أخيرة

هذا ما تخلت عنه ميجان ماركل لتصبح أميرة

نيويورك (د ب ا)

جمهور محب، قصر وأمير وسيم، هذا هو ما تبدو عليه الحال في القصص الخيالية عندما تصبح فتاة أميرة.

ولكن في الوقت الذي تستعد فيه الممثلة الأميركية ميجان ماركل لترك هوليوود والتوجه إلى قصر كينسنجتون بصفتها عروس الأمير هاري، تواجه حقيقة ما تعنيه الحياة الملكية.

وكانت ميجان قد تحدثت عن بدء «فصل جديد» في حياتها بترك مسيرتها الفنية في مسلسل «سوتس» (Suits) لكي تضطلع بالمهام الملكية. ويعني أن تكون فرداً من الأسرة الملكية العمل بدوام كامل، فأفراد الأسرة الملكية يعتبرون موظفين حكوميين، يقضون معظم وقتهم في أداء مهام خيرية. وتتمتع ميجان بخبرة في هذا المجال بصفتها ناشطة اجتماعية بمنظمة «ومين اند وورلد فيجن» التابعة للأمم المتحدة، ولكنها سوف تتخلى عن هذه الأدوار لكي تقوم بواجباتها الرسمية. وقد حضرت ميجان أول مراسم رسمية مع جدة زوجها المستقبلي الملكة إليزابيث الثانية في مارس الماضي. وسوف تصبح ميجان راعية لمنظمة «رويال فاونديشن» الخيرية التي يديرها الأمير هاري مع شقيقه الأمير ويليام وكيت ميدلتون. وأشارت ميجان خلال منتدى نظمته المنظمة إلى أنها قد تستمر في الدفاع عن قضايا المرأة. وبدأت ميجان في التخلي عن وجودها على شبكات التواصل الاجتماعي بعد فترة قصيرة من خطوبتها، وتم محو حساباتها على موقعي تويتر وانستغرام. كما أغلقت مدونة «تيج» التي كانت تعرض فيها حياتها الفنية وحوارات مع مشاهير ونصائح تتعلق بالموضة والجمال. وحقيقي أن ميجان تقدم تضحيات، لكن القواعد الملكية أصحبت أكثر تساهلاً، مقارنة بالماضي.