دنيا

فتاوى رمضان يجيب عنها المركز الرسمي للإفتاء في الدولة

الصوم والفطر عند اختلاف رؤية الهلال

* إذا أعلنت دولة رؤية الهلال وأعلنت أخرى استحالة رؤيته في ذلك الوقت، فاختلفت بداية رمضان فيهما، وأراد بعض السائلين اتباع فتاوى خارجية تاركين ما أعلنته الدول المقيمين فيها، فما الحكم في ذلك؟

- على المسلم أن يصوم برؤية البلد الذي هو فيه، تبعا لحكم ولي الأمر بثبوت الهلال، لقول النبي صلى الله عليه وسلم «قَالَ الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ وَالْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَالْأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ»، (الترمذي). ومن سافر إلى بلد تأخر إثبات الهلال فيه فصام معهم حتى أفطروا فلا حرج عليه في ذلك، لموافقته للحكم الشرعي في ذلك البلد، وإن صام ثلاثين يوما تم أفطر سراً، فلا إثم عليه إن شاء الله لأن الشهر القمري لا يزيد عن ثلاثين.
وعلى ما ذكرنا ينبغي لكل مسلم أن يعمل بما ثبت في هلال رمضان عند ولي الأمر في الدولة التي هو فيها. والله تعالى أعلم.

الحقن في نهار رمضان

* الحُقن هل تفطر؟ وهل يختلف الحكم من حقنة إلى أخرى؟

- الحقنة للعلاج أو التخدير لا تفطر، إلا إذا كانت مغذية لأنها في تلك الحالة يكون لها نفس معنى الطعام، والحقن الدوائية التي تحقن عبر العضلة أو الوريد لا تفسد الصوم لكونها لاتصل عادة إلى المعدة، قال العلامة الصاوي رحمه الله في حاشيته على الشرح الصغير في ذكر ما لا يفسد الصوم: (أوفي حقنة... ولو بمائع لأنه لا يصل عادة للمعدة». وعليه فالحقن غير المغذية لا تفسد الصوم، والطبيب المعالج هو الذي يحدد نوعها. والله تعالى أعلم.