الرياضي

طواف الإمارات فخامة الاسم تكفي

العواني وحارب خلال المؤتمر الصحفي في أبوظبي أمس (تصوير: مصطفى رضا)

العواني وحارب خلال المؤتمر الصحفي في أبوظبي أمس (تصوير: مصطفى رضا)

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

بتوجيهات سامية من القيادة الرشيدة، أعلن مجلسا أبوظبي ودبي الرياضيان دمج طوافي أبوظبي ودبي للدرجات الهوائية، في طواف واحد يحمل اسم طواف الإمارات في العام المقبل، تأكيداً على اللحمة، والوحدة التي تعيشها الدولة، وأن «البيت متوحد» ولإحداث طفرة في الحدث العالمي الكبير الذي منذ انطلاقته في العاصمة ودانة الدنيا وجد صدى عالمياً كبيراً، رغم عمر الطوافين القصير، ليكون بذلك طواف الإمارات العالمي 2019، استثماراً للنجاحات الكبيرة التي سجلها سباقا أبوظبي ودبي، وما حققاه من ترسيخ كبير لمكانة وسمعة الدولة على الصعيد الدولي، والسعي بهذه المبادرة للمحافظة على منجزات المرحلة الماضية بإنجازات جديدة.
وكشف عارف العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، وسعيد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي، في مؤتمر صحفي مشترك بمقر «أبوظبي الرياضي» أمس، الحدث الكبير، قبل أن يوقعا اتفاقية الدمج، ويكشفا بقية التفاصيل للسباق العالمي المرتقب، الذي سيكون ضمن الروزنامة العالمية للاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، ويتضمن 7 مراحل بعدد الإمارات السبع في الدولة.
وأعلن العواني وحارب في المؤتمر أن التفاصيل الكاملة للطواف وخط سيره ستعلن في أكتوبر المقبل، بعد انتهاء الموسم الحالي واستكمال الإجراءات كافة التي تتم بالتنسيق مع الاتحاد الدولي، كما قدما الدعوة لكل الإمارات للمشاركة في الطواف الذي يمنحه الاسم فخامة ويزيد من جاذبيته، كما يعكس التنوع في جغرافية الدولة وتضاريسها، ويعرف بمعالمها الحضارية والتراثية والثقافية والطبيعية المختلفة.
ويترأس سعيد حارب المكتب التنفيذي للطواف الذي تشكل لجانه للقيام بالخطوات المطلوبة لاستكمال الإجراءات الخاصة به، ويقوم مجلسا أبوظبي ودبي الرياضيان بالتعاون مع اتحاد الدراجات الهوائية بمخاطبة الاتحاد الدولي وإدراج الطواف الموحد بعد إشهاره في أجندة السباقات العالمية للاتحاد الدولي للدراجات الهوائية كمحطة عالمية وحيدة في الشرق الأوسط، اعتباراً من عام 2019، بما يدعم جهود العمل المشترك بين المجلسين وحرصهما على توحيد الخطط والاستراتيجيات الداعمة لتطور رياضة الدراجات الهوائية، وتوسيع نطاق ممارسيها، والعمل على جعل المجتمع في الدولة يتفاعل بشكل أكبر مع الحدث والرياضة بصفة عامة.
وتوجه عارف حمد العواني بأسمى آيات الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة تثميناً لدعمها السخي، وتقديراً لرعايتها المتواصلة لتنمية القطاع الرياضي، مؤكداً أن توجيهات قيادتنا تقود برامجنا ومبادراتنا دائماً لبر النجاحات، مبيناً أن إطلاق طواف الإمارات الموحد، إثر دمج سباقي أبوظبي ودبي، جاء ثمرة دعم ورعاية القيادة الحكيمة لمسيرة التنمية الرياضية، ويعكس أيضاً الشراكات الناجحة ومدى تلاقي الخطط الحكومية بين مجلسي أبوظبي ودبي، لتعميم النجاحات التي حققها الحدثان على مدار السنوات الماضية على مستوى الدولة تحت اسم الإمارات الغالية، معرباً عن فخره واعتزازه للوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من العمل المشترك مع مجلس دبي الرياضي الذي أثمر عن تدشين النسخة الموحدة للطواف العالمي الذي سيكون له شأن كبير، وسيقف في مقدمة الطوافات العالمية، حيث يتم التخطيط ليكون ضمن أفضل 5 سباقات في العالم.
وأضاف: ووفق هذه المنطلقات والعوامل نسعى من خلال طواف الإمارات العالمي الذي سيجمع معالم الدولة وينقلها بصورة واحدة للعالم أجمع، لاستثمار النجاحات السابقة وتوحيد الجهود وتعميم المكتسبات والفوائد على مستوى الدولة، موضحاً أن الإمارات تملك ومن خلال التجارب السابقة خبرات تنظيمية بأعلى المستويات وكوادر وطنية متطوعة استطاعت إثبات قدراتها في أهم المحافل العالمية.
وتابع: إطلاق طواف الإمارات في عام زايد يكسبه أهمية كبيرة ومكانة تاريخية وصيتاً إعلامياً واسعاً، كما نؤكد لكم أن دور الطواف لن يقتصر على رسالته المجتمعية والترويجية، بل سيمتد ليشمل ترسيخ رسالة الإمارات السامية وانفتاحها تجاه شعوب العالم بسلام ومحبة، وتأكيد تواصلها بين جميع ثقافات العالم وهي تعيش في وطن السعادة والتسامح.
من جهته، أبدى سعيد حارب سروره بإعلان الاتفاق بين المجلسين، بدمج الطوافين وتحويلهما إلى سباق موحد للدراجات الهوائية يحمل اسم الدولة، وينقل للعالم صوراً رائعة عن تطورها في جميع المجالات. وقال حارب: «طواف الإمارات حلم يتحقق بفضل رؤية ودعم القيادة الرشيدة، فلم يكن تنظيم سباقي دبي وأبوظبي من أجل دبي وأبوظبي فقط، بل كانا من أجل الرياضة والسعادة لجميع أفراد مجتمع الدولة، ولنقل صور للعالم عن روعة جميع مناطق الدولة والتطور الذي تشهده، والطواف الجديد يأتي في الوقت المناسب بعد النضج والخبرات الكبيرة التي اكتسبتها فرق العمل في أبوظبي ودبي، والمكانة العالمية المتميزة التي بلغها كلا الطوافين؛ ولذلك فإن طواف الإمارات يمتلك جميع مقومات النجاح والتألق عالمياً من خلال توفر الدعم والرؤية المشتركة والخبرات المتراكمة وتوحيد الجهود والموارد.

