دنيا

صيام مرضى السكري مرتبط بنوعه

يعد المصابون بداء السكري من النوع الأول، والذي يحدث عند صغار السن، ويحتاج إلى حقن الأنسولين عدة مرات في اليوم، من الأشخاص الذين لا يستطيعون الصيام لأنهم يحتاجون إلى حقن الأنسولين باستمرار لاستقرار حالتهم الصحية، فضلاً عن أن مستوى السكر لديهم يتأثر بالأكل بشكل سريع.
أما المصابون بالسكري من النوع الثاني، والذي يحدث للبالغين وغالباً بعد سن الأربعين، ويكون في معظم الأحوال مصحوباً بالسمنة وزيادة الوزن، وعلاجه يكون بتنظيم الأكل، وتناول بعض أقراص علاج السكري، فإن الصيام يفيدهم ولا يضرهم.
بحيث يستطيع مريض السكري من النوع الثاني الصيام بأمان، فالصوم يحسن مستوى ضبط السكر في الدم، إلا أن فئة معينة من هؤلاء المرضى قد يطلب منها عدم الصوم بناء على الوضع الصحي، في هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب قبل شهر من رمضان للتأكد من القدرة على الصوم، ومن ثم ضبط جرعات العلاج ومواعيده مع ضرورة اتباع إرشادات الرقابة الذاتية لسكر الدم والحمية الغذائية والنشاط البدني ما يضمن مستويات سكر طبيعية، ويجنب نوبات هبوطه.