عربي ودولي

قطر تعين سفيراً «فوق العادة» لدى إيران

أبوظبي (مواقع إخبارية)

لا تزال قطر مستمرة في الارتماء في أحضان حليفها الإيراني، ضاربة بالتقاليد الخليجية والعربية عرض الحائط، حيث عين أمير قطر تميم بن حمد، سفيراً لدى إيران بأعلى مرتبة دبلوماسية في مراتب السفراء المتعارف عليها دولياً.
وذكرت وكالة «الأنباء القطرية» أمس أن تميم أصدر قرارين أميريين بتعيين محمد حمد سعد الفهيد الهاجري سفيراً فوق العادة مفوضاً لدى الجمهورية الإيرانية.
ويعتبر مصطلح «سفير فوق العادة» أعلى مرتبة دبلوماسية في مراتب السفراء، وتمنح لشخص مكلف بمهام خاصة لبلده لدى بلدان أخرى أو منظمات دولية، وتعطى له إمكانيات استثنائية لأداء مهامه. وهو مصطلح قانوني يعني الترخيص للسفير بإبرام اتفاقيات باسم الدولة أو الهيئة التي يمثلها.
ويحظى «السفير فوق العادة» بنفس الامتيازات القانونية للسفير العادي فيما يخص الإقامة بعاصمة الدولة الأجنبية الموفد إليها، وسماح حكومة البلد المضيف له بالسيادة على قطعة أرضية محددة وبناء مقر للسفارة فوقها.
وكانت قطر سحبت سفيرها من إيران إلى جانب عدد من دول الخليج، في يناير 2016، تضامناً مع السعودية نتيجة الهجوم من قبل متظاهرين على مبنى سفارة السعودية وقنصليتها. لكنها أعادت السفير في أغسطس العام الماضي عقب المقاطعة العربية من جيرانها من الدول الخليجية والعربية، وخاصة السعودية والإمارات ومصر والبحرين، بسبب دعم الدوحة للإرهاب.
وتشهد العلاقات القطرية الإيرانية طفرة في الآونة الأخيرة، وأصبحت تشارك في تنفيذ المخطط الإيراني الرامي لبسط نفوذها في المنطقة.