الرياضي

سعيد بن مكتوم: «لقب الأفضل» رسالة تقدير وتحفيز لكل «المتميزين»

سعيد بن مكتوم

سعيد بن مكتوم

رضا سليم (دبي)

شهدت الساحة الرياضية ردود فعل واسعة على الاستفتاء السنوي لـ«الاتحاد» في كل الألعاب، في نسخته الثالثة، والذي أزاح الستار عن نجوم الألعاب الرياضية بعيداً عن سطوة كرة القدم، وكان في مقدمة الفائزين الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم بطل الرماية الذي فاز باللقب مرتين، ويوسف ميرزا نجم الدراجات، والذي حقق «هاتريك»، وخليفة حميد بطل الجو جيتسو، وفاطمة الحوسني بطلة ألعاب القوى، وفاطمة خصيف نجمة الكاراتيه، وخميس الحوسني السباح الواعد، وصلاح الدين عبدالحميد نجم كرة الطاولة، وراشد أيوب في الطائرة، وأحمد هلال في اليد، وصالح سلطان في السلة.
من جانبه، أعرب الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم عن سعادته بفكرة الاستفتاء السنوي التي تنصف الرياضيين الذين يعملون على رفع اسم وعلم الدولة في كل المحافل الخارجية، وقال: «اللقب له معانٍ كثيرة في مقدمتها أنه رسالة إلى كل الرياضيين الذين تم اختيارهم أو الذين لم يحالفهم التوفيق بأن دولتنا دائماً دأبت على تكريم المتميزين، ومن يحملون العلم في البطولات ويحصدون الذهب والفضة والبرونز، كما أنها تحفز الرياضيين لمزيد من الجهد في كل البطولات، خاصة أن النسخة الجديدة للاستفتاء تأتي في توقيت تستعد فيه المنتخبات الوطنية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية في جاكرتا وهي الدورة التي نعول عليها في تحقيق إنجازات جديدة للرياضة الإماراتية».
ووجه الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم الشكر إلى أسرة جريدة الاتحاد على هذا الاستفتاء السنوي، وخص بالشكر القسم الرياضي الذي يبرز دور الرياضيين ومن صنعوا الإنجاز، وقال: «فوزي باللقب للمرة الثانية هو فوز للرماية بشكل عام وكل الرماة الذين يتدربون في الميادين من أجل الاستعداد للبطولات، ومن يضحون بالغالي والنفيس من أجل مواصلة مسيرة الإنجازات، مشيراً إلى أن الرماية ستكون بإذن الله رقماً صعباً في الألعاب الآسيوية وكل البطولات المقبلة، خاصة أننا مقبلون على بطولات وكؤوس العالم المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو 2020، وهو الهدف الأسمى الذي نسعى من خلاله لتكرار الإنجاز بالحصول على أكثر من بطاقة تأهيلية مثلما حدث في ريو دي جانيرو، ويبقى الحلم الأكبر في إحراز ميدالية أولمبية جديدة للرماية».
وقالت فاطمة خصيف، بطلة الكاراتيه التي يصل عمرها في شهر أكتوبر المقبل إلى 16 عاماً، إن لها مثلاً وقدوة رائعة في مجال الكاراتيه وهي سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد، التي تعلمت منها الكثير وما زالت تضعها أمام عينيها مثلاً وقدوة تحتذي بها.
وأضافت: «شغفي كبير بالكاراتيه، وفي بعض الفترات أشعر بأن هناك إصابة، لكنني أخفيها عن والدتي حتى لا أتغيب عن التدريبات، حيث وجدت نفسي بشكل كبير في اللعبة وهدفي معها لا حدود له، وأرى الدعم الكبير من عناصر اللعبة، سواء في البيت أو النادي وكذلك اتحاد اللعبة».
وتابعت: «أتدرب يومياً عدا الجمعة، وهذا أمر مهم في مجال اللعبة، وسعادتي كانت كبيرة عندما وجدت اللعبة ضمن خريطة الأولمبياد المقبلة، حيث أخطط من خلال برنامج وضعه اتحاد اللعبة برئاسة اللواء ناصر الرزوقي لكي أجد نفسي من المؤهلين للأولمبياد، فهو حلم كل لاعب، وهذا ليس ببعيد عن الفتاة الإماراتية أن تجد لنفسها المكان المرموق رياضياً مثلما هو في بقية الأمور الخاصة بالحياة في الوقت الراهن».
وقالت: «طموحي أن أكون بطلة عالمية، وأكبر سعادة لي عندما وجدت علم دولتي يرفرف في سماء اليابان مؤخراً، عندما توجت باللقب والمركز الأول للناشئات في وزن فوق 54 في بطولة آسيا الأخيرة، وهو شعور من الصعب وصفه، لكنه فرحة كبيرة ترفرف داخل القلب».

