صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

مؤشرات الأسواق المحلية تستهدف مستويات دعم قريبة

متعاملون  في سوق دبي  المالي (أرشيفية)

متعاملون في سوق دبي المالي (أرشيفية)

أبوظبي (الاتحاد)

سجلت مؤشرات الأسواق المالية المحلية أداءً ضعيفاً خلال تداولات الأسبوع الماضي، استهدفت به مستويات الدعم القريبة، فيما جاء تراجع المؤشرات في حيز التداول العرضي المعتدل المخاطر مع ارتداد المؤشرات صعوداً من مناطق الدعم بشكل ملحوظ في نهاية تداولات الأسبوع، بحسب أسامة العشري عضو جمعية المحللين الفنيين – بريطانيا.
وقال العشري: إن المؤشرات عاودت التداولات في مستويات التداول نفسها منذ أسابيع من دون أن تتجاوز مستويات الدعم الرئيسة الحالية، مع الإشارة بأن تراجع المؤشرات جاء غريباً، ويتنافى مع نتائج أرباح الشركات السنوية، والتي جاءت أفضل من المتوقع، مع توزيعات أرباح تعتبر هي الأفضل على مستوى الأسواق الخليجية والعربية، مؤكداً أن استمرار ما تعانيه الأسواق من شح السيولة وضعف التداولات هو المؤثر أو المسبب الأكبر في أداء الأسواق الضعيف، والتراجع الذي شهدته الأسواق خلال تداولات الأسبوع الأخير.
وتراجع مؤشر دبي بشكل مباشر خلال تداولات الأسبوع الأخير مستهدفاً مستوى الدعم الرئيس عند 3250 نقطة ليرتد صعوداً بعد ذلك، ويغلق عند مستوى 3286 نقطة، متراجعاً ما تجاوزت نسبته 1.3% على أساس أسبوعي، وبرغم تراجع المؤشر الأخير إلا أن احترامه لمنطقة الدعم الأولى عند 3250 والارتداد منها كان جيداً، ولكن التعرض لهذا المستوى من الدعم من جديد وتجاوزه هبوطاً قد يجبر المؤشر على استهداف مستويات دعم أكثر عمقاً قد يصل مداها مستوى الدعم الرئيس عند 3089 نقطة، وبناءً عليه سوف يستمر تداول المؤشر في المستويات الحالية غير مطمئن ما لم ينجح في تجاوز مستوى المقاومة المهم موضوع تقلص المخاطر عند 3381 نقطة قبل نهاية تداولات الربع الحالي.
وبالنسبة لمؤشر سوق العاصمة أبوظبي الذي استمر في أدائه العرضي ليغلق عند مستوى 4579 نقطة متراجعاً بشكل طفيف لم يتجاوز العشر نقطة مئوية خلال تداولات الأسبوع الأخير، ومازال تداوله معتدل المخاطر ولا ينذر بمستنزفات هبوط عنيفة على المدى المتوسط أو القصير ما لم يتعرض لمنطقة الدعم الأولى موضوع الخطر عند 4480 نقطة.
وبالنسبة لمؤشر السوق السعودية الذي تداول بشكل جيد خلال تداولات الأسبوع الأخير ليغلق عند مستوى 7480 نقطة في نهاية تداولات الأسبوع، متراجعاً بشكل طفيف لم يتجاوز النصف نقطة مئوية في نهاية تداولات الأسبوع الأخير، وغالباً سوف يحتفظ بتداولاته الإيجابية، وقد ينجح في استهداف مستويات المقاومة القريبة بدءاً من مستوى المقاومة الأول عند 3744 نقطة على المدى المتوسط أو القصير، لذا فإن تداول المؤشر السعودي في المستويات الحالية يعد تداولاً غير عالي المخاطر.
وبالنسبة للمؤشر المصري إي جي اكس 30 الذي نجح في الارتداد صعوداً من جديد، ليتداول من جديد فوق حاجز المقاومة النفسي عند 15000 نقطة، ليغلق عند مستوى 15335 تقريباً، مرتفعاً بما تجاوزت نسبته 2.4% على أساس أسبوعي، ومازال المؤشر مرشحاً لاستهداف مستويات مقاومة جديدة، قد يتجاوز مداها مستوى المقاومة الأول عند 15580 نقطة على المدى المتوسط أو القصير.