صحيفة الاتحاد

ألوان

برنامج «سجايا الفتيات» يرتقي بمواهب المشاركات

البرنامج الصيفي يركز على تنمية المهارات (من المصدر)

البرنامج الصيفي يركز على تنمية المهارات (من المصدر)

أزهار البياتي (الشارقة)

أعلنت من جديد سجايا فتيات الشارقة، والتابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، عن بدأ استئنافها للبرنامج الصيفي لعام 2018، والذي من 15 يوليو حتى 18 أغسطس المقبل، الذي يهدف إلى بناء الشخصية، والارتقاء بالمواهب، وتنمية القدرات لدى المنتسبات كافة، من منطلق إعداد جيل صاعد من فتيات الإمارات الواعدات، وفي سبيل تحفيزهن أكثر نحو روافد الإبداع والابتكار في مختلف مجالات الحياة.
وضمن هذا التوجه الطموح يأتي برنامج الصيف هذا لسجايا تحت عنوان «التحدي»، ليكون متزامناً مع موسم بدأ الإجازات المدرسية للطالبات، حيث يستثمر هذه الفترة من العام بشكل فعّال ومفيد، فيملأ أوقات فراغ الفتيات بحزمة من البرامج والندوات وورش العمل الإبداعية والثقافية والرياضية المتطورة، من تلك التي ترتقي بالأفكار، وترفع الملكات الذاتية، كما تحفّز المشتركات على مختلف حقول الابتكار.
وقالت مي عبدالله السري، منسق الإبداع والإعلام في سجايا: «إن هذه المبادرة وفق نهج سجايا فتيات الشارقة المستمر، رافعة في هذا الموسم شعار «التحدي» كهدف محفّز، ليضم كل من منتسبات المراكز الثلاث التابعة لـ «القرائن، كلباء، وخورفكان»، ممتداً لفترة زمنية تتراوح بين الخمسة أسابيع، لتكون جميعها مفعمة بأجواء حماسية، نشطة، وحيوية، تأخذ المشتركات معها وبمختلف فئاتهن العمرية، ضمن بيئة تطويرية وتعليمية وتثقيفية، فيختبرن جميعاً مجموعة من التجارب المهارية الجديدة والخارجة عن المألوف، بحيث يتحدين معها قدراتهن الذاتية، واستعدادهن الطبيعي للمنافسة والتفوق، ووسط جمهور من المشجعين، ومكافآت للفائزات بهذه التحديات».
وأشارت إلى أن البرنامج الصيفي يستهدف مختلف الجنسيات لفتح مجالات الانفتاح على مختلف الثقافات، وتوطيد العلاقات، وتكوين الصداقات، وتبادل الخبرات بين الفتيات الشابات من اللواتي ينتمين للمراحل العمرية ما بين ـ 13 إلى 18 عاماً، موضحة أن البرنامج يرتقي بأصحاب المواهب الفتية وفئة الفتيات الطموحات، ويشجعهن على اكتساب مزيد من الخبرات والمهارات التطويرية، ويدفعهن نحو خوض عدد من التجارب والتحديات، مما يساعدهن مستقبلاً على بناء الشخصية، والتفكير بشكل تنويري منفتح.
برنامج التحدي الصيفي الجديد لسجايا فتيات الشارقة، سيكون حافلاً بالورش العملية والفقرات المتنوعة التي تجمع ما بين روافد التعليم والتمرين والترفيه في آن واحد، مقسماً على جداول زمنية وفترات صباحية ومسائية، تتوزع خلالها الورش والصفوف والحصص حسب المجموعات والفئات، بحيث تغطي الجوانب الذهنية، المهارية، والبدنية.