خليفة حميد الكعبي: سقف طموحاتي مع الجو جيتسو بلا حدود

عبر خليفة حميد الكعبي، لاعب منتخبنا الوطني للجو جيتسو، عن شكره وتقديره لكل من صوت له في ترشيحات أفضل لاعب للموسم المنقضي، مشيراً إلى أنه فوجئ بالتصويت، ويعتبره إنجازاً كبيراً، ومسؤولية بلا حدود، تدفعه إلى تقديم الأفضل والاجتهاد أكثر من أجل الحفاظ على سجله نظيفاً من الهزائم، بعد أن ظل 5 سنوات بلا خسارة.
وقال خليفة حميد: نحن في رياضة الجو جيتسو محظوظون بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة رئيس الاتحاد عبدالمنعم الهاشمي، وكل الأعضاء معه، لأنهم يوفرون لنا أفضل بيئة لممارسة الجو جيتسو في العالم حالياً، وكل العالم يعترف بأن أبوظبي تملك أفضل مشروع لنشر وصقل وتطوير وتأهيل الأبطال في العالم، ومن هنا أصبحت عاصمة الجو جيتسو في العالم، وأصبحت مقراً للاتحاد الدولي.
ويقول خليفة: منذ بدأ الموسم الماضي، وأنا أدرك أن التحديات كثيرة، والبطولات كبيرة، ومن أجل ذلك فقد عاهدت نفسي على التضحية بالراحة، والتركيز في التدريبات، وفي الدراسة أيضاً، فأنا لدي طموحات بلا حدود، وقد لازمني التوفيق في انطلاقة الموسم بلوس أنجلوس جراند سلام، حيث حققت فيها الذهب، وبعدها شاركت في بطولة الأردن الوطنية تحت شعار نادي الوحدة، الذي أنتمي إليه، وفزت أيضاً بالذهبية، وبعدها شاركت في بطولة منغوليا الوطنية لجمع النقاط أيضاً في سباق التصنيف الدولي مع نادي الوحدة، وحصدت الذهب، ثم شاركت في جولة لندن جراند سلام التي كانت نزالاتها قوية وحصدت الذهب، وأشعر بسعادة بالغة كوني لم أخسر أي نزال رسمي، سواء على المستوى المحلي أو المستوى الدولي.
وقال: من أهم البطولات التي شاركت فيها هذا الموسم بطولة العالم للناشئين والشباب في أبوظبي، والتي شارك فيها أبطال العالم المصنفون من كل القارات، وكانت تحدياً كبيراً بالنسبة لي لأنني واجهت كل المنافسين من دول أخرى، وكلهم أبطال دولهم وقاراتهم، وفزت عليهم جميعاً، وتوجت بالذهب فكانت نتيجة رائعة بالنسبة لي لأنها ليست السنة الأولى التي أفوز فيها بالذهب، حيث سبق لي الفوز بأكثر من ميدالية ذهبية في هذه البطولة، أما نهاية الموسم فقد تمثلت في التحدي الأكبر، وهو بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجو جيتسو التي فزت فيها بالذهب أيضاً بعد نهائي مثير، ظلت النتيجة معلقة فيه حتى الثواني الأخيرة، إلى أن حسمته بنقطتين أمام بطل البرازيل من أكاديمية أتوس الشهيرة.
وعن طموحاته المستقبلية قال خليفة: بداية ما زلت في بداية المشوار، وأنا الآن حزام أزرق، وسوف أجتهد لترقيتي إلى البنفسجي في عام 2018، وأن أصل إلى الحزام الأسود قبل أن أتجاوز عمر الـ 20 عاماً، ولن يهدأ لي بال حتى أكون أول لاعب إماراتي يفوز بذهبية الحزام الأسود في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجو جيتسو حتى أكون أول لاعب يحقق هذا الإنجاز، وأنا أحلم بأن أشارك في بطولة آسياد جاكرتا هذا الصيف حتى أمثل بلادي فيها، وأحقق ميدالية يعزف لها السلام الوطني ويرتفع علم بلادي خفاقاً.

