صحيفة الاتحاد

الرياضي

4200 طالب يتفاعلون مع برنامج المدارس المجتمعية في أبوظبي

أنشطة حافلة وبرامج متنوعة مارسها الطلاب في أبوظبي (من المصدر)

أنشطة حافلة وبرامج متنوعة مارسها الطلاب في أبوظبي (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

سجل الأسبوع الرياضي، ضمن مشروع المدارس المجتمعية، تفاعلاً مميزاً، ونجاحات كبيرة، والذي أقيم ضمن برامج وأنشطة مذكرة التفاهم بين دائرة التعليم والمعرفة ومجلس أبوظبي الرياضي.
ويأتي تنظيم الأسبوع الرياضي ضمن 6 أسابيع في مبادرة اعتمدتها دائرة التعليم والمعرفة، لتشمل عموم الطلبة المسجلين في مشروع المدارس المجتمعية بفصل الصيف، في إطار سعيها وخططها المتواصلة لرفع مستوى التنوع الثقافي، وتوعية الطلبة بالمفاهيم الاساسية بالمجالات كافة، وغرس القيم والمبادئ الأصيلة، والعمل على زيادة معرفتهم، وصقل مهاراتهم، وإكسابهم خبرات مهمة في مختلف الجوانب الحياتية، حيث شملت الأسابيع: الثقافي، الهوية الوطنية، العلمي، التطوعي، المهني، والرياضي، بما يدعم أهداف المشروع، ويعزز مكانته كأحد أبرز المنصات الوطنية في دعم مسيرة التنمية الشاملة وعمليات التقدم والنماء. وأشرف مجلس أبوظبي الرياضي على برنامج الأسبوع الرياضي في المدارس المجتمعية، من خلال زيارات النجوم والرياضين المحترفين للمدارس، حيث شمل برنامج الزيارات الذي أقيم خلال الفترة المسائية 18 نجماً لـ20 مدرسة مجتمعية، بواقع 9 مدارس في أبوظبي، و5 في العين، و6 في منطقة الظفرة، كما ضمت القائمة كلاً من الرياضيين: سبيت خاطر، سلطان برغش، محمد برغش، علي خصيف، عبدالسلام جمعة، خالد عيسى، بندر الاحبابي، محمد سعيد بوسنده، سعيد مصبح سالم، خالد عبدالرحمن، حمدان الكمالي، سلطان الغافري، علي ابراهيم علي، زايد احمد حسن، خلف محمد خلف، عبدالله ابراهيم جاسم، حسن عبدالرحمن عبدالله، وعبدالله النوبي.
وحظي برنامج الأسبوع الرياضي بتفاعل كبير من قبل 4200 من عموم الطلبة في 20 مدرسة مجتمعية، لا سيما في برنامج زيارات النجوم والرياضيين المحترفين الذين قدموا نصائحهم للطلبة، وكيفية التدرب اليومي، وبرنامجهم الغذائي، ونمط حياتهم، مما كان له الأثر الكبير في نفوس الطلبة المشاركين في البرنامج، كما شارك النجوم مباريات الطلبة في صالات المدارس المجتمعية.
بدوره، رحب الدكتور يوسف الشرياني، وكيل دائرة التعليم والمعرفة، بالنتائج والمخرجات المهمة التي شهدها الاسبوع الرياضي، والذي جاء ليؤكد مكانة ودور الرياضة في مشروعنا المجتمعي الذي نتطلع من خلاله لتحقيق التكامل بين جميع مجالات الحياة، والأنشطة المهمة التي تحفز الطلبة على اكتساب مهارات وخبرات وثقافات متنوعة، في بيئة تربوية، تساهم في بناء أجيال وكوادر ذات حضور فاعل في المجتمع.
وقال الشرياني: «إن مبادرة الأسابيع الستة التي شهدها فصل الصيف تمثل امتداداً لخططنا التنموية، الداعمة لاستدامة نجاح مشروع المدارس المجتمعية، وحرصنا الكبير على تقديم مختلف الأنشطة والثقافات للطلبة، بهدف رفع مستواهم الثقافي والعلمي والمهني، والعمل على ترسيخ القيم والمفاهيم الوطنية لدى الاجيال الواعدة»، مشيداً بالشراكة مع مجلس أبوظبي الرياضي، ودورها في تحقيق الاضافة على صعيد تقديم البرامج والمبادرات الرياضية، الهادفة لتجسيد نمط رياضي صحي في