الرياضي

11 ميدالية للإمارات في «أبوظبي جراند سلام» للجو جيتسو

افتتاح البطولة شهد نزالات مثيرة وقوية (تصوير:عبد اللطيف المرزوقي)

افتتاح البطولة شهد نزالات مثيرة وقوية (تصوير:عبد اللطيف المرزوقي)

أمين الدوبلي (أبوظبي)

انتزع أبطال الإمارات 11 ميدالية ملونة في منافسات اليوم الأول من الجولة الرابعة للنسخة الثالثة في بطولة أبوظبي جراند سلام التي تستضيفها 4 قارات، منها 3 ذهبيات لكل من ضاحي الثميري، وسعود الحمادي، وجاسم مبارك، و3 فضيات لكل من مصبح الخاطري، وعيسى عبدالله، وعبيد الكعبي، و5 برونزيات لكل من حمد البلوشي، وسلطان آل علي، وسعيد الجنيبي، ومحمد الظاهري، ومحمد راضي.
حضر الافتتاح اليوناني بانايوتوس ثيودورو، رئيس الاتحاد الدولي، وعبد المنعم الهاشمي، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي رئيس الاتحادين المحلي والآسيوي، ومحمد بن دلموج الظاهري وفهد علي الشامسي ومنصور الظاهري، أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، وعدد من مديري الإدارات التنفيذية بالاتحاد، وعدد من مسؤولي مجلس إدارة الاتحاد البحريني.
واقتصرت المنافسات على الأحزمة البنفسجي والبني والأسود رجال وسيدات بالغين وأساتذة، بالإضافة إلى نزالات الأشبال التي أقيمت بين العاشرة والثانية عشرة من صباح أمس.
وتختتم اليوم الجولة بإقامة نزالات فئات الأحزمة البيضاء والزرقاء ناشئين وبالغين وأساتذة رجال وسيدات في مختلف الفئات.
وعبر بانايوتوس عن سعادته بالتطور الكبير الذي شهدته البطولة، والتي أصبحت محل اهتمام كل المصنفين على مستوى العالم، مشيراً إلى أن الأيام تمر سريعاً، وأنه لم يكن يتوقع أن تسير البطولة بتلك السرعات الكبيرة في التطور والانتشار، مشيراً إلى أن هذه النجاحات المتواصلة والسريعة تؤكد أن الرؤية كانت ثاقبة في وضعها على أجندة الأحداث، وأن التنظيم كان احترافياً بمعنى الكلمة.
وقال: «لدينا مشروعات كبيرة، خصوصاً أننا من أكثر الاتحادات الدولية تطوراً وانتشاراً، ومن هنا فنحن راضون عما وصلنا إليه، ونعطي أولوية حالياً لإقامة بطولات قارية، كما لدينا اهتمام خاص بمسألة الاعتماد الأولمبي، وحالياً نحن في مرحلة إعداد الملف للعرض على اللجنة الأولمبية الدولية، وثقتنا كبيرة في أن تعتمد رياضتنا ضمن ألعاب 2024 بباريس».
وأضاف: «لدينا فترة كافية لإعداد ملف على أعلى مستوى، وكذلك لإقامة جسور للتعاون والتواصل مع بقية الاتحادات الدولية القريبة من رياضتنا، للتأكيد دائماً على أن رياضتنا آمنة جداً، ولا تعرض ممارسيها للإصابات».
من جانبه، قال عبد المنعم الهاشمي إن جولات جراند سلام أصبحت محطة رئيسة في رزنامة اللعبة، خاصة للاعبي العالم العربي، إذ يتطلع أفضلهم من مختلف أنحاء المنطقة للمشاركة في جولاتها.
وأعرب الهاشمي عن الفخر باستضافة هذه النزالات في بيئة تنافسية تسمح للاعبين باستعراض مهاراتهم والتنافس مع أفضل الأبطال في المنطقة.
وتابع: «عام 2018 يمثل ذكرى مرور 100 سنة على ميلاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الأب المؤسس الذي رسخ أسس النهضة الحديثة في الإمارات»، موجهاً الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على رعايته لرياضة الجو جيتسو، متمنياً التوفيق لجميع المشاركين.

الكتبي: عام المركز الأول
أبوظبي (الاتحاد)

عبر بطلنا العالمي فيصل الكتبي عن سعادته بإقامة كل فعاليات الجو جيتسو في عام 2018 تحت مظلة عام زايد، مشيراً إلى أن كل لاعب وحكم وإداري عليه مسؤولية كبيرة هذا العام، تحديداً تجاه وطنه، للتأكيد على أن القصة ليست مجرد مشاركة، بل بحثاً عن المركز الأول والصدارة.
وقال: حينما ترتبط مبادرة عام زايد بمبادرة شكراً محمد بن زايد، إذن نحن في وطن الوفاء، والأوفياء، ولابد أن ننحني احتراماً لمن أطلق المبادرات، ولمن استحقوها، وأن نفخر بأن لنا قادة على هذا المستوى من التميز، وأن نبذل كل ما بوسعنا للحفاظ على مكتسبات الدولة، ورفع علمها في كل المحافل والمنصات. وأضاف: لم أشارك في الجولة بقرار من الجهاز الطبي، لأنني تعرضت لإصابة في عظمة الترقوة بإحدى التدريبات الأخيرة، واحتاج إلى أسبوع أو أسبوعين للتماثل للشفاء، مشيراً إلى أن هذه الجولة تحظى بأهمية خاصة كونها تضم معنا عدداً من المنتخبات التي ستنافسنا على مستوى آسيا، والتي من المؤكد أنها ستشارك في أسياد جاكرتا، ومنها منتخب البحرين الذي جاء بكل لاعبيه، وكذلك منتخب أوزبكستان.