خميس الحوسني: أملي رفع علم الإمارات في طوكيو

عبر خميس الحوسني، سباح نادي الوحدة والمنتخب الوطني، عن سعادته الكبيرة بنيل لقب أفضل سباح في استفتاء «الاتحاد»، معتبراً أن اختياره من قبل أسرة السباحة يعتبر ثقة كبيرة وشرف مهم، خاصة أنه في بداية مشواره الرياضي، لكونه يملك طموحات وأحلاماً كبيرة يسعى إلى تحقيقها، لتشريف الدولة، ورفع رايتها في المحافل والتظاهرات العالمية.
وأضاف أن مثل هذه الاستفتاءات ترفع المعنويات، وتزيد من مستوى الثقة بالنفس بالنسبة للرياضي، وفي الوقت نفسه تحمله مسؤولية أكبر لمواصلة العمل بجدية، وبذل المزيد من الجهد للارتقاء بالمستوى، وتحقيق المزيد من النجاحات حتى يبقى الرياضي في مستوى تطلعات الجميع، خاصة وأنه يضع الآسياد في مقدمة اهتماماته الخارجية في المرحلة المقبلة.
وشكر الحوسني نادي الوحدة الذي احتضنه منذ أيامه الأولى، حيث وجد كل الاهتمام، بفضل دعم المسؤولين، وحرصهم على توفير كل الاحتياجات من أجل تطوير مستوى السباحين، والوصول إلى مراتب متطورة، تؤهلهم للمنافسة بقوة في مختلف التظاهرات المحلية والخارجية، مشيداً بمشرفي قطاع السباحة على ما يقدمونه، ومتوجهاً بالشكر إلى مكتشفه وقدوته المدرب صالح بخيت، والذي له الدور الكبير في تطوير مستواه، بتقديم النصائح المفيدة وإفادته بخبرته الطويلة.
أما فيما يتعلق بالاستحقاقات التي تنتظره، فأشار إلى أنه سيشارك أواخر يونيو المقبل في بطولة خارجية بالتشيك من أجل التأهل إلى دور الألعاب الآسيوية بجاكرتا الصيف المقبل، بالإضافة إلى العمل بجدية رغبة في التأهل الى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة بطوكيو، آملاً في تمثيل الدولة ورفع رايتها في هذا الحدث الرياضي الكبير.
وكشف الحوسني أن دخول عالم السباحة كان بتشجيع من إخوته الذين كانوا بدورهم يمارسون هذه الرياضية، ورافقوه إلى المسابح منذ أن كان عمره ست سنوات، ليبدأ مسيرته بثبات في هذه الرياضة، وسط دعم ومساندة من أسرته، مؤكداً أنه يتدرب يومياً بنظام ساعتين، بالإضافة إلى خوض حصتين في بعض الأيام، حسب ظروف دراسته، وذلك بهدف مواصلة تطوير مستواه، وتحقيق أرقام أفضل تؤهله للمنافسة بقوة محلياً وخارجياً.
وعن نجاحاته التي حققها حتى الآن، أوضح الحوسني أنه يملك ثمانية أرقام باسمه في الدولة، وتوج بالعديد من الميداليات على المستوى الخليجي، بالإضافة إلى مشاركته في بطولات عالمية مهمة، مثل بطولة العالم للسباحة التي أقيمت بطوكيو، وكانت مفيدة للاحتكاك واكتساب الخبرة، أو بطولة آسيا بأوزبكستان، عندما كان السباح الوحيد الذي تأهل إلى الدور النهائي من الناشئين في 200 متر فراشة.

