اليوم الوطني

زايد والإمارات.. من حلم على الكثبان إلى دولة عصرية بكل مقاييس الزمان

علي العمودي (أبوظبي)

قبل أكثر من أربعة عقود، جلس القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخوه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، عند كثبان عرقوب السديرة بالقرب من منطقة السميح على الطريق بين أبوظبي ودبي، وحلم جميل يخفق بين الأضلع، يخطان على تلك الكثبان ملامح دولة قامت وسط تحديات إقليمية ودولية جمة، لتسارع الزمن وتصبح اليوم دولة عصرية بكل مقاييس الزمان، تصدرت المراكز الأولى في مؤشرات التنمية البشرية الدولية، ووضعت شعبها في صدارة أسعد شعوب العالم.

بين الحلم الجميل والواقع الأجمل، قصة سطرتها ملحمة المجد للتاريخ تروى للأجيال المتعاقبة، وهي ممتنة لجيل التأسيس وعهد التمكين الميمون بقيادة قائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

يقول صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة: «منذ أكثر من 40 سنة، وصل إلى هذه الأرض وزير الخارجية البريطاني لحكومة حزب العمل آنذاك، وأكد للجميع أن بريطانيا لن تسحب قواعدها فيما وراء السويس، وبعد ستة أشهر، وإذ بالوزير نفسه للحكومة نفسها يأتي ليعلن الانسحاب المفاجئ».

وقال سموه: «كانت صدمة للجميع، وأصبح الناس كالأغنام في الليلة الماطرة، وافترقت الفئات، وتنابزت بالألقاب، وتداعت علينا الأمم».

واستطرد سموه قائلاً: «وإذا بنجم يلوح بالأفق من هذه الأرض، نجم لاح على صفحات الماء، كان ذلك زايد بن سلطان آل نهيان، وإذا بالرجل وبهمة الرجال يسرع الخطى ويجترح المسافات، يؤمن الخائف ويعلم الجاهل، ويكون أمة. أقول إنه هو الأمة».

وأضاف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة: «وإذا به ينقل هذه الدولة الفتية إلى مقدمة دول العالم، يرتقي بها يوماً بعد يوم، وتكتسب من خلال سياسته الحكيمة كل وفاء وكل محبة من جميع الدول».

وتابع سموه: «وفي يوم من أيام رمضان.. إذ بكلمات ترفضها الآذان، ويرفض أن ينطقها اللسان، وإذ بها تمزق الوجدان&hellip. مات زايد بن سلطان. وإذ الدموع تندفع من المحاجر والكلمات تغص بالحناجر، والسكون يعم المكان إلا من كلمات.. اللهم لا اعتراض، اللهم لا اعتراض، اللهم لا اعتراض».

وقال سموه: «وتمر بنا الأيام، نحفظ كثيراً ونضيع كثيراً، ونحن من تربى على يد زايد، ونحن من شرب من مشارب زايد وكأننا لسنا بأوفياء لزايد&hellip ومن على هذا المنبر، أدعو جميع الحاضرين في هذه الصالة والذين يشاهدوننا من خلال التلفاز&hellip. أيتها الأم&hellip أيها الأب.. أمسك القلم واجعل أبناءك حولك، وسطّر&hellip هذا ما كان يحبه زايد، وهذا ما كان لا يحبه زايد، ونجمع تلك الأوراق، ونضعها في الصدور، ونضعها في مقدمة الدستور، وبهذا الوفاء نكون قد أوفينا زايد حقه».

تلك الكلمة التاريخية لسموه لدى تكريمه بجائزة شخصية العام لجائزة زايد للكتاب في عام 2010، تظل دستوراً في قلب كل من تشرف بالانتماء لتراب هذا الوطن، وهو يحتفل اليوم باليوم الذي صنعه زايد قبل 46 عاماً، ويستعد للاحتفال بعام مئوية زايد، طيب الله ثراه.

وثائق التاريخ

تسلط وثائق الأرشيف الوطني الضوء على المراحل التي سبقت رفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة لأول مرة في الثاني من ديسمبر 1971 على سارية قصر الاتحاد بمنطقة الجميرا في دبي، ليعلن للعالم أجمع قيام الدولة الاتحادية التي جاءت ثمرة مبادرات امتدت على مدى أربع سنوات مضت، عندما تمخض اجتماع عرقوب السديرة بالقرب من السميح على طريق دبي أبوظبي في 18 فبراير سنة 1968 بين المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمهما الله، كإعلان اتحاد يضم إمارتي أبوظبي ودبي كبداية لاتحاد أكبر وأشمل.

