أخيرة

نزاع على ملكية لوحة لفرانتس مارك

دوسلدورف، ألمانيا (د ب أ)

يطالب ورثة أحد جامعي القطع والمقتنيات الفنية، كان مضطهداً من قبل النازيين، سلطات مدينة دوسلدورف بإعادة لوحة تقدر قيمتها بملايين اليوروهات من أعمال الرسام الألماني فرانتس مارك.
وكان قد تم التبرع بلوحة «الثعالب» التي ترجع لعام 1913 لمتحف قصر الفن بدوسلدورف عام 1962.
وقالت إنجبورج برايت (88 عاماً) زوجة ابن مالك اللوحة السابق كورت جرافي لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أمس : «نأمل في عدالة متأخرة مثل آخرين كثيرين».
وقال توماس جايزل عمدة دوسلدورف: «هناك سلسلة من النقاط المطروحة في البحث عن أصل (اللوحة).. أنا شخصياً لدي الإرادة لحل هذه المسألة». واضطر جرافي وهو رجل أعمال ببرلين، لمغادرة ألمانيا معدماً في 1939 إلى تشيلي، بعد أسابيع من السجن في معسكر للاعتقال. وظهرت لوحة مارك في نيويورك بعد عام، ولكن الباحثين لم يتمكنوا بعد من تأكيد ما إذا كان جرافي قد باعها قبل هجرته، أم لا؟.