صالح سلطان: نظرة إلى السلة يا أهل الكرة!

وجه صالح سلطان نجم منتخبنا الوطني ونادي النصر في كرة السلة والمتوج بلقب أحسن لاعب هذا الموسم بحسب استفتاء «الاتحاد» رسالة إلى أنديتنا والقائمين عليها، مفادها أن لعبة كرة السلة من الممكن أن تحقق إنجازات ونتائج أفضل من كرة القدم، لو حصلت على قسط بسيط من الاهتمام الكبير بكرة القدم قائلاً: نظرة للسلة يا أهل الكرة، اهتموا باللعبة فإن بها الكثير من المواهب والنجوم القادرين على تمثيل الدولة على أفضل ما يكون في المحافل الخارجية.
وأضاف: «ما فعله فريق الشارقة مؤخراً في سلطنة عمان بالفوز بلقب الخليج للمرة الأولى يؤكد ذلك، فعندما غاب نادي شباب الأهلي عن عدم المشاركة وجدنا فريقاً إماراتياً آخر يخطف اللقب ليتأكد للجميع بأن سلة أندية الإمارات بكل خير، ليس هذا فحسب بل هناك منتخب الشباب الذي تأهل هو الآخر لنهائيات آسيا مؤخراً، كما أن المنتخب الأول فرض نفسه متصدراً للجولة الأولى من التصفيات الآسيوية في البحرين، وخلال الفترة المقبلة سوف تستضيف دبي المرحلة الثانية من التصفيات وطموحاتنا فيها كبيرة بالمحافظة على القمة للسير قدماً نحو أمم آسيا.
وتابع: فريق النصر استطاع هذا الموسم أن يقدم موسماً متميزاً، وكانت الثمرة الفوز ببطولة كأس الاتحاد للمواطنين، وحلمي المقبل هو الفوز بالدوري، ونجحنا في فرض أنفسنا بشكل جميل مع الجهاز الفني بقيادة همام كركوكلي ومعه حسام الوكيل، وفي بداية الموسم كانت لدي مشكلة وتم حلها سريعاً، لذلك ظهر التألق، وهمام كركوكلي قبل أن يكون مدرباً فهو أخ كبير ومعه خبرات حسام الوكيل مساعده في الجهاز.
وقال: لابد أن نركز كمنتخب في كيفية الحفاظ على المكتسبات الجميلة التي تحققها السلة الإماراتية في الوقت الحالي، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.

