ثقافة

نقاد يُقاربون «الغرفة» لـ «لطيفة لبصير»

لبصير خلال اللقاء (من المصدر)

لبصير خلال اللقاء (من المصدر)

محمد نجيم (الرباط)

احتفت مدينة المحمدية، مؤخرا، بالكاتبة والباحثة المغربية لطيفة لبصير، بمناسبة صدور عملها القصصي الجديد «يحدث في تلك الغرفة»، وعرف هذا اللقاء، الذي استضافه مركز أجيال 21، مشاركة أسماء مهمة من الحقل الثقافي المغربي من بينها الباحثة المغربية فتيحة النوحو، والناقد المغربي عبد الإله المويسي، الذي تطرق في دراسته ومقاربته للمجموعة القصصية «يحدث في تلك الغرفة» من عنوانها، مؤكدا أن «الغرفة» كعبارة أدبية «ارتبطت في مسارها التخييلي بالعديد من النصوص الأدبية العربية والإنسانية خصوصا الروائية منها، مستحضرا تجربة ثلاث شخصيات نسائية اشتهرت في مسارات حياتها بألم الغرف وهي: غرفة سيلفيا بلاث،.غرفة إنجرد جونكر، غرفة فرجينيا وولف. وتوقفت لطيفة لبصير في شهادتها عند كلمة«الغرفة»، معتبرة أن الغرفة تعرف تحولات كبرى، وتضم التفكيك عوض الروابط، ومن الضروري أن تتأثر الغرف التي توجد في هذه المجموعة بالعديد من التحولات المجتمعية، علاقات عابرة، علاقات غير متآلفة، علاقات غير اعتيادية، علاقات شاذة، وهي مناطق معتمة، ومختلفة عن نظام الغرف المرسوم سلفا في أذهاننا. أما فتيحة النوحو، فأكدت في تحليلها للمجموعة، أن عوالمها«تبقى ترجمة لبواطن غرائزية لاشعورية لحالات شبه يقظة لكن منغمسة في انحرافات وجدانية، لذا تستعرض الكاتبة هذه الشخصيات بأعطابها النفسية والمعنوية، موظفة مخزون لا وعي السرد الذي يتجسد في أصوات تصدر من النصوص، لا نعرف هل مصدرها هي الذوات التي تمارس الانكشاف والبوح أو بالمعنى الدقيق تنحو نحو الانعتاق من الكوابح الاجتماعية».