إمارات الخير

«بيت الخير» تطلق «عون» لتوفير احتياجات الأيتام على مدار الساعة

جانب من الفعاليات الترفيهية لأيتام الجمعية

جانب من الفعاليات الترفيهية لأيتام الجمعية

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أعلنت جمعية «بيت الخير» بدبي، مبادرة جديدة مع نهاية عام الخير بعنوان «عون» لدعم احتياجات الأيتام، وذلك عبر تخصيص خط ساخن على مدار الساعة يومياً، لتلقي الاحتياجات الطارئة والعاجلة لأيتام ولأسرهم.
وتتيح مبادرة «عون» التي تعد آخر مبادرات الجمعية في عام الخير، لليتيم أو والدته أو الولي القائم على رعايته التواصل المباشر مع قسم الأيتام في الجمعية، والبوح بما يريده من احتياجات ملحة.
وقال سعيد المزروعي، نائب مدير جمعية بيت الخير بدبي، في تصريح لـ«الاتحاد»: «تستهدف مبادرة «عون» توفير ظروف حياة هانئة ومستقرة للأيتام المكفولين من قبل الجمعية، وإشعارهم بالأمن والسلام والاطمئنان من قبل الجمعية، التي تنظر إلى الأيتام كأحد أهم الفئات المستهدفة من عملها الخيري والإنساني».
وأضاف: «وصل عدد الأيتام الذين ترعاهم الجمعية في الوقت الحالي إلى نحو 1800 يتيم، وتسعى لتوفير ظروف معيشية متكاملة، تتميز بالكفاية والدعم الكامل لكل احتياجات اليتيم، حتى يدخل سوق العمل، ويستقل بذاته، ولليتيمة الأنثى حتى تستقل بدخلها أو تدخل الحياة الزوجية».
وأشار إلى أن جمعية بيت الخير تقدم للأيتام كل ما يساعد على النشأة السوية والمطمئنة، كما تعمل على إسعادهم في المناسبات المختلفة، منوها بتقديم الجمعية العيدية والملابس الجديدة والهدايا للأيتام، ودعم تعليم الأيتام بتوزيع الكوبونات المدرسية في كل عام، وتقدم لهم أجهزة الآي باد وأية مستلزمات تعليمية يحتاجون إليها، كما تكرم المتفوقين منهم.
ونوه بدور الجمعية في تنظيم لهم رحلات العمرة والمناسبات الترفيهية والنشاطات الاجتماعية، وتجتهد بإحاطتهم بكل جوانب الرعاية اللازمة، وتوفر لهم الدعم الصحي وتزودهم بالأجهزة الطبية التي قد يحتاجون إليها، ومؤخراً تعاونت الجمعية في عام الخير مع بنك «الإمارات الإسلامي» في دعم كفالة الأيتام الوافدين من أم مواطنة، لزيادة عدد الأيتام المستفيدين.
ولفت نائب مدير جمعية بيت الخير، إلى أن الجمعية أنففت نحو 10 ملايين درهم حتى نهاية أكتوبر عام 2017، لصالح الأيتام التابعين للجمعية، فيما وبلغ حجم الإنفاق على الأيتام عام 2016 ما يزيد على 14.8 مليون درهم، مؤكداً أن عام 2017 حفل بالعديد من النشاطات الموجهة للأيتام.
وذكر المزروعي، أن من أبرز هذه الفعاليات تكريم» المتفوقين لعام 2016 – 2017 من الأيتام المسجلين فيها للسنة الثالثة على التوالي، بمشاركة 160 يتيماً من كافة الأفرع والمراكز، وتميز التكريم هذا العام بامتداد فعالياته على ثلاثة احتفالات شبه متزامنة في كل من مركز حتا وفرعي دبي والفجيرة، لتيسير حضور الأيتام المكرّمين حسب المناطق التي ينتمون إليها.
وأكد المزروعي، أن العلاقة بين الجمعية والأيتام تطورت بشكل كبير، وتعززت من خلال تنظيم فعاليات يتم فيها التعرف عن قرب باليتيم وأهله، بالإضافة إلى معرفتهم لنا أيضاً، مشيراً إلى أن مشاركة الطفل اليتيم أنشطته وفعالياته يسهم ولا شك في إعادة إنتاج خصائصه الفكرية ليكون راضيا برعاية المجتمع آملا في مستقبل يحمل له الفرح والسعادة في دولة تحرص على توفير الحياة الكريمة لجميع أبنائها.