أحمد هلال: اللقب أنصفني وحفزني للمواسم المقبلة

أعرب أحمد هلال، لاعب فريق الشارقة لكرة اليد، عن سعادته بالفوز بجائزة الأفضل في اللعبة، وقال: اللقب محفز لي في المواسم المقبلة في مواصلة التدريبات والحفاظ على المستوى الذي قدمته مع الفريق طوال الموسمين الماضيين، وبرغم أنه سبق لي الفوز بأفضل جناح في البطولة الخليجية إلا أن لقب أفضل لاعب من قبل «الاتحاد» له طعم خاص لكونه يأتي من مؤسسة إعلامية كبيرة، والتي تدعم كرة اليد سواء على مستوى المنتخب أو الأندية، كما أن الفوز باللقب أنصفني بعدما دخلت في قائمة أفضل 3 لاعبين مواطنين هذا الموسم في جائزة اتحاد اليد لم يحالفني الحظ، وهو ما يؤكد أن اللقب أنصفني.
وأضاف: ما وصلت إليه من مستوى مع فريقي جاء بجهد جماعي مع زملائي الذين قدموا لي المساعدة في الملعب، والحقيقة أنني لم أغب عن مباريات الفريق سواء في الموسم المحلي أو السوبر الإماراتي البحريني، وأيضاً البطولة الآسيوية التي حصدنا فيها المركز الرابع، وما حققه الفريق هذا الموسم خطوة على طريق البطولات، خاصة أن الموسم الماضي حقق الفريق بطولتين، وهذا الموسم حصدنا 3 بطولات، ولعبنا في 4 نهائيات، وكان الفريق أقرب لتحقيق البطولة الرابعة، وبشكل عام الشارقة أفضل فرق اللعبة، لأنه يتميز بوجود مجموعة متجانسة ومتقاربة في السن، وهو سر تفوقنا في آخر 3 مواسم.
وأشار إلى أن طموحاته كبيرة على مستوى اللعبة في مساعدة فريقه في الفوز ببطولة الأندية الآسيوية والمشاركة مع المنتخب في البطولات القارية والدولية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستكون أصعب على فريق الشارقة، نظراً لأنه فريق بطولة، وتحاول كل الفرق الفوز عليه في الوقت الذي نطمح في السيطرة على كل البطولات.
ونوه إلى أن فريق الوصل من الفرق التي ظهرت بشكل جيد، وقال: لو قدم الفريق هذا المستوى، من بداية الموسم، لنافس على كل البطولات.

فاطمة الحوسني: أمي سبب تألقي وميدالية «الآسياد» طموحي

عبرت فاطمة الحوسني، لاعبة منتخبنا الوطني لألعاب القوى، عن بالغ سعادتها باختيارها أفضل لاعبة في استفتاء «الاتحاد» في اتحاد «أم الألعاب»، وحصولها على المركز الأول بجدارة في منافسة شرسة مع بقية زملائها من لاعبي أم الألعاب، موجهة جزيل شكرها لـ«الاتحاد الرياضي» على إجراء هذا الاستفتاء الذي يسلط الضوء على لاعبي اللعبات الأخرى غير كرة القدم، والذين يبذلون جهوداً كبيرة في رياضتهم.
واعتبرت الحوسني أن حصولها على هذا اللقب يعد حافزاً كبيراً لها لمواصلة مسيرتها ومضاعفة جهودها، من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات والأرقام الجديدة لدولة الإمارات في مختلف المحافل الخارجية، خاصة بعد انطلاق رحلتها حالياً في منافسات السيدات، بعدما كانت ضمن فئة الناشئات الفترة الماضية.
وكانت لاعبة شباب الأهلي دبي قد حققت عدداً من الإنجازات الطيبة الموسم الرياضي المنتهي، حيث توجت بميداليتين ذهبيتين من خلال مشاركتها في بطولة عمان الدولية للأندية العربية في دفع الجلة وقذف القرص، وحققت رقمين جديدين للدولة في كلتا المنافستين.
وأكدت الحوسني أن طموحها الفترة المقبلة يتركز على ضرورة تحقيق إنجاز ملموس لألعاب القوى الإماراتية، خلال مشاركتها المرتقبة في دورة الألعاب الآسيوية بجاكرتا، ومن بعدها أولمبياد طوكيو 2020.
ووجهت الحوسني جزيل شكرها إلى اتحاد ألعاب القوى على مساندتها ودعمها في مسيرتها الفترة الماضية، كاشفة عن اقتراحها بضرورة خوض مؤسساتنا الاقتصادية الوطنية ورجال الأعمال مجال رعاية اللاعبين الرياضيين دراسياً ورياضياً، خاصة في ظل أن جميع الاتحادات الرياضية تحاول أقصى ما لديها ولكن إمكاناتها المالية لا يمكن أن تفي جميع طموحاتها.
ولم تنس لاعبة منتخبنا الوطني أن تهدي هذا اللقب إلى والدتها التي دعمتها كثيراً، واعتبرت أنها السبب الرئيس في وصولها إلى هذا المستوى، مؤكدة أنه لولا دعم والدتها لها لكانت قد توقفت عن ممارسة الرياضة وألعاب القوى تحديداً منذ زمن، مشيرة إلى أن والدتها حرصت دائماً على تحفيزها وتشجيعها من أجل التألق رياضية، وكذلك التفوق الدراسي في الوقت نفسه.

