الرياضي

منصور بن زايد يتصدر قوائم الأكثر تأثيراً في عالم الرياضة

دبي (الاتحاد)

«الأكثر تأثيراً».. تحت هذا العنوان تتسابق الصحف والمجلات والمؤسسات الإعلامية العالمية الشهيرة، لرصد تأثير الشخصيات العالمية في مجالات بعينها، وفقاً لتقارير واستطلاعات نشرتها «التايمز» البريطانية، و«التلجراف» اللندنية، على مدار السنوات الماضية، فإن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، مالك نادي مانشستر سيتي يتصدر قوائم الشخصيات الأكثر تأثيراً في الرياضة البريطانية والعالمية.
كما أن سموه يتربع على قمة قوائم الشخصيات التي نجحت في تغيير وجه كرة القدم، سواء في إنجلترا أو على المستوى العالمي، وذلك منذ عام 2009، أي في العام التالي لحصول سموه على ملكية نادي مانشستر سيتي، وحتى الآن، والأمر لا يتعلق بالاستثمارات، والصفقات التي جلبت أفضل النجوم وأشهر المدربين، ولا بحجم وأهمية البطولات التي تحققت فحسب، بل كذلك بالجانب الإداري والنجاح المالي، والقدرة على جعل مان سيتي، وكذلك «سيتي فوتبول جروب»، التي تضم أكثر من نادٍ من بين الكيانات الكروية الأفضل على المستوى العالمي.
وكان تقرير «التليجراف» البريطانية الذي صدر في أكتوبر 2016، تحدث عن تأثير سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في الكرة الإنجليزية، فقد كان سموه وفقاً لرصد الصحيفة اللندنية ضمن 50 شخصية هم الأكثر تأثيراً في «البريميرليج»، والكرة الإنجليزية بشكل عام، وذلك بالنظر إلى التطور الهائل والطفرة الكبيرة لنادي مانشستر سيتي، سواء على المستوى المحلي بإنجلترا أو على الصعيد القاري.
القائمة التي ضمت 50 شخصية مؤثرة في الكرة الإنجليزية، أشارت في الفقرة التي تتعلق بتأثير سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، إلى أنه لم ينجح فقط في جعل مان سيتي من القوى العظمى كروياً ومالياً، بل إن تأثير سموه يمتد إلى بطولة الدوري الإنجليزي بشكل عام، فقط نجح في تغيير وجه البطولة، وتغيرت ثوابتها، وأصبح مان سيتي بطلاً لها أكثر من مرة في غضون سنوات قليلة، ووجهاً ثابتاً في قائمة «البيج فور» والتي كان يسيطر عليها مان يونايتد وليفربول وأرسنال وتشيلسي وقوى كروية أخرى لم يكن سيتي يوماً من بينها.
وأشارت الصحيفة اللندنية إلى أن السيتي خرج من ظل الجار الكبير مان يونايتد، الذي لم يكن الأقوى والأفضل في مدينة مانشستر فحسب، بل كان الأقوى في إنجلترا وأوروبا لفترات طويلة، إلا أن سيتي الذي قال عنه السير أليكس فيرجسون في فترات سابقة، إنه مجرد جار صغير مزعج أصبح كبيراً بالبطولات التي يحققها والتطور الكبير في النادي على المستويات كافة، سواء من حيث المنشآت أو التأثير في المجتمع المحيط به، وكذلك من الناحية المالية، ومن ثم ارتفعت جماهيرية مان سيتي إلى حدود غير مسبوقة على المستوى العالمي.
ومن بين مقاييس التأثير الأخرى النجاح في تحقيق الشعبية، وهو ما فعله سيتي في العهد الحالي، وكذلك تأثر الأندية الأخرى، واللعبة بشكل عام بصورة إيجابية من تلك الشخصية المرموقة، وهو ما تحقق فعلياً، فقد كان لصفقات مان سيتي واستثماراته المالية دور في تقوية البريميرليج بشكل عام، وتقوية الأندية الأخرى، مما جعل المنافسة تشتد، وارتفعت مستويات أندية الوسط، ومن ثم بلغت جماهيرية البريميرليج سقفاً غير مسبوق، مما كان له مفعول السحر في تحقيق عوائد مالية لا مثيل لها في دوريات العالم، سواء من حقوق البث أو الرعاية وكذلك مبيعات تذاكر حضور المباريات.
واللافت في القائمة الصادرة عن «التلجراف» أنها تضم أكثر من شخصية تمثل مان سيتي، وهو ما يؤكد مكانة النادي في الوقت الراهن التي تترسخ منذ انتقال ملكيته إلى أبوظبي، ومن هذه الشخصيات التي دخلت في قائمة الـ50 الأكثر تأثيراً وتنتمي لمان سيتي فيران سوريانو، وتكسكي بيجرستين، وهما من أهم الشخصيات الإدارية في النادي، بفضل قدرتهما على نقل تجربة برشلونة الناجحة، وكذلك ضمت القائمة بيب جوارديولا المدير الفني لمان سيتي، الذي أكد التقرير أنه الشخص الأكثر قدرة على تغيير مفاهيم كرة القدم في إنجلترا وفي البريميرليج بشكل عام.
وفي مارس 2013 دخل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، مالك مانشستر سيتي، قائمة الأقوى تأثيراً في الرياضة العالمية، وفقاً لاختيار مجلة «سبورتس اليوستريتد» الأميركية واسعة الانتشار، وكان اختيار الشخصيات، وفقاً لما لها من بصمات غيرت موازين القوى في عالم الرياضة، وكان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الممثل الوحيد للعرب في القائمة.
ولقي الخبر أصداء واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ترى الغالبية الكاسحة أن نجاح تجربة مانشستر سيتي، وعودته إلى منصات التتويج والفوز بلقب أقوى دوري في العالم، بعد غياب عن البطولات استمر قرابة 44 عاماً جزء من النجاحات التي تحققها الإمارات ليس على مستوى الاستثمارات المالية فحسب، بل هو نجاح للإدارة العربية على الساحة العالمية.
ووفقاً للخبر، جاء في الفقرة الخاصة بسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في المجلة الأميركية، والتي تتعلق بحيثيات اختيار سموه: إنه الرجل الذي نجح في تغيير موازين القوى في الكرة الإنجليزية منذ أن حصل على ملكية مان سيتي في عام 2008، وقرر خوض التحدي، ليبدأ سيتي معه في تحقيق الانتصارات والحصول على البطولات، وأهمها على الإطلاق لقب الدوري الإنجليزي عام 2012، وهو اللقب الأول للفريق منذ موسم 1967 - 1968، ومنذ هذا الوقت أصبح سيتي من أكثر الأندية إثارة للشغف العالمي.
وأشار التقرير إلى أن مالك مان سيتي تمكن من الوصول بالنادي إلى عالم الكبار، وأعاد رسم خريطة المنافسة على اللقب ومن قبله المربع الذهبي للدوري الإنجليزي، كما أشار التقرير إلى أن الشركة المالكة لسيتي قامت بتطوير المنطقة المحيطة بملعب مدينة مانشستر باستثمارات تصل إلى مليار جنيه استرليني.