دنيا

حملة تنظيف ميناء الصيادين.. معاً لخير بيئتنا

صورة جماعية للمشاركين في الحملة ( من المصدر)

صورة جماعية للمشاركين في الحملة ( من المصدر)

لكبيرة التونسي ( أبوظبي)

نجحت الحملة التي نظمتها هيئة البيئة في أبوظبي بالتزامن مع عام زايد 2018، بالتعاون مع جمعية الإمارات للغوص، لتنظيف ميناء الصيادين بالميناء الحر، وبمشاركة عدد من الغواصين المحترفين المتطوعين من جهات عدة، حكومية وخاصة، بالإضافة إلى عدد من الغواصين الأفراد المرخصين من مختلف أنحاء الدولة في توعية مجتمع الصيادين، ورفع حس الوعي البيئي من خلال هذه الفعالية الكبيرة. وبمشاركة أكثر من 50 متطوعاً وغواصاً، تم استخراج أكثر من 957 كيلو جراماً من المخلفات، تضمنت علب المشروبات الزجاجية والبلاستيكية، وعلب المشروبات المعدنية، إضافة إلى المئات من حاويات الطعام والعديد من أدوات الصيد ومواد البناء والنفايات الخشبية والبلاستيكية والإلكترونية والكراسي والصحون والأحبال وأخشاب السفن المتهالكة وشباك الصيد والقراقير، وغيرها كثير.

سلسلة من الحملات
إلى ذلك قالت شيخة سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري بهيئة البيئة في أبوظبي: «تنظيم هذه الحملة التي جاءت تحت شعار «معاً لخير بيئتنا» أتت ضمن سلسلة حملات التنظيف التي ستنظمها الهيئة خلال هذا العام لتنظيف الشواطئ ومواقع الغطس والموائل الطبيعية البحرية والبرية في مواقع مختلفة من الإمارة، بهدف حماية البيئة والحفاظ على نظافتها، وتوجيه الجمهور نحو الحد من إلقاء النفايات والمخلفات بطرق عشوائية وحماية البيئة والمحافظة على عناصرها الأساسية سليمة ومتوازنة، من خلال تنمية الحس الوطني للتفاعل مع البيئة، واستخدام عناصرها بصورة إيجابية، بحيث يصبح هذا الأمر سلوكاً اعتيادياً لدى جميع الأفراد مواطنين ومقيمين.

خطورة على البيئة
وأشارت الظاهري إلى أن الحملة تسعى لرفع الوعي لدى الجمهور والأفراد للحد من رمي النفايات العشوائية لما لذلك من تأثير ضار على البيئة البحرية، وسعياً منا للوصول إلى سلوك إيجابي نحو البيئة للمحافظة على الإرث الطبيعي للأجيال المقبلة. وأضافت: «جميع النفايات التي خرجناها من البحر في ظرف أربع ساعات، كانت تشمل مواد خطيرة على البيئة، ومنها الزجاج والبلاستيك، وغيرها من الأدوات التي تؤثر على الصيادين والغواصين وعلى البيئة البحرية بشكل عام». وعن اختيار موقع الميناء الحر للحملة، قالت: «إن الهدف من ذلك رفع الوعي لدى الفئة العالمة هناك من عمالة وصيادين والفئة التي تستخدم الميناء كأصحاب القوارب والمطاعم، وذلك لرفع حافز المسؤولية للحفاظ على الميناء».

واجهة سياحية نظيفة
تم تنظيم الحملة بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة، حيث ساهم جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل بتوفير قوارب لنقل الغواصين المشاركين في الحملة، فضلاً عن تأمين منطقة المياه للوصول للقوارب المخصصة للتنظيف من أجل مساعدة الغواصين. كما شارك بهذه الحملة مركز إدارة النفايات - أبوظبي «تدوير»، الذي قام بتجميع المخلفات والنفايات وتصنيفها وفرزها ليتم تدويرها. كما ساهمت جمعية أبوظبي التعاونية لصيادي الأسماك في إنجاح الحملة ونشر الوعي بين الصيادين للتوقف عن إلقاء المخلفات.
وتعقيباً على مشاركتهم، قال محمد مجرن بطي المرر، رئيس لجنة تسيير جمعية الصيادين: «إن المنطقة التي نظمت بها الحملة تعتبر بؤرة لتجمعات العمالة السائبة التي تستخدم القوارب المنتهية الصلاحية، وقد سبق وقمنا بحملة لإخلاء المكان من هذه القوارب، واليوم نشارك في هذه الحملة لتنظيف المنطقة كلها، لتصبح واجهة سياحية نظيفة».
وقال خميس يوسف التميمي، من فريق الإمارات السبع للغوص التطوعي: «إن الفريق شارك بدافع تنظيف البيئة البحرية من مخلفات مرتادي البحر»، مشيراً أنهم يحصلون على مخلفات غريبة، منها انتشال أكثر من 45 عربة تسوق».