صلاح عبدالحميد: نجومية الموسم لقب ثمين.. والأولمبياد حلمي

عبر صلاح عبد الحميد، لاعب فريق نادي شباب الأهلي دبي، عن سعادته بالفوز بنجومية الموسم الرياضي 2017- 2018 لكرة الطاولة، والذي تزامن مع تصدره تصنيف لاعبي فردي الرجال والشباب، بعد تتويجه ببطولة الدولة الثانية لفردي الرجال، بالإضافة إلى فوزه ببطولة فرق الشباب، وزوجي الشباب مع زميله عبد الله البلوشي، ليستحق بالتالي لقب نجم الموسم بلا منازع بالرغم من من صغر سنه ووصفه باللقب الثمين ، حيث سيستمر في اللعب ضمن فئة الشباب خلال الموسم المقبل .
ويقول صلاح، الذي أعاد الفضل في اكتشاف موهبته في لعبة كرة الطاولة، إلى المدرب الصيني يوجان، والذي أشرف على تدربيه في النادي الأهلي منذ نحو ثماني سنوات، أن المصادفة قادته لصالات كرة الطاولة، وذكر أن مدربه الصيني وضعه في الطريق الصحيح ليزيد بالتالي شغفه باللعبة، التي تعتمد بالأساس على المهارة وردة الفعل المناسبة، وتحتاج إلى تدريبات متواصلة.
ويجمع صلاح عبد الحميد ما بين تميزه في لعبة كرة الطاولة، واهتمامه بمساره التعليمي، حيث يستعد بالتزامن مع المشاركة مع نادي الشباب الأهلي والمنتخب في المنافسات المحلية والقارية، لتدشين مشواره الدراسي الجامعي بجامعة الشارقة في كلية الهندسة، ويضيف: «لا غنى عن التأهيل الأكاديمي لأي لاعب في كل المناشط، وأعتقد أن اختياري للهندسة جاء منسجماً مع رغبتي في الجمع بين التحصيل الأكاديمي والاهتمام بالرياضة».
وحول استمراره في فئة الشباب خلال الموسم المقبل، ذكر صلاح، صاحب الـ18 عاماً، أن المستقبل يحمل الكثير بالنسبة لكرة الطاولة على الصعيد المحلي، في ظل بروز مجموعة مقدرة من المواهب الشابة على صعيد فئات الأشبال، الناشئين، والشباب في كل الفرق تقريباً، وأردف: «تميز شباب الأهلي دبي في الموسم الحالي جاء نتيجة طبيعية للاهتمام من الإدارة، وحرص الجهاز الفني والإداري، على توفير أجواء التدريب المناسبة».
وحول طموحاته المستقبلية قال: «تظل المشاركة في الألعاب الأولمبية هي الحلم الذي أسعى لتحقيقه، خاصة بعد حصولنا على المركز الثاني على مستوى بطولة غرب آسيا الأخيرة، وأتطلع إلى أن أكون ضمن الممثلين للمنتخب في الألعاب الأولمبية».