في 27 فبراير 1968 واستجابة لنداء حاكمي أبوظبي ودبي، اجتمع حكام إمارات ساحل عُمان العربية السبع «أبوظبي ودبي وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة والشارقة وعجمان»، وانضم إليهما حاكما قطر والبحرين، حيث جرى تدارس فكرة قيام اتحاد لجمع الشمل، وتشكلت لجان عدة لاتخاذ القرارات، كما شكل الحكام مجلساً أعلى، ومجلساً تنفيذياً وأمانة عامة. في الدورة التي عقدت فيما بين 21 - 25 أكتوبر 1969، تم بالإجماع انتخاب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكم أبوظبي رئيساً للاتحاد لمدة عامين، كما انتخب صاحب السمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي نائباً للرئيس للمدة نفسها.

وفي 18 يوليو سنة 1971، اجتمع حكام الإمارات السبع لإجراء مباحثات تستهدف إيجاد شكل متين للتعاون فيما بينهم، تحقيقاً لمعنى التكامل وبحثاً عن الأمن والاستقرار في هذا الجزء من العالم.

ووقع حكام الإمارات بعد ذلك القرار التاريخي على وثيقة قيام دولة اتحادية باسم «دولة الإمارات العربية المتحدة»، لتكون نواة لاتحاد شامل يضم بقية أفراد الأسرة من الإمارات الشقيقة التي لم تمكنها ظروفها من الانضمام إلى الاتحاد في ذلك الوقت، كرأس الخيمة التي لم تعلن انضمامها في ذلك اليوم إلى الاتحاد، ولذلك بدأ مشروع الاتحاد بست إمارات هي أبوظبي ودبي والفجيرة والشارقة وعجمان وأم القيوين. وصدر دستور مؤقت لتنظيم شؤون الدولة.

وكان شهر ديسمبر 1971 شهر ولادة الدولة الاتحادية، ووضع أركانها وأسسها الراسخة، فقد أصدر المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، قراره الاتحادي الأول، والذي تضمن انتخاب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكم أبوظبي، رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة لمدة خمس سنوات ميلادية، وانتخاب الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم إمارة دبي نائباً لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة للمدة نفسها.

وقد استنكر البيان الذي أعلن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة «مبدأ استخدام القوة، وأعرب عن أسف الاتحاد لما اتخذته إيران أخيراً من احتلال جزء من الوطن العربي العزيز. وجاء في البيان أنه يرى ضرورة احترام الحقوق المشروعة، ومناقشة الخلافات بالطرق المتعارف عليها دولياً»، وذلك بعد نزول قوة إيرانية واحتلالها جزرنا الإماراتية الثلاث: طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبوموسى، وسقوط أول شهيد إماراتي، وهو يتصدى مع ثلة من زملائه للقوة الغاشمة المهاجمة.

كما أصدر حكام دولة الإمارات العربية المتحدة إعلاناً بشأن تحديد تاريخ العمل بأحكام الدستور المؤقت للإمارات العربية المتحدة، جاء فيه «نحن حكام إمارات أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين والفجيرة، وبعد الاطلاع على المادة 152 من الدستور المؤقت لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي وقعناه في دبي في الخامس والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة 1391 هـ الموافق لليوم الثامن عشر من شهر يوليو سنة 1971م، نعلن ما يلي: يعمل بأحكام الدستور المؤقت لدولة الإمارات العربية المتحدة المشار إليه أعلاه اعتباراً من تاريخ صدور هذا الإعلان».

وتضمنت مجموعة القرارات والمراسم الاتحادية الخاصة بإعلان وبناء دولة الإمارات العربية المتحدة القرار الثاني الخاص بتولي رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ونائب الرئيس أعباء منصبيهما بعد أن أدى كل منهما اليمين الدستورية. وتضمن القرار الاتحادي رقم 3 موافقة المجلس الأعلى للإمارات العربية المتحدة على تعيين الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيساً لمجلس وزراء الإمارات العربية المتحدة، كما صدر القرار الاتحادي رقم 4 الذي حدد شكل ومقاييس وألوان العلم الاتحادي. وكان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة قد أصدر المرسوم الاتحادي رقم 1 بشأن تعيين الشيخ مكتوم بن راشد رئيساً لمجلس وزراء الدولة الاتحادية.

