عربي ودولي

وفاة نزيل سجن أميركي منذ 60 عاماً

أكدت إدارة الإصلاح بولاية مسيسبي الأميركية وفاة ادجار راي كيلين، العضو السابق بمنظمة «كو كلوكس كلان» التي تؤمن بسيادة البيض ومعاداة السامية في مستشفى سجن الولاية عن 93 عاماً.
وأدين كيلين بأنه كان الرأس المدبر في عمليات قتل ثلاثة من موظفي الحقوق المدنية في الولاية في عام 1964.
وتابعت الإدارة أنه سيتم تحديد سبب الوفاة بتشريح الجثة، بينما استبعدت وجود شبهات حول ملابسات وفاته.
وكان الواعظ المعمد قد قضى عقوبة 60 عاماً بعد إدانته بالقتل غير العمد لجيمس شاني وأندرو جودمان ومايكل شوينر.
وكان الرجال الثلاثة قد اختفوا بعد سفرهم إلى ولاية مسيسبي في عام 1964 للمساعدة في تسجيل الناخبين السود والتحقيق في تفجير كنيسة للسود.
وعثر على جثثهم بعد ستة أسابيع مدفونة في خزان أرضي. وبدت على جثثهم آثار ضرب وإطلاق نار.
وتسبب مقتلهم في حشد الدعم الشعبي لحركة الحقوق المدنية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وكانوا موضوع فيلم «مسيسبي تحترق» في
عام 1988.
وكان كيلين يحاكم في بادئ الأمر بقتل الرجال الثلاثة في عام 1967، إلى جانب 17 رجلاً آخر، لكن لم تدنه هيئة محلفين جميعها من البيض.
وأدين سبعة فقط من الرجال الذين وجهت لهم اتهامات في المحاكمة بانتهاك الحقوق المدنية، وليس القتل وحكم عليهم بالسجن عشر سنوات. ولم يقض أي منهم أكثر من ست سنوات.
وأعيد فتح القضية في عام 1999، كجزء مما سمي محاكمات «التعويض» بولاية مسيسبي، وتم توجيه اتهامات لكيلين بالقتل. وأدين بجرم القتل غير العمد وحكم عليه بالسجن ثلاث فترات متتالية، مدة الواحدة 20 عاماً في عام 2005.