ابن دلموج: الربط واجب وطني
أبوظبي (الاتحاد)

أكد محمد بن دلموج الظاهري، عضو مجلس إدارة الاتحاد، أنه فخور بالانتماء للاتحاد الذي يساهم دائماً في إنجاح كل المبادرات الطيبة، وتعزيز القيم والمبادئ الإيجابية والمفيدة للمجتمع، مشيراً إلى أن الاتحاد كان سباقاً في ربط كل أنشطته وفعالياته في 2018 بعام زايد وهذا واجب وطني.
وقال: «من حسن الحظ أن الأعداد المشاركة فاقت كل التوقعات في هذه الجولة»، مشيراً إلى أن المسألة ليست مقتصرة على الأعداد فقط، ولكنها تمتد إلى نوعية الأبطال المشاركين، حيث إننا نشعر وكأن العالم كله يحتفل معنا بعام زايد، في ظل وجود أكثر من 50 دولة من مختلف قارات العالم في هذا الحدث المهم».
وتابع: «الأندية شركاء حقيقيون للاتحاد في دعم اللاعبين والاهتمام بهم، وتوفير أفضل بيئة لهم، وهذا يحقق أهداف الاتحاد، ويجب ألا ننسى دور الأسرة في هذا الصدد أيضاً، فالنادي والمدرسة والأسرة شركاء فوق العادة للاتحاد، والفارق كبير بين اليوم وأمس في رياضتنا، حيث إن أولياء الأمور هم من في المدرجات».
وأوضح «التحدي القادم للاتحاد هو زيادة أعداد لاعبينا الحاصلين على الحزام الأسود، وهو أولوية أولى تتطلب منا بذل جهد كبير لتطوير كفاءة اللاعبين، والحفاظ على قوة الاندفاع في نشر اللعبة لإدخالها في كل بيت ومؤسسة، في الوقت نفسه الذي نسعى فيه لتعزيز إنجازاتنا على المستويات القارية والعالمية».
وقال: «اللعبة دخلت شرطة أبوظبي منذ فترة، ولدينا أخبار سارة عن دخولها إلى شرطة دبي وشرطة الشارقة قريباً، والأيام أثبتت بأن اللعبة مهمة للغاية بالنسبة لرجل الأمن، لأنها تجعله متيقظ الذهن، محافظاً على لياقته البدنية، يتحلى بالصبر والتحمل، والشجاعة والعمل في فريق، وهي لعبة تقوم في الأساس على الانضباط».

فيليب: الإمارات وطن الأحلام
أبوظبي (الاتحاد)

عبر البرازيلي فيليب سارادا الفائز بذهبية الحزام الأسود لوزن 100 كجم عن إعجابه بأبوظبي، وتمنى أن يعيش فيها، خصوصاً أن لديه فيها الكثير من الأصدقاء لاعبين ومدربين، مشيراً إلى أن الإمارات هي وطن الجو جيتسو في الوقت الراهن، وأنه سعيد بالمشاركة مع كل أبطال العالم هذه الجولة التي تحمل شعاراً مميزاً، وهو عام زايد.
وقال: الإمارات بشكل عام، وأبوظبي على وجه التحديد، حلم كل إنسان كي يعيش فيها، ويحقق أحلامه بها، حيث إن المسافة بين الحلم والحقيقة لحظات فيهما.
وتابع: أبوظبي تدعم الجو جتيسو العالمي بشكل كبير، وهذا واضح من خلال تنظيمها لأهم البطولات العالمية، بالإضافة إلى مشروعها المتميز في تطوير اللعبة وتأهيل وصقل الأبطال والبطلات، مشيراً إلى الإنجازات الكبرى التي بدأت تتحقق لأبطال الإمارات أيضاً، موضحاً أن الجولة تعد بروفة مميزة للمشاركة في البطولة العالمية للمحترفين أبريل المقبل.

البلوشي: سعيد بالبرونزية
أبوظبي (الاتحاد)

أكد حمد عيسى البلوشي (من أصحاب الهمم) الذي فاز ببرونزية 56 كجم للحزام البنفسجي، أنه وجد أن المشاركة في الجولة واجب ليس فيه اختيار، خصوصاً أن البطولة هي أول تدشين لفعاليات اللعبة في عام زايد، مشيراً إلى أنه خاض كل مبارياته أمام الأسوياء، ويشعر بسعادة بالغة بالبرونزية.
وقال: قررت أن أواصل تجاربي العديدة مع اللعبة، وواجهت أسوياء، ولم أخش أحداً، لأن ثقافة التحدي غرست فينا من القيادة الرشيدة، مشيراً إلى أن أصحاب الهمم لديهم طاقات تمكنهم من مقارعة الأسوياء.
وأضاف: لعبت باسم الدولة، وأمثل نادي الوحدة، ولم أهتم بحصد الذهب، بل ركزت اهتمامي في تقديم مستوى جيد ومتميز يعكس روح التحدي لأصحاب الهمم، ولا شك أن النادي له الفضل في تدريبي وصقلي بالمهارات المختلفة.
ولفت البلوشي أنه يعشق الجو جيتسو، ويحرص على المشاركة متى سنحت له الفرصة، لأن فن الإخضاع لا يفرق بين أسوياء أو أصحاب همم، ويفتح ذراعيه للجميع، ومن حسن الحظ أن المنافسات كانت قوية للغاية، وفيها الكثير من الأبطال المصنفين في العالم، وهي السمة التي تحظى بها الجولات منذ انطلقت.