الإمارات

قطار الفتوى

ينزع «مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي»، سلاح الفتوى من المتطرفين، والجهلاء، وتجار الدين على فضائيات الفتنة، ومواقع التواصل الاجتماعي، ويتصدى بحسم لكل ما يمس أمن المجتمع، كما تقع على عاتقه مهام جسام، أهمها وأخطرها تنسيق آليات ضبط الفتاوى الشرعية، وتوحيد المسائل والقضايا التي تمس الأفراد والمؤسسات، شرعياً ودينياً، بما يخدم الدين الإسلامي والمجتمع.
ويكتسب المجلس الذي يلقى دعماً كاملاً من القيادة الحكيمة، أهميته في تصديه وبقوة لظاهرة الفتاوى الشاذة والغريبة التي تطل برأسها من وقت لآخر، لذا أصبحت موافقته شرطاً ضرورياً لكل من يخرج للإفتاء عبر أي وسيلة إعلامية أو معلوماتية، كونه المرجع الرسمي للإفتاء في الدولة، ويتحمل مسؤولية إعداد المفتين.
والمجلس، خطوة مباركة، تواجه بها الإمارات، فوضى الفتاوى، وتعيد قطار الفتوى إلى مساره الصحيح، وتحميه من قوى الشر والتطرف، عبر مرجعية واحدة ومعتمدة، لتحصين المجتمع بفتاوى رصينة، تعيد الصورة الحضارية الناصعة للدين الإسلامي، وترسخ قيم التسامح والتعايش والاعتدال وتحصن فكر الأجيال من اختراقات المتطرفين والإرهابيين.

الاتحاد