دنيا

زينب البلوشي تغلف الهدايا بـ «فرحة»

هناء الحمادي (أبوظبي)

تميزت زينب البلوشي في تغليف الهدايا لجميع المناسبات السعيدة، فمن طباعة الأسماء على الهدايا، إلى إضافة لمسات إبداعية إلى العلب، تسعى البلوشي إلى التميز في مشروعها الذي يقدم خدمة إيصال الهدايا إلى المنازل.
وتؤكد الشابة أن اختيار الطريقة المناسبة لتغليف الهدايا، جعل الطلب على تصاميمها يزداد يوماً بعد يوم، موضحة أن فكرة التغليف تتأثر بالميزانية والرغبة بإيجاد لمسات مختلفة.
وتقول البلوشي، «بدأ مشروعي عام 2011 بطباعة الأسماء على المناشف، وبعد ذلك تطور المشروع ليصل إلى التغليف، بعد أن وجدت أنني قادرة على أن أضيف لمساتي الخاصة في الهدايا باعتباره مجالاً خصب الأفكار».
وتصر على أن مشروع «a_farha_z» يتميز بكثير من الأفكار في عالم التغليف، والتي تلبي المناسبات السعيدة كافة كالتخرج والأعياد. وتذكر أن لكل مناسبة تغليفاً مختلفاً، حيث تحتوي صوغة الحج على مدخن فاخر وشيلة بيت ومصحف ومسباح، بينما تتنوع هدايا المحبة والصداقة بحسب طلب الزبونة، وفيما يتعلق بهدايا المنزل فغالباً تضم أدوات الضيافة وتتنوع هدايا المواليد بحسب رغبه الزبونة وميزانيتها، وأضافت أن كل قطعة من قطع الهدايا يمكن الاستفادة منها.
وأرجعت البلوشي سبب تسمية المشروع بـ«فرحة للهدايا»، إلى أن الهدية في الغالب تدخل السرور والفرح في قبل الشخص الذي وصلت إليه، وتترك في نفسه أثراً إيجابياً.