الممارسة اليومية بحياة الطلبة». وأضاف: «الأنشطة الرياضية في المدارس المجتمعية تساعد في نشر الوعي بأهمية ممارسة الرياضة، ورفع نسبة اللياقة والتدريبات لدى جميع أفراد المجتمع، كما أنها تعمل على تحسين الصحة العامة، إضافة إلى الدور الذي تقوم به المدارس المجتمعية عبر الأنشطة الثقافية والاجتماعية والترفيهية التي تقدمها وتعمل على تعزيز الترابط الأسري والمجتمعي»، لافتاً إلى أن مشروع المدارس المجتمعية يعكس مساعي دائرة التعليم والمعرفة إلى تجهيز المجتمع بالمهارات اللازمة، والدافعية العالية للمساهمة في بناء مجتمعهم وتقدمه، كما يترجم حرص الدائرة على ترسيخ قيم وتقاليد المجتمع الاماراتي والمحافظة على تراثه، وغرس روح الانتماء والمواطنة، من خلال المشاركة في مجموعة واسعة من النشاطات الثقافية والرياضية والفنية والتوعوية.
من جهته، أكد عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، أهمية الأسبوع الرياضي الذي شهد تقديم العديد من البرامج التفاعلية والأنشطة الرياضية في 20 مدرسة مجتمعية، شملت أبوظبي والعين والظفرة، مبيناً أن مجلس أبوظبي الرياضي يولي اهتماماً كبيراً لدعم مشروع المراكز المجتمعية مع شريكنا الاستراتيجي دائرة التعليم والمعرفة، انطلاقاً من سعينا المتواصل لتحقيق هدف حكومة أبوظبي للوصول بمجتمع مثقف رياضي، محافظ على تراثه وقيمه الأصيلة، عن طريق خططنا الساعية لتشجيع ممارسة الأنشطة الرياضية، وتنمية التفاعل بها، وتوعية الطلبة وأولياء الأمور بأهمية وضرورة الرياضة في حياة الفرد بالمجتمع، والانعكاسات الخطيرة في عدم ممارستها، وضرورة اتخاذها أسلوباً للحياة.
وتابع العواني: «ما شهده الأسبوع الرياضي من تفاعل ومشاركة مميزة من جانب الطلبة المشاركين في المدارس المجتمعية، وخصوصاً في فصل الصيف، جاء ليعكس أهداف المشروع التنموي، وقيمته الكبيرة، ودوره لرفد الطلبة بالمعارف والخبرات والثقافات، بجانب الأنشطة الرياضية المفيدة التي تعزز خططنا ومساعينا لترسيخ ثقافة ممارسة الرياضة كاولوية في الحياة اليومية للطلبة ولعموم أفراد المجتمع، دعماً لنمط حياة صحي، يقودنا لمجتمع حيوي قادر على تحقيق المزيد من المنجزات». وأضاف: «مشروع المدارس المجتمعية، وما يضمه من تنوع في الانشطة، خصوصاً في ظل التجاوب والإقبال الكبير عليه من عموم فئات المجتمع بمختلف المواقع، يمثل فرصة مثالية لتنفيذ العديد من المسابقات والفعاليات الرياضية، وتقديم البرامج التوعوية، والتي تشمل محاضرات وزيارات للرياضيين لتقديم تجاربهم وخبراتهم، من أجل تشجيع الطلبة على الممارسات الايجابية والمؤثرة في حياة الطالب والمجتمع، بما يساهم برفع نسبة الوعي بأهمية الرياضة»، منوهاً على أهمية الدور الحيوي لقطاع المدارس الذي يعد من القطاعات الثرية، وذات التأثير الفاعل، في تجسيد أهدافنا وتطلعاتنا نحو مجتمع رياضي، صحي قادر على الابداع والتميز في مجالات الحياة.

محاضرات توعوية

شهد الأسبوع الرياضي تقديم محاضرات توعوية وتثقيفية للطلبة في المدار، والتأكيد على أهمية الرياضة واتباع الغذاء السليم من أجل نمط حياة صحي وحيوي لدى عموم فئات المجتمع منها الشريحة الطلابية، إلى جانب ذلك أقيم خلال الأسبوع الرياضي عدة مسابقات وأنشطة رياضية في صالات ومسابح المدارس المجتمعية وسط أجواء تفاعلية مميزة.