الرياضي

«الفهيم» تدعم الحدث بـ 85 سيارة

الجنيبي يتوسط الحضور عقب التوقيع على الاتفاقية (من المصدر)

الجنيبي يتوسط الحضور عقب التوقيع على الاتفاقية (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

أعلنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص عن شراكتها مع مجموعة الفهيم والتي ستكون ضمن قائمة الرعاة الرسميين للحدث الرياضي والإنساني الأكبر في العالم، وذلك خلال حفل التوقيع الذي أقيم أمس في أبوظبي، ومن خلال هذه الاتفاقية، ستتولى مجموعة الفهيم العائلية توفير 85 سيارة، وذلك لاستخدامها في تنقلات أعضاء اللجنة المنظمة للأولمبياد الخاص ورؤساء الوفود وكبار الشخصيات والضيوف.
وشهد حفل التوقيع الذي أقيم في فندق فيرمونت باب البحر أبوظبي، حضور كل من معالي محمد عبد الله الجنيبي رئيس اللجنة العليا لاستضافة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019، وبيتر ويلر الرئيس التنفيذي لدورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص في أبوظبي 2019، وأحمد عبد الجليل الفهيم رئيس مجلس مجموعة الفهيم، وفرانك برنثالر الرئيس التنفيذي لقطاع المركبات في مجموعة الفهيم.
وتضم مجموعة السيارات المقدمة عدداً من الطرازات الفاخرة وذات الأداء العالي، حيث تتضمن مجموعة مرسيدس أربع سيارات G-500، وثلاث سيارات E300 Avantgarde، وسيارتي S500L AMG، وثلاث سيارات GLE43 AMG Coupe، أما مجموعة سيارات جيب، فجميعها من طراز جراند شيروكي النسخة المحدودة.
وقال معالي محمد عبد الله الجنيبي: يقدم الرعاة الرسميون دعماً كبيراً لدورة الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص، ولهم دور بالغ الأهمية في تنظيم الحدث، وتعزيز أسس التضامن والمشاركة المجتمعية، ولا شك في أن مجموعة الفهيم تعد من أبرز الشركات المرموقة في أبوظبي، ومن الرائع أن نطلق هذه الشراكة معهم خلال دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها الإمارات.
وأضاف: تتطلب دورة الألعاب عمليات تنظيمية هائلة، وبالتأكيد فإن الدعم الذي توفره مجموعة الفهيم لتيسير أمور التنقل بالنسبة لأعضاء اللجنة ورؤساء الوفود وكبار الشخصيات بين المواقع المختلفة، سيشكل إضافة ذات قيمة هائلة تساهم في نجاح التنظيم.
من جهته، قال عبد الجليل الفهيم: نحن فخورون بأن نكون من الداعمين للألعاب الأولمبية ومساهمين لرؤية أبوظبي في السعي للإدماج الكامل لأصحاب الهمم في جميع جوانب الحياة.
وأضاف: تأييد مجموعة الفهيم لهذه المبادرة الكبرى يتوافق تماماً مع قيمنا الأساسية للإنسانية واستراتيجيتنا في المسؤولية الاجتماعية تجاه أهمية تحفيز الناس على التصميم في تحقيق أحلامهم وتعزيز مهاراتهم، ونحن واثقون من أن مثل هذه القفزات الكبرى التي تقدمها البلاد لأصحاب الهمم ستضمن المزيد من التقارب والتعاطف داخل مجتمعنا.