العلم الاتحادي في سماء أبوظبي

شهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، ولي العهد ورئيس الوزراء آنذاك، في الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح 2 ديسمبر الاحتفال برفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة فوق قصر المنهل فور إذاعة إعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة دولة مستقلة ذات سيادة.

وشهد اليوم ذاته توقيع اتفاقية صداقة بين الإمارات والمملكة المتحدة، ونصَّت معاهدة الصداقة التي وقعها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، بصفته أول رئيس لدولة الإمارات مع بريطانيا على سريان الاتفاقية لمدة 10 سنوات من تاريخ التصديق عليها، وذلك ما لم يرغب أحد الطرفين في إنهاء الاتفاقية قبل انقضاء المدة.

وفي الشهر ذاته، وتحديداً في 9 ديسمبر 1971 طلبت رأس الخيمة الانضمام إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. هذا هو الطلب الأول للانضمام إلى الدولة الاتحادية الجديدة.

وكان مجلس الحكام، قد اطلع بعد اعتماد علم الدولة على الشعار المقترح للدولة الوليدة والذي تم اختياره من بين مئات الرسوم عبارة عن صقر تتوسطه دائرة بها رسم سفينة تطفو على أربع موجات رمزاً للخليج العربي. وتمسك مخالب الصقر بقاعدة على شكل مستطيل تحمل اسم دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد رسمت هذا الشعار مواطنة من أبوظبي اسمها ظبية خميس.

وخلال الأيام الأولى من إعلان قيام الدولة، بلغ عدد الدول التي اعترفت بدولة الإمارات العربية المتحدة 29 دولة عربية وأجنبية.

وتظهر الوثائق أن مجلس الأمن الدولي أوصى بقبول انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة إلى عضوية الأمم المتحدة. وكان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بصفته رئيساً للدولة الوليدة، قد بعث برسالة إلى يوثانت السكرتير العام للأمم المتحدة، يبلغه فيها بإعلان قيام الدولة الجديدة، وتعهدها بالقيام بالواجبات الملقاة على عاتقها بموجب الميثاق الدولي وأنظمة الأمم المتحدة، ورغبة الدولة العربية الجديدة في الانضمام إلى عضوية المنظمة الدولية.

كما وافق مجلس الجامعة العربية في اجتماع مغلق على انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الجامعة العربية، وأصبحت بذلك العضو الثامن عشر بالجامعة. وقد حضر اجتماع المجلس محمد حبروش السويدي وزير الدولة ورئيس وفد دولة الإمارات.

بعد 48 ساعة فقط من قبول دولة الإمارات العربية المتحدة العضو رقم 18 في جامعة الدول العربية، كان علمها يرتفع فوق الأمم المتحدة بعد أن أصبحت العضو رقم 132 في المنظمة الدولية.

في 30 ديسمبر 1971، تحدث القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى بعثة التلفزيون البريطاني، وقال «إن الاتحاد ولد قوياً ولا يخشى عليه الآن. وأن الأهم الآن أن يسير الاتحاد في طريق البناء، وأن يستكمل مقوماته». وأضاف «إننا نبني بلدنا بالعلم والثقافة. وإن تعليم شعب المنطقة وتثقيفه هو في حد ذاته ثروة كبيرة». وتحدث عن توزيع المسؤوليات، فقال إنها عملية ليست سهلة. فلا بد من حسن اختيار الأفراد قبل منحهم المسؤولية، وإن التجربة أثبتت أن في المنطقة رجالاً يعتمد عليهم. معلناً في الوقت ذاته بدء تنفيذ خطة لإقامة مشروعات صناعية خفيفة ومتوسطة وثقيلة. وكانت بداية النهضة الشاملة التي يقطف ثمارها جيل الحاضر الذي حرصت القيادة الرشيدة على إسعاده ورفاهيته ورخائه ووضعت الاستدامة للأجيال القادمة.

