صحيفة الاتحاد

أخيرة

صناع السينما تستهويهم «نهاية العالم»

لوس أنجلوس (أ ف ب)

تشهد الأشهر المقبلة طرح أفلام تتناول نهاية العالم في قاعات السينما ومنصات الفيديو على الطلب، بينها «مورتل انجينز» من إنتاج وتأليف بيتر جاكسون، و«إن-رانغ» لكيم جي-وون و«لوكسمبرغ» لميروسلاف سلابوسفيتسكي. ويصف شون روبنز الخبير في موقع «بوكس اوفيس.كوم» هذا النوع على أنه «تعريف الهروب من الواقع» وهو نوع فني يلبي الرغبة الأساسية بالعودة إلى الأصل، ويقول «هذه الأفلام غالباً ما تتضمن نظرة تشاؤمية حيال المستقبل، وهو على الأرجح تعريف صائب لكنها قد تكون أيضاً مراجعة داخلية إيجابية.. ومن السهل رؤية المبادئ الرئيسية لأفلام نهاية العالم كجزء لا مفر منه من مصيرنا ، لكن في إمكاننا أيضاً استخلاص عبر وفهمها.
وتؤدي العصابات دوراً بارزاً في فيلم «ذي دوميستيكس» الاستشرافي لمايك ب. نيلسون الذي بدأ عرضه أخيراً في صالات السينما الأميركية وعلى الإنترنت.
ويوضح نيلسون «ثمة قدر من الانجذاب القاتم لفكرة زوالنا جميعاً في لحظة معينة، وأظن أن بعض هذه الأفلام يعطينا هذه اللمحة ويسمح لنا بالشعور بالخوف للحظة معينة رغم أننا في أمان». وتؤدي البطولة في فيلمه الطويل كايت بوسوورث وتايلر هوكلين اللذان يجدان نفسيهما في رحلة طويلة في ولايات الوسط الغربي الأميركي بعد كارثة كيميائية تسببت بها الحكومة. وتدور مغامرات هذه القصة في مستقبل قريب لدرجة أن المشاهد والآليات والمباني شبيهة بتلك الموجودة في العالم الحالي.