دنيا

سعود المصعبي يعيش لحظات استثنائية في العيد

سعود المصعبي

سعود المصعبي

أشرف جمعة (أبوظبي)

يرتشف الشاعر الإماراتي سعود المصعبي رحيق الأيام الرمضانية العذبة التي تمر سريعاً من دون توقف حتى شارف الناس على وداع رمضان واستقبال عيد الفطر المبارك، لكنه يعترف بأنه يعيش لحظات استثنائية في العيد بعد الأجواء الرمضانية العامرة بالطابع الاجتماعي واللقاءات الحميمية، خصوصاً أن مجلسه في مدينة شخبوط في أبوظبي يستضيف الوجوه الفكرية والشعرية ومحبي الأدب.. وقد استثمر المصعبي هذا المجلس في استضافة الشعراء، ومن ثم ممارسة طقوسه الرمضانية التي اعتاد عليها، والتي تتمثل في جعل هذا المجلس منصة اجتماعية وفكرية، فضلاً عن زيارته المتكررة لمجالس الأهل والجيران والأصدقاء.
ويقول المصعبي: «مع اقتراب عيد الفطر المبارك نودع شهراً عظيماً مر سريعاً من نافذة الحياة، مر بعد أن لون حياتنا لفترة قصيرة بالبهجة والمحبة، وغمرنا في الوقت نفسه بالروحانيات والنفحات الإيمانية»، مشيراً إلى أنه يشعر بالجمال الحقيقي التي يتسرب إلى روحه كلما تفاعل مع الدفقات الإيمانية والاجتماعية والإنسانية التي يحيلها رمضان إلى ومضات مشرقة تهز أعطاف النفس وتثير المواجد الروحية، لافتاً إلى أنه محب للناس، وأنه يفتح مجلسه الذي أقامه في بيته للجميع فتحلو على ضفافه الليالي الرمضانية في أجواء العلاقات الاجتماعية، وأنه يحلق في هذه الليالي مع ضيوفه، حيث الأمسيات الشعرية واللقاءات الفكرية، والتطرق إلى حديث الذكريات، وتلك الألفة التي تشيع بين جدران المكان، وتحلق في الزمان،
ويوضح أنه أيضاً يسعى إلى مجالس الأصدقاء في بيوتهم ومجالس الجيران والأقارب، ويجد فيها متعة كبيرة، حيث تجمع أطياف من الناس الذين يتسامرون في رمضان على المحبة وعلى التقارب والألفة، ومحاولة تجديد العلاقات الإنسانية، وأنه لا ينسى أبداً في غمرة هذه المشاغل أن يزور أولى القربي بهدف صلة الأرحام، الذين لهم حق أصيل من جدوله خلال شهر رمضان المبارك، ويلفت إلى أنه طوال رمضان وهو يكتب الشعر كعادته في الأيام العادية، لكون الشعر هو جزء لا يتجزأ من حياته، وأنه في رمضان يتوافر للكتابة في الأغراض المختلفة الوطنية والدينية والإنسانية والاجتماعية التي تعبر عن البيئة الإماراتية، وأنه يمارس رياضته المحببة التي تتمثل في رياضة المشي، ويرى أن رمضان والعيد مناسبات للبهجة.