ألوان

«ضيافة».. يكرّم الفهد وكفوري والسعيد

فايز السعيد يحمل جائزته (تصوير إحسان ناجي)

فايز السعيد يحمل جائزته (تصوير إحسان ناجي)

أحمد النجار (دبي)

أعربت سيدة الدراما الكويتية الفنانة حياة الفهد عن سعادتها الغامرة بتكريمها في مهرجان الضيافة بنسخته الثانية، مشيرة إلى خصوصية هذا التكريم كونه يؤكد مكانتها المؤثرة وتألقها الدائم في وجدان الأجيال، كما أنه يحتفي بما قدمته على امتداد 54 عاماً فناً وتمثيلاً وإبداعاً درامياً، عطرت به قلوب الملايين بدفء أدائها ونتاجها الراقي منذ بداياتها في «عائلة برشوم»، وانتهاء بآخر زهرة من أزاهير عطائها في أجدد عمل درامي لها وهو «رمانة».

أيقونة الدراما الخليجية
أوضحت حياة الفهد أن مسيرتها الفنية رحلة حافلة بالعطاء، ومليئة بالتحديات، ورغم أنها رفدت ذاكرة الملايين بروائع أيقوناتها الدرامية، وحصدت الكثير من الجوائز والألقاب، إلا أنها اعتبرت أن هذا التكريم له طابع خاص كونه يأتي في «عام زايد»، حيث وصفت الوالد زايد بأنه «رمز العطاء وحكيم العرب وشيخ الإنسانية»، وهو كذلك تتويج لـ 54 عاماً من العطاء الفني من مهرجان «ضيافة» على أرض الدولة الحبيبة الإمارات، التي تعتبرها «وطنها الثاني».
جاء ذلك، خلال حفل ضخم نظمه أمس الأول مهرجان «ضيافة» في دورته الثانية، والذي شهد تكريم 20 شخصية من رواد الفن والسينما والموسيقى والعلم وريادة الأعمال، وعدد من النجوم المؤثرين في مواقع التواصل، وكان في مقدمة المكرمين سفير الألحان فايز السعيد والمخرج السينمائي سعيد سالمين المري والفنان اللبناني وائل كفوري، والممثل السوري باسل خياط والنحات مطر بن لاحج والإعلامي السعودي تركي الدخيل مدير قناة العربية، ورحى المحرق أول متسلقة سعودية لجبل إفريست، والمطرب الفلسطيني عمر كمال، والممثلة التركية الشين سانجو، كما تم تكريم البلغارية أرينا بوكوفا الأمين العام السابق لمنظمة اليونيسكو.

مراسيم التكريم
تم الاحتفاء بالمكرمين، ضمن مراسيم خاصة تم خلالها عرض فيديوهات قصيرة ترصد مسيرتهم، بمشاركة عدد من المذيعين لتقديمهم بكلمات تصف رحلتهم ونجاحاتهم وتحدياتهم، وتليق بإبداعهم الفني والإنساني، وتم تسليمهم الجائزة من قبل شخصيات فنية وإعلامية مرموقة، وسط أجواء حماسية من حرارة التصفيق والهتاف، ومنهم فاديا الطويل وعبدالحميد جمعة رئيس مهرجان دبي السينمائي الذي سلم جائزة السينما إلى المخرج الإماراتي سعيد سالمين المري، حيث أكد سالمين أن التكريم يعني له الكثير، كونه يأتي ضمن «عام زايد»، الأمر الذي يشجعه على العطاء والاستمرار في تقديم أعمال سينمائية راقية تليق بالمجتمع الإماراتي والخليجي.

شعر وطرب
وقد أهدى المهرجان تحية خاصة إلى روح المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث استهل الحفل بقصيدة أهداها الشاعر علي الخوار إلى روح الوالد زايد، عبر أبيات جزيلة المعنى، وقال: كتبت قصيدة مختلفة في حب زايد، وأعلم أننا مهما كتبنا أو قلنا، فإننا لن نوفيه حقه في حياته أو حتى في مماته.
وفي كلمة ألقاها مدير المهرجان ميشيل ظاهر، أكد أهمية التسامح والتصالح بين البشر، وقال «إننا نكرم اليوم التميز نفسه من 17 بلداً من حول العالم من الإمارات والكويت ومصر وفلسطين وتونس والهند وأوكرانيا وتركيا وغيرها، في مجالات عديدة، مثل السينما والدراما والموسيقى والعلم والثقافة وريادة الأعمال والرياضة والخدمات الإنسانية، وقد اخترنا مجموعة من المكرمين الذين حققوا بصمات قياسية في مجالاتهم».
وتخلل الحفل أغنيات طربية متنوعة قدمها المكرمون، ومنهم عمر كمال ووائل كفوري، والذي قال إن للنجاح أعداء، ولكنني بكل مسيرتي الفنية لم ألتق سوى بالأحباء الذين يتكاثرون يوماً بعد يوم، وأضاف: بعد 25 سنة من الغناء كرمتني «ضيافة» في مدينة دبي التي لا تعرف إلا الحب، ناثراً تحية غنائية على طريقته الرومانسية.

الـ «سوشال ميديا»
ضمن جائزة «ضيافة» للمؤثرين بمواقع الـ«سوشال ميديا»، تم ترشيح 6 لنيل الجائزة، وهم زينب إسكندر، وعماد اورفلي، ونائل أبو التين، ورانيا علي ومحمد سال وداليا حمود الذين تقدموا بفيديوهات معبرة عن المحتوى الذي يقدمونه لمتابعيهم، وقد انتزع السعودي محمد سال جائزة مهرجان «ضيافة» في هذا المجال.