الرياضي

اكتمال عقد المتأهلين لنهائي الطيارة اللاسلكية

حمد بن مجرن في مشاركات العامة

حمد بن مجرن في مشاركات العامة

دبي (الاتحاد)

اكتمل عقد المتأهلين إلى نهائي مسابقة الطيارة اللاسلكية في بطولة فزاع للصيد بالصقور التلواح، التي تعد أولى بطولات الصيد بالصقور للموسم الجديد لبطولات فزاع التراثية، وتقام بتنظيم من مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، في منطقة الروية في دبي، وتشهد مشاركة نخبة الصقارين الباحثين عن التتويج بأغلى الألقاب.
وأقيمت التصفيات على مدار يومين حافلين بالمنافسات القوية والمشاركة الواسعة، وذلك لفئتي «الشيوخ» و«العامة»، وسط أجواء حماسية تميزت بمتابعة جماهيرية من المهتمين بهذه الرياضات التراثية.
وجاءت نتائج تصفيات مسابقة الشيوخ، بتصدر الطير «طوفان» من فريق «إف 3»، بعدما حقق زمناً وقدره 1:15:150 دقيقة، وحقق فريق «إم آر إم» المركزين الثاني والثالث بوساطة «زلزال» الذي سجل 1:15:243 ثانية، و«فوكس 1» بزمن 1:15:602 ثانية، وجاء بالمركز الرابع «الطير 2» لسعيد سويدان سعيد هلال القمزي بزمن 1:16:069 ثانية، وبالمركزين الخامس والسادس فريق «إم آر إم» بوساطة «النادر» بزمن 1:16:336 ثانية، و «أس 24» بزمن 1:16:735 ثانية.
وجاءت نتائج تصفيات مسابقة العامة، بتصدر «الطير 66» لحمدان سعيد جابر بزمن 1:15:909 ثانية، وبالمركز الثاني «فلايت» لحمد أحمد بن الشيخ مجرن الكندي، بزمن 1:16:203 ثانية، وبالمركز الثالث «6» لنفس المالك بزمن 1:16:562 ثانية.
وجاء رابعاً «عساف» لعبدالله راشد المنصوري بزمن 1:17:588 ثانية، وخامساً «150 ميراج» لبطي أحمد بن الشيخ مجرن الكندي بزمن 1:17:882 ثانية، وسادساً «3119 فوكس» لحمد أحمد بن الشيخ مجرن الكندي بزمن 1:18:056 ثانية، وسابعاً «ناموس» لحمدان سعيد جابر بزمن 1:18:243 ثانية، وثامناً «المدمر» لسيف جمال سيف محمد الحريز بزمن 1:18:402 ثانية، وتاسعاً «2» لحمد أحمد بن الشيخ مجرن الكندي بزمن 1:18:588 ثانية، وعاشراً «عوض» لأحمد صغير كنون محمد الكتبي بزمن 1:18:808 ثانية.
من جانبه، أكد محمد عبدالله بن دلموك مدير إدارة الدعم المؤسسي في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن الترتيبات تمت بأفضل التجهيزات والكوادر البشرية، وقال: تبلغ المسافة التي يقطعها الطير في سباق الطيارة اللاسلكية 2 كلم، وقمنا بإعداد ترتيبات خاصة للقرعة واحدة متعلقة بالطيور وأخرى بالطيارين، بحيث يتم الترتيب وفقها، وتتم الاستعانة في كل شوط بـ3 حكام يدوين رغم وجود المراقبة الإلكترونية عند كل خط نهاية، وذلك لضمان الحصول على النتيجة يدوياً في حال تعطل الجهاز الإلكتروني لأي سبب كان، حيث على عكس سباق التلوح يمكن أن يعيد الطير الشوط، لكن هنا المسافة تعتبر طويلة بواقع 2 كلم، وبالتالي يحتاج الطير لراحة يوم كامل قبل تكرار الشوط.
وأوضح أن الإجراءات صارمة ويمنع تجاوز القمع سواء من الطير أو الطيار، مع وضع مخالفات تبدأ من زيادة 10 ثوانٍ وتصل إلى الإبعاد عن المنافسات، وهناك التزام من جميع المشاركين بالتعليمات، حيث لم تتم معاقبة سوى طير واحد بما يعتبر نسبة بسيطة للغاية مقارنة بالعدد الكلي للمشاركين.
وأشار أنه يسمح لكل شخص المشاركة بـ6 طيور بحد أقصى في كل فئة، مع فتح الباب للمشاركة في أي شوط وذلك لزيادة التنافس ومنح الفرصة لمن لا يمتلك طياراً للتعاون وهو ما يزيد من أعداد المتنافسين ويعزز المستويات.
وعبر محمد الكتبي عضو اللجنة المنظمة، عن تقديره لجهود كل المشاركين والتزامهم بالتعليمات، وعدم وجود أي تجاوزات، بما يعكس الاحترافية العالية التي بلغوها، وقال: التزام المشاركين وخبراتهم التي كسبوها من السنوات الماضية، انعكست بتقديم منافسات ممتعة وشيقة وسط منافسة شديدة لحسم بطاقات التأهل، نبارك للمتأهلين، ونقول حظاً أوفر لمن لم يحالفه التوفيق.