روح الإيجابية

لقد جعل القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من الإيجابية ومواجهة التحديات أسلوب حياة وعمل، يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في كتابه «تأملات في السعادة والإيجابية»، إن سر نجاح الآباء المؤسسين في تذليل كل التحديات والعقبات يكمن في الإيجابية التي تحلى بها المغفور لهما زايد وراشد.. «من يصدق أن رجلين في خيمة في الصحراء عام 1968 كان لديهما هدف بناء دولة متقدمة عالمية ومتطورة؟ من يتخيل أن رجلين كان لديهما التفاؤل والثقة الكافيان للنجاح في تحويل إمارات متصالحة يسودها النظام القبلي ويتنازعها العوز وقلة العلم، إلى دولة مؤسسات وأنظمة وسلطات وقوات نظامية وتعليم نظامي وجامعات؟ وكل ذلك فقط خلال سنوات، بل أكثر من ذلك، لم يكن طموحهما بناء دولة المؤسسات فحسب، بل كانا يريدان مدنهما أن تكون كمدن العالم الكبيرة التي زاراها مرات قليلة، أليس كل ذلك تفاؤلاً وإيجابية؟ تخيلوا لو أن زايد وراشد كانا قائدين سلبيين، أين ستكون دولة الإمارات اليوم؟ لو أنهما جلسا يعددان المشكلات والعقبات وضعف الإمكانات، ويلتمسان العذر في قلة الإنجاز».

ويتذكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في كتابه، حينما أراد «زايد الخير» تخضير العاصمة، وزراعتها بالأشجار، لكن الخبراء قالوا: «هذا مستحيل، بسبب التربة الملحية وشح المياه، والظروف المناخية الصعبة»، لكن المؤسس الباني لم يقتنع «بالحدود التي يضعها له الآخرون، وهذه إحدى صفات القائد الإيجابي.. أبدع الشيخ زايد حلولاً أخرى».

أما الشيخ راشد، فعندما أراد توسعة خور دبي في أواسط الخمسينيات، لأنه كان يريد استقبال سفن أكبر في موانئه، رأى بعض الخبراء استحالة التوسعة نظراً إلى التكلفة العالية التي بلغت 600 ألف جنيه إسترليني في ذلك الوقت، أي أضعاف دخل دبي بكاملها، لكن لم يصرف ذلك نظر الشيخ راشد عن المشروع الحيوي لمستقبل دبي: «هنا يأتي تأثير الإيجابية في شخصية القائد، تأثير الإيجابية في اتخاذ قرارات مصيرية لمصلحة شعب كامل، ومستقبل أبنائه». ونجح الشيخ راشد في ابتكار حلول جديدة، وأنجز مشروعه في نحو عامين ليتغير وجه دبي. وكذلك كانت الحال حينما أراد الشيخ راشد بناء مطار دبي، إذ اصطدم بكثير من العقبات، لكنه نجح في التغلب عليها.

التسامح.. وإنسانية قائد

ذات مرة، روى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لضيوف مجلسه كيف عاد من زيارة خاصة لمناطق قبائل الماساي في أفريقيا، وحدث والده عن الحالة المعيشية الصعبة التي يعانونها، وعندما عرف بأنه لم يقدم لهم ما يخفف معاناتهم تلك أمره بأن يعود أدراجه ويحفر لهم آبار المياه ويوفر لهم احتياجاتهم حتى لو كانوا غير مسلمين، قائلاً، طيب الله ثراه: «أليس من خلقك خلقهم؟». لمحة من لمحات شخصية القائد المؤسس الذي وضع أسس نهج دولة في مسار التسامح والإنسانية الذي وضع الإمارات اليوم في المركز الأول في قائمة الدول الأكثر عطاءً على مستوى العالم نسبةً إلى دخلها القومي للأعوام الثلاثة الماضية، بحسب إعلان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

ووفاء لنهج زايد، كانت الإمارات أول دولة في العالم تستحدث وزارة للتسامح الذي بات من مكونات نهضة الإمارات ومسارها الذي جعل منها موئلاً لأكثر من مئتي جنسية يعملون ويعيشون فيها، ويحظون بكل الاحترام والتقدير وفرص العيش الكريم من دون تمييز أو تفرقة بسبب اللون أو العرق أو المعتقد.