أبوظبي (وام)

التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي معالي دينيس مانتوروف وزير الصناعة والتجارة الروسي، بحضور فخامة رستم نور علي ميننيخانوف رئيس جمهورية تتارستان.
وجرى خلال اللقاء - الذي عقد على هامش أعمال معرض الدفاع الدولي «آيدكس 2019» - بحث سبل تعزيز التعاون المشترك، انطلاقاً من العلاقات الثنائية المتميزة التي تربط بين البلدين.
ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بزيارة معالي دينيس مانتوروف، مؤكداً على العلاقات المتميزة التي تجمع بين دولة الإمارات وروسيا الاتحادية، والحرص المستمر على تعزيزها وتطوير مجالات التعاون في العديد من المجالات، بما يعود بالخير على شعبي البلدين.
من جانبه، أكد معالي دينيس مانتوروف وزير الصناعة والتجارة الروسي، الحرص على تعزيز التعاون المشترك مع دولة الإمارات، لاسيما في المجالات الصناعية، مشيداً بالمكانة الرائدة التي تحظى بها دولة الإمارات على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وعقب ذلك، شهد سموه ومعالي وزير الصناعة والتجارة الروسي وفخامة رستم نور علي ميننيخانوف رئيس جمهورية تتارستان التوقيع على اتفاقية بين صندوق تنمية القطاعات الدفاعية والأمنية التابع لمجلس التوازن الاقتصادي وشركة أوروس الروسية المتخصصة في إنتاج السيارات الفارهة والمصفحة، بحيث يستثمر الصندوق بموجبها 460 مليون درهم «ما يعادل 110 ملايين يورو» ليتم استخدامها في تطوير مرافق وقدرات الشركة التصنيعية مقابل 36 % من رأسمال الشركة.
وقع الاتفاقية على هامش أعمال مؤتمر ومعرض الدفاع الدولي «آيدكس 2019» كل من عبدالله ناصر الجعبري الرئيس التنفيذي لصندوق تنمية القطاعات الدفاعية والأمنية، وسرغي غايسن مدير عام مركز أبحاث السيارات المتقدم «نامي» التي تملك غالبية أسهم شركة أوروس ونيكولاي سوبولوف النائب الأول للرئيس التنفيذي لائتلاف شركات السيارات «سوليرز» الروسي، بحضور معالي سيف محمد الهاجري رئيس مجلس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي وطارق عبدالرحيم الحوسني الرئيس التنفيذي لمجلس التوازن الاقتصادي، وعدد من المسؤولين من كلا الطرفين.
وقال طارق عبد الرحيم الحوسني الرئيس التنفيذي لمجلس التوازن الاقتصادي: «فخورون بشراكتنا الاستراتيجية مع مركز أبحاث السيارات المتقدم (نامي) في شركة أوروس ونتطلع للعمل المشترك والاستثمار في قدرات الشركة التصنيعية لدعمهم على تحقيق الريادة في مجال صناعة السيارات الفارهة والمصفحة على المستويين المحلي والعالمي».
وشدد الحوسني على أن الصندوق الذي طور العديد من آليات التمويل للشركات المحلية سيواصل سعيه للمساهمة في تطوير الاستثمارات التكنولوجية الاستراتيجية التي تخدم الصناعات الدفاعية والأمنية.
من جانبه، قال جيرهارد هيلقرت الرئيس التنفيذي لشركة أوروس الروسية: «سيسهم هذا الاستثمار في الارتقاء بخطوط التصنيع لدى الشركة وتعزيز كفاءة منتجاتنا، كما سيمكننا من الوصول إلى الأسواق الدولية في السنوات المقبلة، ونحن سعداء بانضمام (توازن) للشركة كمستثمرين استراتيجيين، ونتطلع قدماً للعمل سوياً، باعتبارهم شريكاً استراتيجياً يحظى بمكانة مرموقة، فيما نشرع في رحلتنا لتطوير وتعزيز علامتنا التجارية في دولة الإمارات وفي المنطقة».
كما اطلع سموه ومعالي وزير الصناعة والتجارة الروسي وفخامة رستم نور علي ميننيخانوف رئيس جمهورية تتارستان على سيارة أوروس ليموزين الفارهة والمصفحة الروسية، والتي يمتلك صندوق تنمية القطاعات الدفاعية والأمنية التابع لمجلس التوازن الاقتصادي حصة 36 % من رأسمال الشركة المصنعة وتتميز السيارة بتصميمها الكلاسيكي ومحركاتها القوية وتقنياتها المستقبلية المتقدمة جداً وحلولها الهندسية، فضلاً عن احتوائها على العديد من أنظمة الأمن والسلامة فائقة الجودة وغيرها من المزايا التكنولوجية المتقدمة.
إلى ذلك، قام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بجولة في معرض الدفاع الدولي «آيدكس 2019» تفقد خلالها الأجنحة الوطنية المشاركة في المعرض.
واطلع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال الجولة على ناقلة الجنود المدرعة «الوحش» التي تعرض لأول مرة من خلال معرض الدفاع الدولي «آيدكس»، وهي من تصنيع وإنتاج شركة كاليداس الوطنية التي تعرض هذه الناقلة البرمائية كنموذج لصناعة وطنية واعدة بأيدي وخبرات وطنية 100%، وكذلك الطائرة بدر 250 التي صنعتها وأنتجتها الشركة ذاتها.
كما التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، معالي اليستر بيرت وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
جرى خلال اللقاء - الذي عقد في ديوان عام الوزارة بأبوظبي - بحث العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة، وسبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الصديقين.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر تجاه مستجدات الأوضاع في المنطقة، وبحثا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، العلاقات المتميزة التي تجمع دولة الإمارات والمملكة المتحدة، وتحظى بدعم ورعاية من قيادتي البلدين.
وأكد معالي اليستر بيرت، أن دولة الإمارات والمملكة المتحدة ترتبطان بعلاقات قوية راسخة، وهناك حرص مستمر على تعزيزها وتنمية التعاون المشترك في المجالات كافة.
وأشاد معاليه بالدور الذي تقوم به دولة الإمارات لدعم جهود المجتمع الدولي لإحلال الاستقرار والسلام في العالم، مشيداً بمكانتها الرائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي.