الرياضي

المزروعي: لا حديث عن مستقبل قويض مع الظفرة

 الخسارة أمام فريق الإمارات جعلت الظفرة يتراجع إلى المركز الأخير (تصوير مصطفى رضا)

الخسارة أمام فريق الإمارات جعلت الظفرة يتراجع إلى المركز الأخير (تصوير مصطفى رضا)

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

مستقبل المدربين يصبح «محور الحديث»، عندما يسقط أي فريق في دوامة النتائج السلبية، وتدفعه إلى مراكز القاع، وفي حالة الظفرة الذي تكبد مساء أمس الأول خسارته السادسة بدوري الخليج العربي، أمام ضيفه الإمارات بهدف، واحتلاله قاع الترتيب للمرة الأولى برصيد ثماني نقاط، من المنطقي أن يُطرح السؤال بشأن مصير الجهاز الفني بقيادة السوري محمد قويض.
أكد فارس بن مكتوم المزروعي، رئيس شركة نادي الظفرة لكرة القدم لـ «الاتحاد»، أن منصب المدرب يعني أن يكون الأخير مسؤولاً تماماً عن الفريق ونتائج المباريات وخطط وطرق اللعب، ويشمل الأمر اللاعبين على أرض الملعب أيضاً، وعلى الإدارة معرفة الأسباب التي تحول من دون تحقيق النتائج المطلوبة.
وحول مدى تمسك شركة كرة القدم بقويض بعد الخسارة، شدد المزروعي على عدم وجود أي قرارات أو توجهات خاصة بهذا الأمر، مؤكداً وجود حالة من التفاؤل داخل أروقة النادي بشأن المستقبل، وأن ترجمة ذلك إلى نتائج ملموسة مرتبط بعامل الوقت ليس أكثر أو أقل، لأن هناك ظروف عصفت بالظفرة يتقدمها الغيابات العديدة التي طرأت على مسيرة الفريق، خاصة في الدور الأول.
وأكد المزروعي أن فارق النقاط الذي يفصل الظفرة عن الفرق التي تسبقه في الترتيب يتمثل في نقاط مباراة واحدة، مشيراً إلى أن الآمال ما زالت مشرعة لتحقيق قفزة جيدة على الصعيد التنافسي، إلا أن ذلك مرهون بعامل الوقت ووصول اللاعبين، خاصة الجدد، إلى الانسجام المطلوب مع زملائهم، وقال: «نتوقع أن ينجح الظفرة في تخطي آثار المرحلة الأولى للدوري، والتي اتسمت بالصعوبات، ويعرف الجميع أن ألميدا خاض أمس الأول مباراته الأولى، بعد غياب أشهر عدة للإصابة، حيث قدم مستوى جيداً أمام الإمارات والحال ينطبق على مواطنه فيانا سيلفا الذي بدا في حالة فنية جيدة، بينما التحق الأوزبكي إيجور سيرجييف بالفريق منذ فترة قصيرة، ومن هنا نرى أن الثلاثي يحتاج إلى وقت لا بأس به للوصول إلى التجانس المثالي فيما بينهم».
يذكر أن الظفرة فشل أمام الإمارات في تحقيق الفوز للمباراة العاشرة على التوالي في الدوري، وتكمن خطورة الخسارة التي جاءت مع بداية الدور الثانية، أسهمت في تراجع الظفرة إلى المركز الأخير للمرة الأولى خلال الموسم الحالي.
وأكد عبد الله عبد القادر، لاعب الظفرة، أن فريقه لعب بأسلوب حذر في الشوط الأول وبتحفظ دفاعي، وهو ما أسهم في عدم وصوله إلى مرمى «الصقور» بصورة مثالية، وقال: «في الشوط الثاني أتيحت لنا فرص عدة لم ننجح في ترجمتها، من أي فريق لا يسجل يتلقى مرماه أهدافاً وهذا ما حدث مع الظفرة».
وأنهى عبد القادر حديثه بالتأكيد على أن المباراة تعتبر الأولى في الدور الثاني، وبعد سلسلة من التغييرات طرأت على الفريق الذي يخوض تحدي الوصول إلى التجانس الجيد للظهور بقوة أمام الفرق المنافسة.

ساشا مطلوب في الدوري التشيلي
معتز الشامي (دبي)

تلقى اللاعب الأرجنتيني سباستيان ساشا، مهاجم وهداف نادي الإمارات، عرضاً جاداً من نادي يونيفرسيداد كاتوليكا المنافس في الدوري التشيلي للمحترفين، والذي طلب الحصول على خدمات اللاعب لينتقل إليه قبل بداية موسم 2018، والذي ينطلق في فبراير المقبل.
وكان المدير الفني لنادي كاتوليكا طلب ضم ساشا، لتدعيم خط الهجوم، حيث يمتلك اللاعب سيرة ذاتية قوية، عندما توج هدافا للدوري التشيلي عام 2012،.
وعن العرض الذي تلقاه، قال ساشا«هي خطوة مهمة للغاية، أتمنى أن توافق إدارة نادي الإمارات، خصوصا أن عقدي ينتهي بنهاية الموسم الجاري، العرض جاد ومناسب ومن أكبر أندية تشيلي ولمدة موسمين، وهو ما يفتح أمامي محطة جديدة، لكن يبقى القرار لإدارة الإمارات، أنا سعيد وأتشرف باللعب في الدوري الإماراتي».
وأوضح ساشا إلى أنه ينتظر جلسة، مع رئيس نادي الإمارات لمناقشة العرض، مشيرا إلى ثقته في أن تتكلل تلك المفاوضات بالنجاح، مؤكداً أنه سيحترم رأي وقرار نادي الإمارات.

سرور: دفعة معنوية بـ «استعادة الأنفاس»
أبوظبي (الاتحاد)

قال سعد سرور، لاعب الإمارات، إن فريقه كان في حاجة ماسة إلى الفوز لاستعادة الأنفاس، وتخطي آثار النتائج السلبية، والنتيجة من شأنها أن تمنح «الصقور» دفعة معنوية هائلة في الجولات المقبلة.
وشدد سرور على أن «الصقور» ركز جهوده على العودة من الظفرة بالنقاط الثلاث، من دون النظر إلى نتائج الفرق الأخرى، خاصة مباراة حتا وشباب الأهلي دبي اللذين أسهم تعادلهما، في تقدم فريق الإمارات إلى المركز العاشر، فيما تتطلب المباريات العشر المقبلة في البطولة المزيد من الحرص، واللعب الجاد للتخلص من أعباء المراكز المتأخرة، وضمان احتلال موقع ملائم.