحو 405.7 مليون درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 165.4 مليون سهم، من خلال تنفيذ 4118 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 68 شركة مدرجة، ارتفعت منها أسعار 23 سهماً، فيما تراجعت أسعار 29 سهماً، وظلت أسعار 16 سهماً على ثبات عند الإغلاق السابق.
وأغلق سوق أبوظبي للأوراق المالية، مع نهاية تعاملات جلسة أمس، مرتفعا بصورة هامشية بنسبة 0.08%، ليغلق عند مستوى 4537 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 33 مليون سهم، بقيمة بلغت 80.7 مليون درهم، من خلال تنفيذ 871 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 30 شركة مدرجة، ارتفعت منها 8 أسهم، فيما تراجعت أسعار 12 سهماً، وظلت أسعار 10 أسهم على ثبات عند الإغلاق السابق.
أما مؤشر سوق دبي المالي، فشهد خلال جلسة تعاملات أمس، تعاملات سيطرت عليها النزعة المضاربية، والتي استهدفت الأسهم الصغيرة والمنتقاة المدرجة إدراجاً مزدوجاً، ليغلق المؤشر العام للسوق، مرتفعاً بنسبة طفيفة بلغت 0.03% عند مستوى 3166 نقاط، بعدما تم التعامل على أكثر من 132.4 مليون سهم، بقيمة بلغت 325 مليون درهم، من خلال تنفيذ 3247 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 38 شركة مدرجة، ارتفعت منها 15 سهماً، فيما تراجعت أسعار 17 سهماً، بينما ظلت 6 أسهم على ثبات عند الإغلاق السابق.
وتعليقاً على أداء الأسهم المحلية، خلال جلسة تعاملات أمس، قال وضاح الطه المحلل المالي، إن الأسهم المحلية مازالت تتعرض لنزعة مضاربية أدت إلى اتجاه المستثمرين إلى تركز تعاملاتهم على الأسهم الصغيرة والمضاربية، مؤكداً أن الأسهم المدرجة إدراجاً ثانوياً في سوق دبي استحوذت على أكثر من 35% من إجمالي سيولة السوق خلال شهر فبراير الماضي، ما يشير إلى غياب الثقافة الاستثمارية والتوجه نحو التعاملات المضاربية التي لا تعتمد على أساسيات الشركات المدرجة.
وقال الطه، إن تدني مستويات السيولة ساهمت بشكل كبير في تماسك مؤشرات الأسواق عند مستوياتها السابقة، على الرغم من تعرض الأسهم القيادية التي شهدت ارتفاعات متتالية خلال الجلسات الماضية إلى عمليات جني أرباح، منوهاً إلى الارتداد الإيجابي للمؤشرات خلال تعاملات الجلسة بفعل تحول بعض المستثمرين لزيادة المراكز ببعض الاسهم بعد وصولها لمستويات متدنية ومغرية للشراء، وهو ما يجعل الأسواق مرشحة لعودة النشاط الإيجابي خلال الجلسات المقبلة شريطة ارتفاع تعاملات المؤسيات والمحافظ.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم «رأس الخيمة العقارية» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية مع نهاية جلسة تعاملات أمس، بكميات تداول بلغت 10.4 مليون سهم، بقيمة بلغت 8.6 مليون درهم، ليغلق عند سعر 0.83 درهم، رابحاً فلسين عن الإغلاق السابق، في حين جاء سهم «أبوظبي الأول» في صدارة الأسهم الأكثر نشاطاً بالقيمة، مسجلاً قيمة تعاملات تجاوزت قيمتها 17.2 مليون درهم، ليغلق مرتفعاً عند سعر 11 درهماً، رابحاً 5 فلوس عن الإغلاق السابق.
وفي سوق دبي المالي، تصدر سهم «جي إف إتش» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية، مسجلاً كميات تداول بلغت 24.8 مليون سهم، بقيمة 35.9 مليون درهم، ليغلق عند سعر 1.45 درهم، بنسبة ارتفاع بلغت 0.69% رابحاً فلساً واحداً عن الإغلاق السابق، فيما جاء سهم «الامارات دبي الوطني» في مقدمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً قيمة تداولات بلغت 75.7 مليون درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 7.2 مليون سهم، ليغلق عند سعر 10.45 درهم.

إرشادات
شركة الوساطة وممثل الوسيط غير مسموح لهما بإدارة حساب التداول إلا بعد الحصول على رخصة إضافية من قبل هيئة الأوراق المالية في مجال إدارة الاستثمار.

هيئة الأوراق المالية والسلع