أخيرة

لشبونة تستضيف مسابقة «يوروفيجن» اليوم

لشبونة (أ ف ب)

اكتملت الاستعدادات للمرحلة النهائية للدورة الثالثة والستين لمسابقة «يوروفيجن»، إلا أن الترقب لا يزال سيد الموقف بشأن هوية الفنان الذي سيخلف البرتغالي سالفادور سوبرال الفائز العام الماضي.
وأعد التلفزيون البرتغالي العام «ار تي بي» حفلاً استعراضياً، مع التقليل من الاعتماد على بث أشرطة الفيديو والتكنولوجيات الجديدة، لاحترام نداء سالفادور سوبرال بالاتزان، بعد فوزه العام الماضي في أوكرانيا.
وكان المغني قد قال: «الموسيقى ليست ألعاباً نارية بل عواطف ومشاعر». هو يصعد اليوم السبت للمرة الأولى إلى المسرح، بعد خضوعه لعملية زرع قلب مطلع ديسمبر الماضي.
وقال جواو نونو نوجيرا، المنتج التنفيذي لدورة عام 2018 لمسابقة يوروفيجن: «أردنا أن نقدم شيئاً بسيطاً وأنيقاً، مثل أداء سالفادور سوبرال في كييف»، واصفاً المسابقة بأنها أكبر حدث تلفزيوني غير مرتبط بالرياضة في العالم.
وسمح هذا الخيار على ما يبدو بإنتاج مرحلتين نصف نهائيتين والنهائي، بميزانية تقل عن 20 مليون يورو، وهي الأدنى في العقد الأخير، على ما أعلن المنظمون.
ويتوقع أن تستقطب هذه النسخة نحو 200 مليون مشاهد.
وينظر الشغوفون بهذه المسابقة بعين الرضا إلى التغييرات، وكانت هذه المسابقة قد استحدثت في الخمسينيات لشد الأواصر بين الدول الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية.
وأصبح سالفادور سوبرال أول برتغالي يفوز بهذه المسابقة، مؤدياً أغنية بالبرتغالية، واضعاً حداً لفوز سلسلة من الأغاني المؤداة بالانجليزية بالكامل أو جزئياً منذ عام 2007.
ويقام الحفل في قاعة ألتيسيه أرينا في العاصمة البرتغالية، تستضيف «قرية يوروفيجن» مساء كل يوم حفلات مجانية، تقام على ميدان التجارة الكبير، على ضفاف نهر تاغوس.