صحيفة الاتحاد

رأي الناس

الشعب السوري رهينة

إلى متى سيبقى الشعب السوري الشقيق رهينة بين شقي رحى الإرهاب والنظام والقوى الدولية والإقليمية؟.. فهذا الشعب يدفع ثمناً باهظاً كل يوم من دماء وأرواح أطفاله ونسائه وشبابه.. يدفع ثمناً من اقتصاده وموارده وبنيته التحتية من أجل عبث لا أحد يعرف مداه ولا نهايته.. يتعرض كل يوم للقصف بالأسلحة الكيماوية المحرمة دولية وبكل الأسلحة.. وهو الطرف الوحيد الخاسر، بينما الأطراف الأخرى تتاجر بأزمته وتربح منها.. وتستمر التجاذبات الدولية والإقليمية بشأن القضية السورية وكل يبحث عن مأربه ومصالحه وأجنداته التي ليس منها إنقاذ الشعب السوري من محنته الممتدة.. وتتوالى الاجتماعات التي تتحدث وتتفاوض حول سوريا في غياب السوريين والعرب.. ويجتمع مجلس الأمن الدولي وينفض كل فترة والأزمة تراوح مكانها، ويقف المجلس عاجزاً بين التجاذبات الدولية وبين فيتو من هنا وفيتو من هناك.. وجني القرارات التي يصدرها المجلس بالفعل منزوعة الدسم، ولا توجد أي آليات لتنفيذها.. لتستمر معاناة الشعب الشقيق ومحنته، ويبقى رهينة إلى ما لا نهاية.

شمسة - العين