أشاد بتوحيد الجهود والعمل المشترك
الرميثي: مبادرة وطنية جديدة تدعم التقدم الرياضي
أكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة نائب رئيس مجلس إدارة أبوظبي الرياضي، أن دمج طوافي أبوظبي ودبي في طواف موحد يحمل اسم طواف الإمارات، يمثل مبادرة وطنية رائدة تستلهم الفكر السديد والرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة، لدعم استدامة النجاحات الرياضية التي حققها الطوافان على مدار السنوات الماضية، والعمل على ترسيخ التقدم الرياضي، بما يسهم في دعم القطاعات الاقتصادية والسياحية والنهضة التنموية للدولة، مشيداً معاليه بتوجيهات القيادة الرشيدة السامية وحرصها على تقديم الدعم المتواصل للقطاع الرياضي، مبيناً معاليه أن دمج وتوحيد الطوافين بطواف عالمي واحد، يعكس حرص واهتمام المجلسين على التنسيق المشترك، وتوحيد الخطط وتقديم الخبرات التنظيمية لدعم المبادرة الجديدة المتمثلة بطواف الإمارات، مؤكداً معاليه أن استثمار نجاحات السنوات الماضية ورفدها بمكتسبات جديدة، تمثل مبادرات وأفكاراً مميزة تعكس مدى تناغم الخطط الحكومية لمجلس أبوظبي ودبي، والهدف المشترك الذي يتطلع إليه الطرفان، وهو ترسيخ وإعلاء مكانة الإمارات عاليا في المحافل كافة.
وذكر معاليه أن طواف الإمارات سيقود لتحقيق المزيد من النجاحات على صعيد نشر ثقافة رياضة الدراجات الهوائية بين عموم فئات مجتمع الإمارات، والحد من المعوقات الصحية، ويحقق مكاسب كبيرة على الصعيد الترويجي للدولة عالمياً، وإبراز معالمها الصحراوية والجبلية والعمرانية والتاريخية والثقافية، موضحاً معاليه أن الحدث الجديد يشكل نموذجاً فريداً في عالم استضافة الفعاليات الرياضية المشتركة، وسيكون رقماً صعباً من بين أهم الطوافات العالمية.
وأكمل معاليه قائلاً: طواف الإمارات تتضاعف قيمته، ويسلط الضوء على التقدم الحضاري الذي تحرزه الدولة في مختلف المجالات، كما يجسد الريادة العالمية للدولة في تبني واحتضان أهم وأبرز الفعاليات الرياضية الدولية التي تعكس التطورات والإمكانات الكبيرة في ظل اهتمام القيادة الرشيدة ورعايتها الدائمة لشريحة الرياضة والرياضيين.

الطاير: «الطواف» الجديد يليق باسم الدولة ومكانتها
أكد مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي أن طواف دبي للدراجات الهوائية انطلق من توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، لإيمان سموه بأهمية رياضة الدراجات الهوائية على صحة وحيوية وسعادة أفراد المجتمع، وكذلك للدور المهم الذي يلعبه الطواف في التعريف بالتطور الذي تشهده الدولة في جميع المجالات، وتوجيهات سموه، تدعم دمج طوافي أبوظبي ودبي، وإطلاق طواف عالمي يحمل اسم الإمارات، ويساهم في تحقيق المزيد من الإنجازات الرياضية والترويجية للدولة ومنجزاتها من خلال توحيد الجهود والموارد، والاستفادة من الكفاءات التنظيمية في الدولة.
وقال الطاير: الطواف الجديد سيكون حدثاً يليق بحمل اسم الإمارات ونقل صور رائعة من نهضتها وتطورها في جميع المجالات، كما سيشهد الربط بين مختلف مناطق الدولة بسباق يظهر التنوع الجغرافي والبنية التحتية الرائعة والتنافس القوي في مشهد يستمر لعدة أيام وتبقى ذكراه عالقة على مدار العام.
وأضاف: «المجالس الرياضية لديها دور وطني واضح وكبير ويتكامل عملها لتحقيق التطور المنشود للقطاع الرياضي في عموم الدولة، ولا تقتصر جهود كل مجلس على المنطقة الجغرافية لكل إمارة يعمل فيها المجلس».