عربي ودولي

تركيا: عملية شمال العراق بموافقة بغداد وطهران

عواصم (وكالات)

أعلن وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي، أمس، أن قواته ستبقى في شمال العراق لحين القضاء على كل «الجماعات الإرهابية» مضيفاً أن بغداد وطهران «موافقتان تماماً» على العمليات التي تشنها أنقرة ضد «حزب العمال الكردستاني» بمنطقة جبال قنديل وسنجار.
ويأتي تصريح جانيكلي وسط تحذيرات حكومية متزايدة من عملية عسكرية واسعة ضد المسلحين الأكراد المتمركزين في جبال قنديل، تتزامن مع توغل القوات التركية بأكثر من 30 كلم في أراضي شمال العراق، وأضاف أن هناك «هجمات خطيرة وتسللا» إلى تركيا من قنديل، وإن الجيش سيبقى في شمال العراق لحين القضاء على كل «الجماعات الإرهابية» مشدداً بالقول «هدفنا الآن أن يكون لنا وجود مستمر هناك لحين القضاء تماماً على الإرهاب».
وفي الجانب المقابل وراء الحدود، قال جانيكلي إن تركيا والولايات المتحدة ستجريان محادثات تتناول «خارطة الطريق» التي أقرها البلدان لانسحاب المسلحين الأكراد من مدينة منبج السورية، وذلك خلال اجتماعات في ألمانيا الأسبوع المقبل، واتفقت تركيا والولايات المتحدة خلال محادثات في واشنطن الأسبوع الماضي، على خارطة طريق بشأن انسحاب «وحدات حماية الشعب» الكردية من منبج.
وقال الوزير التركي، إن جنودا أتراك وأميركيين سيخرجون عناصر حزب العمال الكردستاني «الإرهابي» من مدينة منبج، قائلاً إن واشنطن مقتنعة بأن هذه الجماعة «منظمة إرهابية»، مضيفاً أن نظيره الأميركي جيمس ماتيس، أكد «عدم إمكانية حدوث مماطلة في تطبيق بنود خريطة الطريق المتعلقة بالوضع في منبج».
وذكرت وكالة أنباء «الأناضول» التركية نقلا عن مصادر سورية، أن نحو 20 جنوداً إيطاليين وصلوا إلى مناطق سيطرة «حزب الاتحاد الديمقراطي» قادمين من العراق مروراً بالحسكة، لدعم «وحدات حماية الشعب» الكردية ضد «داعش»، حيث تمركزوا بمحافظة دير الزور، وأشارت المصادر، إلى أن الجنود القادمين بينهم مستشارون عسكريون، ويتمركزون في حقل العمر النفطي في المحافظة، حيث توجد قاعدة للقوات الأميركية. بالتوازي، أعلن المرصد السوري الحقوقي، بوقوع توتر في عفرين بين قوى خرجت من غوطة دمشق الشرقية وفصيل مسلح، بعد أن قام الأخير بطرد أسر من الغوطة من منازل شغلتها بالمدينة.